غير مصنف

كاتيا ناصر: علينا اظهار الجانب المشرق في تقاريرنا الصحفية

كاتيا ناصر: علينا اظهار الجانب المشرق في تقاريرنا الصحفية
عمار محمد خالد –الجزيرة توكالدوحة
حان موعد نشرة المنتصف ، موعد مهم في جو هادئ بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة ، وحينها جلست مع أحدى الجنود التي تقف خلف الشاشة لإعداد نشرة المنتصف وكان حواري مع الصحفية كاتيا ناصر.
كاتيا ناصر – صحفية بقناة الجزيرة – من مواليد 27 مايو 1974، لبنانية الجنسية والدها من منطقة البقاع الغربي ووالدتها من منطقة الجنوب وهما منطقتين محتلتين وسمتها كاتيا "منطقة المجد بطرفيه".
الجزيرة توك : بداية نرحب بك في هذا اللقاء وأحببنا أن نتعرف على طبيعة عملك ومتى كان انضمامك إلى قناة الجزيرة ؟
أسمي كاتيا ناصر ، إنسانة بسيطة جداً ، ترفض الظلم وبطبعي منذ صغري أعتقد أن الإنسان ..

حينما تكون لديه قضية ما يعمل من أجلها ، إما من خلال وجوده العادي في الحياة أو من مهنته ، اخترت مهنة الصحافة واعتبر أنها طريق لي وللآخرين الذي أعتقد أنني اعبر عن قضاياهم وقضيتي أنا ، بدأت العمل في أواخر عام 2003 لأتم الآن 4 سنوات من العمل مع قناة الجزيرة.

الجزيرة توك : هل تؤمنين بفكرة الانتماءات والأحزاب السياسية كونك صحفية وتمر عليك مثل هذه الأمور في عملك الصحفي؟

أخبرتك في البداية أنني إنسان وطبيعة الحال أن الإنسان حينما يتطور من مرحلة إلى أخرى تتغير معتقداته وأفكاره وأنا أؤمن أنه لا حزب ولا حركة ولا أيدلوجية تمثلني بكل تواضع ، فالإنسان هو نسيج من التناقضات والأفكار التي تتطور مع تطوره ، وأدرك أن هناك نسيج من التناقضات ، أنا انتمى إلى الحق وأؤيد أي حركة أو حزب لكن لا أنتمي له في دفاعه عن قضية محقة ، وأعترف بشيء أن لدي خليط من التناقضات من اليسارية والإسلامية والقومية والعروبة وأجمع من كل شيء أفضل ما فيه وأسعى إليه واعتبر عنه أنه يعبر عني .

الجزيرة توك : في الفترة الأخيرة لاحظنا تعلقك بعرض التقارير المتعلقة بالقضية الفلسطينية على وجه التحديد ، ؟ هل لأن القضية الفلسطينية قضية تمس هموم كاتيا ، أم أن لديك إطلاع كافي عن هذه القضية ، ما السر الكامن وراء هذا التعلق الشديد؟

أولاً أنا في هويتي لبنانية ولكن أعتقد أن هناك قضايا أكبر من الانتماء إلى بلد معين وبالدرجة الأولى القضية الفلسطينية لأنها قضية محقة وهي قضية إسلامية وهي قضية كل إنسان شريف مؤمن بالحرية وبالعدالة في هذا العالم.

ويكمن سر اهتمامي بالقضية الفلسطينية منذ صغري ،حيث كنا نعيش في قضية محتلة ، وهذا الجندي الذي أراه الآن يقتل ويشرد ويدمر ، هو نفسه الجندي الذي اعتقل والدي وأبن عمتي لمدة 17 سنة في سجون الاحتلال ، وعندي شعور أن أمحي ذاكرتي منه ، ولدي مثل روسي اعتقد انه يعبر عني " سامح أعداءك ولكن لا تنسى أسمائهم أبدًا" وأنا لا يمكنني أن أنسى عدوي فهو الآن يقتل ويدمر في مكان آخر ، بدأت أبني معلوماتي عن فلسطين وأنا طفلة ، كنت اسمع أسماء القرى وأسماء المقاومين ومن خلال عملي جلست أجمع أجندة يومية بالصور ، وأصبح لدي كم من المعلومات بدون أن أحس بذلك ، وهو ولع وشغف في نفسي منذ طفولتي إلى الآن.

الشيء الوحيد الذي يبكيني هي فلسطين، فمجرد أن أرى صورة لتشيع شهيد أو طفل يمسك حجراً، تتحرك فيها كل جوارحي ولا أعرف لماذا؟ ولكن أعتقد أن الموضوع يتعلق بطفولتي بالدرجة الأولى.

الجزيرة توك : ننتقل لحرب لبنان الأخيرة وتغطية قناة الجزيرة لهذه الحرب ، حيث انتقلت كاتيا فجأة من الدوحة إلى لبنان ، وفي فترة صعبة من شهورك الأولى في زواجك ، كيف قدرتي ترك كل هذا وتنتقلين لأداء عملك الصحفي؟

ببساطة الموضوع يخضع لشقين : الشق المهني والشق الإنساني.

مهنياً صادف أنه تمت عملية اسر الجنديين ، وأخبرت رئاسة التحرير أنه في حال تطور الوضع وكان مكتب بيروت بحاجة لدعم بشري فأنا على استعداد لهذا الموضوع ، أما إنسانيا فهذه أرضي وبلدي وكان عندي نوع من الزخم أن أولوياتي تتغير بظروف معينة ولم أفكر إنني إنسانة متزوجة – ربما لو كان لدي أطفال – لكررت التفكير حينها – ولكن لأن وضعي الأسري حيث أن زوجي إنسان منفتح ويحب التطور المهني ومدرك تماماً لإحساسي بما يجري في منطقتنا وتحمسي لهذه القضايا فلم يعارض عليّ ذلك ولكن كان عامل مشجع وكل هذه العوامل الحافز المهني والحافز الإنساني والوطني امتزجوا مع بعض وجعلوني أتغلب على الظرف وأغير أولوياتي بشكل آني لأتوجه إلى الجنوب وسمحت لي الإدارة بالانتقال للبنان لتغطية الحرب.

الجزيرة توك : يلزم على الصحفي الحياد والموضوعية في نقل الأحداث ، كيف يمكن للمشاهد أن يقيم هذه المعايير خاصة مع تعدد القنوات الإخبارية ؟ وما هي المعايير الواجب توافرها في الخبر الصحفي حتى يعطى جانب من المصداقية؟

بالنسبة عن المصداقية فهي عملية تأخذ فترة طويلة وتكون المصداقية بالدرجة الأولى من مسؤولية المؤسسة الإعلامية التي تنتمي لها ، والفرق الذي يقدر عمله الصحفي هي العلاقة التي يبنيها مع المشاهد بأن تكون قريب من قلب وعين المشاهد وهذه سبحان الله وتعالى أما يعطيك إياها أو لا ، وكذلك بإحساسك ومدى التفاعل مع القضية الموجودة أمامك وتبني الرابط الإنساني أو تفشل ببنائه، الحمد لله من ردة فعل الناس التي لاحظتها أنني قدرت أن أترك هذا الانطباع لدى الناس فأنا جزء منهم وكنت أشعر بكل مشهد أو صورة أو صرخة وأجرب توصيلها.

 


الجزيرة توك : أثناء حرب لبنان ووجود قصف إسرائيلي يدمر الأرض اللبنانية ، كيف تكون هناك نوع من الحيادية خاصة أن هذه جزء من أرضي ومن هويتي وبالتالي سأنحاز في طرحي لوطني بالدرجة الأولى ، هل هناك معايير معينة تلزم تغطيتك الصحفية ؟

من يتحدث عن الموضوعية أو عن الحياد يكون كاذباً ، أنت تحاول أن تكون موضوعي ولكن الحياد برأيي هو وهم واختراع لا ينبغي لأحد أن يلتزم به ، فمثلاً حينما تحكي محطة السي أن أن في وقت أحداث سبتمبر وتعتبرها أنها محقة وأمريكية فخرج لنا الصحفيين على الشاشة وهم يبكون فلماذا لا أتأثر ولا أبكي حينما أرى طفل مدمر والبيت فوق رأسه . الموضوعية أمر مطلوب في العمل الصحفي بأن تعرض كل وجهات النظر وكل ما يحدث عند مختلف الأطراف المتورطة في الحدث الذي يجري على الأرض ، ولكن الحيادية أن لاتكون بأي طرف وتعجبني كلمة الرئيس السابق لجنوب أفريقيا " أحيانا أن لاتعبر عن صوت الضحية فأنت تأخذ صف الجلاد" فأنك ترى ظلم أمام عينك ولا تأخذ موقف في ذلك ، فلا يلزمك سوى نقل معاناتهم للناس ونقل وجهات النظر لمن يفعل ذلك في الناس وفي رسالتي لا أتعامل مع الخبر بصيغة قتل وضرب وقصف ضرب ودمر وما إلى ذلك ولكن أجرب أن أوصل شعور الضحية وهذا كل ما افعله وهذه ليست حيادية فأنا في النهاية لست طرف ولكنني أرفض أن يكون هناك ضحية واسكت عن ظلم واقع ، هناك معاناة يجب أن أتحدث عنها وبالسكوت عنها أخذ دور الجلاد وأنا مشاركة في استمرار الظلم الواقع على هذا الضحية ، أنا مطالبة أن أكون موضوعية وليس حيادية فهي اختراع في وجهة نظري أنها ليست موجودة فبالتالي اختيارك للضيف أو الشخص الذي يحكي لك في التقرير فأنت متوقع ما يقوله لك.


الجزيرة توك : كيف تكون عملية التنسيق بينكم في مكتب الجزيرة بلبنان ومكتب الجزيرة بالدوحة لأي خبر عاجل أثناء تغطيتكم للحرب ، خاصة أن المراسل يتحمل على عاتقه أي خبر ينقله على الشاشة قد يحتمل الصدق أو الكذب؟ وكذلك كيف تصل المعلومات إليكم في موقع تغطية الحرب ؟

الاعتماد بالدرجة الأولى على الشخص الموجود بالميدان ، وأنت رويداً رويداً تبني لك مصادر معلومات ، فهناك مصادر معلومات ميدانية والموجودين بساحة الحرب حيث كانت لدينا اتصالات مع أناس مقربين جداً لهم ، ومصادر مثل الناس التي تضيع وتتصل بنا من خلال قصف بيوت أو ضرب طرق معينة ، أو البيانات الرسمية ، وهؤلاء الناس تعرف مدى ثقتهم واعتمادهم كمصدر ، ومن الناس المشكك في صحة كلامهم ومن المصدر الذي لاتعتمده في الأساس ، ومصدر من مصادرنا هم جنود مجهولين موجودين بعدة مناطق ويزودوننا بالمعلومات وأخبارهم مؤكدة فهو بمثابة مراسل ولكن لايظهر على الشاشة وأنا أقولها على الشاشة ، وعملية تجميع الأخبار تبدأ بالمراسل ثم تنتقل عبر التنسيق مع مكتب الجزيرة في لبنان ومكتب الجزيرة بالدوحة ، أو اتصال المراسل مباشرة مع مقر الجزيرة بالدوحة ، ويكون دور مقر الجزيرة بالدوحة أما بخروج الخبر على الهواء مباشرة أو الانتظار قليلاً لوجود وجهة نظر مضادة مثلما قلنا عن مقتل تسعة جنود إسرائيليين بمارون الرأس وكانت هذه البيانات كانت تصل لنا من رجال المقاومة في حزب الله وكانوا ينتظروا ردة فعل الإسرائيلية حتى تكون هناك موضوعية ، فهناك تدرج في الخبر حتى ضمن أحداث الحرب يكون هناك خط من المصداقية وأزعم أن الجزيرة الأولى في تغطية هذه الحرب.

 

الجزيرة توك : مع تعدد القنوات الإخبارية في وقتنا الحالي ، ما هي المعايير الواجب توفرها في مثل هذه القنوات الإخبارية؟

أنت جاوبت لي أنها إخبارية ولكن بودي أن أقول أن الإعلام يجب أن يكون متنوعاً وأن يؤدي حاجات المشاهد حتى التسلية ، وبالنسبة عن الأخبار فهناك أخبار جميلة في العالم وتجعلك تقبل على الحياة ، فمثلاً حينما تنقل معاناة الناس في أفريقيا أو بمنطقتنا العربية فممكن أن نركز على الجانب المشرق واحتضان الإنسان إلى الإنسان وان يتم التركيز على هذا الجانب التي تحدث في كل يوم ونحن لا نسلط عليها الضوء ، أنت بدورك لا يلزمك إحباط المشاهد بقتل الفلسطيني ولكن يمكنك عرض الجانب المشرق بأن الفلسطيني فنان ومتفوق في دراسته أو أن هناك أناس متضامنين دوليين يأتون إلى فلسطين ويحملون هذه القضايا إلى دولهم ، وإلى جانب المعاناة هناك وجوه مشرقة أخرى تحمسك وتدفعك لمتابعة هذا الشأن لا أن تركز على جانب الدم والقتل وتجعلك أن تبعد عن هذا الأمر وأنك ضعيف ومهزوم ولكن هناك جوانب أخرى تشعرك بالفخر والانتماء واعتقد أن هذا مايجب أن نسلط عليه في الأخبار ، بالنهاية القتل والدم أمر واقع لايمكن تجاهله ولكن أن تعرضه بدون أن هناك جانب مشرق آخر فهذا يعتبر بتر للواقع.

الجزيرة توك : ما نصيحتك للشباب المقبلين على العمل الصحفي أو الصحفيين الشباب خلال عملهم؟

أولا يجب عليهم أن لايعتبرونها مهنة ، برأيي الصحافة ليست مهنة وإنما قضية يجب أن تحملها بأمانة وأنسى الحياة فأنت صحفي عربي يجب أن تعبر عن قضايا أمتك والقضايا المحقة في العالم ومن هذا الباب ليست فقط مهنة ولا تتذيلوا لأحد ولا تنصاعوا لأحد ولاتنسوا كلمة لا فهي موجود في القاموس العربي وأنت بالدرجة الأولى صحفي عربي ، لا نريد أحد أن يغشنا فالصحفي الأجنبي ينقل للقضية الفلسطينية ويقول لك أنه موضوعي فهو ينقلها من منظومته الفكرية التي نمت منذ كونه طفلاً حتى أصبح صحفياً بينما يتناسى أن هذه الموضوعية مجهولة مع الكثير من المفاهيم المغلوطة التي لا يريد فهمها ولو كان يريد فهمها لما كتب بالطريقة التي نراها في الصحافة الغربية – مع اعتذاري لهم طبعاً – هناك تقارير تقترب من الموضوعية ولكن لازالت ضمن الرؤيا الغربية ولازالوا يقولون عن المقاوم بأنه مقاتل وأنه خارج عن القانون بحمله سلاح غير شرعي ولكن حينما نرى بالقانون الدولي يقول أنه يقاوم من أجل أرضه المحتلة وبالتالي فهي مقاومة مشروعه ، لماذا تشوه لتعابير هي أصلا بالعرف الدولي متعارف عليها بالأساس ، هناك صحفي في طرف آخر من العالم يحمل مفاهيم مغلوطة ويدعي أنه موضوعي ويحق لي في وقتها أن أرفع قضية هذا المظلوم فلا أحد يغشكم بإلغاء منظومتكم الفكرية وانتماءاتك ، سألتني سؤال مهم حينما كنت في لبنان كيف أوفق بين الصراع الداخلي بأن هؤلاء هم أهل أرضي وبين أنني أخرج على الهواء وكأنني مجردة من هذا الإحساس ، أنا حينما كنت أتحدث أمام الشاشة لم أفعل انتماءي لجانب لبنان ولكن لجانب الإنسان وأرجع وأقول لو كنت في الصين لأرجع كما كنت.

 

الجزيرة توك : هل استطاعت المدونات منافسة القنوات الإخبارية في نقل الأحداث والأخبار اليومية خاصة أنها تستخدم الصوت والصورة في النقل والآنية في الحدث ، وهل يمكن اعتمادها كمصدر أخباري في المستقبل؟

لكل مرحلة يطغى فيها عنصر معين إعلامياً ، وفي هذا الوقت أعتبر أن هذا الوقت وقت المدونات ولكن لايعتبر مصدر رئيسي للخبر لأنها تحمل طابع شخصي ويتم نقل المعلومة بصفة شخصية ، فلو لم أسمع عن مدونة فلان لما علمت عن طريقة الوصول لها إلا عن طريق شخص ما على سبيل المثال ، بينما الجزيرة أو العربية أو بقية القنوات الفضائية فهي معروفة والكل يقدر الوصول لها للحصول على المعلومة ، هناك شغف في متابعة المدونات ولكنه عنصر مساعد للأخبار ولو اشتهرت مدونة مشهورة مثل اليوتيوب فتلقى الناس يهجمون عليها ويقبلون عليها ولكن هناك مدونات أخرى لايمكن الوصول لها رغم احتواءها معلومات مهمة بطبيعتها.

