غير مصنف

من ذاكرة مهرجان الجزيرة للإنتاج التلفزيوني

من ذاكرة المهرجان
يعد مهرجان الجزيرة الأول للإنتاج التلفزيوني عام 2005 من أبرز المهرجانات المتخصصة في مجال الإنتاج التلفزيوني حيث شارك فيه أكثر من ستة عشر محطة فضائية عربية ، حيث ان المجال كان مقتصراً فقط على الوطن العربي ، وتنافس في المهرجان أكثر من 200 فيلم تسجيلي تضمنوا التقارير الصحفية والبرامج الحوارية والتحقيقات وقسمت على نطاق المحطات التلفزيونية والشركات والأفراد المستقلون.

وضمن فعاليات المهرجان الأول الذي شاركت فيه عدة شخصيات إعلامية بارزة وعدد من الكتاب والمخرجين ، أقيمت ندوات مصاحبة تضمنت الإنتاج الوثائقي العربي المشترك والعلاقة بين المنتج والمخرج والصناعة الوثائقية في العالم العربي وكذلك نحو صناعة وثائقية في العالم العربي وتضمنت كذلك مفهوم الديمقراطية والبرامج المنتجة عنها .
فيلم الافتتاح الذي حمل عنوان ( كرة وعلبة ألوان) للمخرجة الفلسطينية لينا صالح ، تطرق لقضية الحرية من خلال قصة لثلاثة أطفال كل له طريقة في احلامه ، فبطل الفيلم يحلم أن يكون لاعب كوره فيسعى لتنظيف أرض مجاوره لبيته ليحولها لملعب ، بينما طفلة صغيرة كانت تحلم بعلبة ألوان ترسم بها ولتكون فنانة صغيرة مبدعة ، أما الطفل الثالث فهو يحب اللعب بالطائرات الورقية إلا انه تخلى عن حلمه لأنه يعلم أن سماء فلسطين مليئة بالطائرات الإسرائيلية ، وينتهي الفيلم بأن يحقق بطل الفيلم حلمه ويعيد جمالية الفيلم لكلا صديقيه.

مهرجان الجزيرة الدولي الثاني

حمل مهرجان الجزيرة الثاني للإنتاج التلفزيوني شعار ( تواصل) تعزيزاً لدعم تعامل المؤسسات والتفاهم بين الشعوب والثقافات ودعم الأفلام الوثائقية . وتنافس في المهرجان أكثر من 145 فيلماً وثائقياً تنوعت ما بين التحقيق الصحفي والأخباري وشاركت فيه العديد من التلفزيونات العربية ، وتضمن المهرجان ولأول مرة التلفزيونات الأجنبية ومشاركة المخرجين الأجانب في المهرجان .

مزيد من الصور الخاصة بالمهرجان الماضي
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=32

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى