مقالات صحفية

وداعاً للذباب الإلكتروني

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedتتصدى شركة تويتر أسبوعياً لأكثر من 10 ملايين حساب وهمي جديد يحاول الانضمام لموقعها، لذا لم يستغرب البعض من قرار تويتر بتوقيف الملايين من الحسابات الخاملة والوهمية التي لم تقم بتطبيق بعض الشروط حتى تحتسب ضمن الحسابات الفعالة، البعض اعتقد كل من فقد الحسابات الوهمية على أنهم من يملكون هذه الحسابات وكانوا سبباً بزيادة أرقام متابعيهم ، لكن هذا الأمر لم يستثن أي أحد رئيس دولة أو مشاهير بمختلف مجالاتهم لأن الأمر تملكه تويتر بشروطها البسيطة في محتواها الصعبة في تطبيق قرارها، فمن شروط الحسابات النشطة تفعيل البريد الالكتروني ورقم الجوال، أيضاً استمرار الحساب بالتغريد طوال سنتين واحترام حقوق الملكية الفكرية واستخدام بريد إلكتروني فعلي وألا تحوي الحسابات المسجلة رموزا وحروفا عشوائية.

إنها خطوة قد تعتبر صعبة لدى البعض ولكنها التزام من شركة تويتر لإضفاء الدقة والشفافية لتكون الخدمة الأفضل في تقديم الأخبار والمحادثات العامة ولذا ارتفعت أسهم الشركة بسبب هذا القرار والذي يأتي ضمن جهود الشركة المستمرة في خلق الثقة، لذا على المستخدم عدم التباهي بأرقام المتابعين وأيضاً إحسان الظن بالآخرين مهما كانت أشكالهم وألوانهم يبقى المضمون والمحتوى المنشور في مواقع التواصل الاجتماعي وما يضيفه المستخدم هي العبرة بالنهاية ، والدليل على ذلك أن الكثير من المستخدمين على قلة متابعيهم لديهم مقاييس بالتأثير أعلى ممن يملكون ملايين من المتابعين ونوهت كثيراً في مقالاتي السابقة عن هذه النقطة بالتحديد.

إذاً على مستخدمي تويتر الاستمرار في إضفاء المحتوى والتفاعل مع هذه المنصة المهمة التي انطلقت في 2006 وما زالت ترتفع في سمعة انتشارها ونسبة نمو مستخدميها والأهم حصتها في سوق الشركات التقنية.

لقراءة المقالة:

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.