الجزيرة توك : كلمة أخيرة توجهينها للجزيرة توك؟

أقول للجزيرة توك أنني مقصرة كثيراً وبالنسبة عن قراء الجزيرة توك أشكرهم على كل الرسائل التي كتبوها لي ووجهوها وبالنسبة لمن كتب لي رسائل مسيئة لي أنا احترم معتقداتهم ومنظوماتهم الفكرية وأن يكونوا أكثر انفتاحاً ولهؤلاء أقول الإسلام واحد .. كفانا تقسيماً وتفتيتاً .. كفانا قولاً سنة وشيعة .. كلنا لدينا قرآن واحد ورسول واحد ورب واحد فكفانا تفتيتاً في هذه الأمة.

نص المقابلة كاملا على موقع الجزيرة توك:
http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/1322/1/

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

  1. حياك الله أختي كاتيا , نحن معك في افكارك ومبادئك التي أحسبها وكأنك نفسي شخصيا , فأنت بحق شخصية تستحق كل تقدير واعتزاز , فأنا أفتخر بك بشخصيتك إضافة الى جمالك طبعا فتحية تقدير اليك والى كل من يمد يد المساعدة اليك ,,,,,, من أخيك مخمد الكيجل من المغرب , أرجو أن تكاتبيني أختي كاتيا , فأنا وجميع أفراد العائلة وخاصة والدتي معجبة جدا ها هو ايميلي:kihel.m@hotmail.com

  2. انامعجب بك واشاطرك القول كفانا قولا شيعا وسنة الخ واطلب منك انرسلي بريدك انااحب ان اتعرف عليك وشكراوالسلام عليك

  3. انا اكتر من معجب ليس فقط بالاداء بل ايظا بالروح والطاقه المتدفقه منك اخت كاتيا فى التقارير اعرف فورا هدا الصوت دون ان اقراء الاسم لانك بكل بساطه متالقه باى

  4. تحية الى كاتيا الانسانة الحنونة المتاعطفة مع قضايا الوطن العربى
    شكرا للك كاتيا انا معجب جدا بك وجمالك وادائك و

  5. من شدة إعجابي بهذه الصحفية الشجاعة .أثناء تغطية الاحداث في لبنان إبان الحرب الاخيرة قمت بتسجيل عدة اشرطة لعملها المؤثرة والمعبر عن ألمها الشديد تجاه مايحدث لوطنها من دمار فقد كانت شجاعة وصادقة في تعبيرها عن الاحداث وفقك الله وسدد خطاك وجعلك ذخرا لوطنك ياكاتيا ناصر.

  6. كم انا معجب ولا اخجل حيناقول معجب بهذة الاعلامية اللمتهنة والتي تدرك رسالتها بقوة وبمهنية وباحتراف
    لدي سؤال بسيط هل كاتيا متزوجة وهل المذيع (عباس ناصر ) شقيقها وما ديانتها
    لكم الشكر جميعا

  7. باشكر الصحافية كاتيا ناصر وعلي جهودها المعطاءةاللاطفال الفلسطينين واتمنا لها السلامة من كل مكروة محمد عمر من رفح hanen20092008@hotmail.comواتمنا من الصحافية كاتيا ناصر ان ضيف اميلي هاد حتي استطيع ان اتكلم معها عن …..

  8. أخت كاتيا نحن من غزة نتابع تقاريريك يوم ان شن الهجوم الهمجي على لبنان وكنا نحس بوطنيتك وانتماءك وكنا نعتبرك بطلة من أبطال المقاومة وحقيقة افتقدناكي في المدة الأخيرة وكنت اتمنى حين دخلتي غزة بطلة من أبطال كسر الحصار أن نلقاكي …. فشكراً لجهودك الجبارة لخدمة قضايا الانسانية

  9. الاخت كاتيا حقيقة صحفية و مراسلة لقناة الجزيرة اراها مميزة و متالقة و طالما تابعت طغتيتها لحرب و عدوان 2006على الشقيقة لبنان من طرف العدو الصهيوني فكانت تعرض نفسها للخطر من اجل نقل المستجدات على الارض و بيان الحقائق لكل المتابعين لسير العمليات الحربية على ارض الصمود فكانت مميزة من كل الجوانب الاخلاقية و الخلقية و المهنية و لكني اتاسف من غيابها عن ساحة الاخبار في الجزيرة و اتمنى ان يكون المانع مانع خير و اتمنى لها التوفيق من كلي قلبي و ان شاء الله اسمع عنها الا الاخبار الحسنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق