مقالات صحفية

هل أنت محبوب بموقع تويتر؟

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

يكرهونك أو يقتلونك أو يدفنونك حياً، ولو كنت محظوظاً قد تكون محبوباً، ولعلنا جميعاً نواجه تحدياً كل يوم على تويتر وأي موقع اجتماعي؛ بأن يتطوق الناس حولك فيحبونك بتعبيرهم عن ذلك أو بكرههم لك ومعارضتهم بلا قناعة أو من غيرها، ومن هنا أردنا أن نعرف لماذا يمدحنا أشخاص فنحبهم، وآخرون يطعنوننا فنكرههم؟ ولذا علينا أن نفسر الظاهرة ونعرف الدافع وراء السلوك هذا.

نعلم جميعاً بالمواقع الاجتماعية أنها مبنية على بناء المتابعين، والسؤال: ماذا تخسر لو توقفت عن متابعة أحدهم لسبب ما؟ الفكرة تأتي من الآخرين عكس توقعاتك تماماً، (فيزعل) منك شخص أو يقوم بالكتابة ضدك فتنطلق لحظةُ الكُره، مع أنه من الطبيعي أن تختار من تتابعهم باختيارك وليس بقرارهم، توقفت شخصياً عن متابعة البعض، المهتم من سأل عن دافعي لمتابعته ودافعي عن التوقف عن متابعته، وآخرون قاموا بإنشاء هاش تاق أو التلميح بطريقة غير مباشرة، لذلك فهم لا يواجهونك وإنما يتحدثون من ورائك، ولذا يقول مارك شايفر: “توقف عن متابعتي 100 ألف شخص خلال 7 شهور، والمهم أن تكون لك خبرة بالتعامل وتعرف الأسباب”.

وفي الحقيقة من يلقى رواجاً بشكل أوسع على الإعلام الاجتماعي هم من يملكون قوة الرد، والثناء على الآخرين، والنقد البناء في ما يملكونه من حجج، دون تداخل نقد الفكرة مع نقد الشخص، هناك مقولة للباحث الألماني هارالد شوين: “الأكثر سعادة بمواقع الإعلام الاجتماعي هم الأكثر سخاء في الإعجاب، ويفوزون بأصدقاء ومحبين باضطراد”. مشكلة أغلب من يلقون رواجاً على الإعلام الاجتماعي أنهم من أصحاب الفكاهة والضحك ومن يتابعونهم مثلهم، بينما من المفترض أن يكون لكل شخص هدف واضح تجاه أفكاره وأفعاله، وأن يملك حساً من المعرفة والفكر، كغاي كاواساكي الذي اهتم بنشر أفكاره عبر التسويق بالإعلام الاجتماعي لـ 24 ساعة يومياً دون انقطاع، وذلك لأن لديه هدفاً واضحاً تجاه ما ينشره. عرفنا لماذا يكرهنا أو يحبنا الناس، وارتباط ذلك بسلوكهم تجاه تفاعلهم مع الآخرين، وتفاعل الآخرين معهم، ولنقول إن الفكرة بالنهاية محبة الناس لي مرتبطة بالاستماع للنقد البناء، لا البدء بنقد دون مبرر، هنا مساحة حرة نتحدث فيها عما نشاء دون إسفاف أو تجريح، حرية الاختيار في المتابعة وحرية الاختيار في عدم المتابعة للشخص ذاته، والمسألة ما فيها (زعل) أو تحقيق أو الحاجة لتشويه سمعة الناس، كن محبوباً وناشراً للمحبة.

لقراءة المقال بموقع صحيفة الشرق القطرية

 

 

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى