مقالات صحفية

من أي أنواع جماهير الإنترنت أنت؟

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammedمن يعتقد أننا متشابهون أو أن لنا صفة وراثية مشتركة على الإنترنت، فهذا الاعتقاد صحيح، حيث إن الحوارات التي تنطلق من عالم الإنترنت تبدأ من جمهور دون آخر وله مواصفات معينة تجعله يطلق الحوار، وجمهور آخر يشارك برأيه في الحوار، وجمهور آخر يقوم بجمع المعلومات وتوجيهها بشكل آخر وجمهور يكتفي بالصمت.

في قراءة سابقة لي بعام 2008 من كتاب Groundswell للمؤلفة Charlene Li والتي قالت انه من خلال بحث أجرته على أنواع الجماهير على الإنترنت وجدت أن 24 % من الجماهير هم من المنشئين وهم لديهم القدرة على نشر محتوى ما، أو إطلاق موقع أو مدونة معينة ويقومون بمشاركة ملفات الصور والفيديو على الإنترنت ويقومون بالكتابة بشكل مستمر سواء كمقالات أو محتوى ما، أما النقاد فهم 37 % فهم من يقيمون الخدمات ويسعون لتصنيفها وتجربتها وتحليل تلك الاستخدامات ويقومون بالتعليق والتفاعل مع المواقع ويعدلون النصوص في المجتمعات الحرة كويكيبيديا، أما الجامعون فهم يمثلون نسبة 21 % وهم لديهم القدرة على جمع المعلومات في مكان واحد وقدرتهم على توظيف التقنية في اختصار الوقت وعرض وجهات النظر المختلفة من خلال استطلاعات الرأي أو من خلال تصفح قدر كبير من المواقع في آن واحد، أما المنضمون فتبلغ نسبتهم 51 % وهم يتبعون كل من يقومون بالفعل والكتابة وتتغير وجهات نظرهم بناء على الآخرين وفيهم صفة التبعية وعدم الاستقلالية بالرأي وهم يمثلون ثاني أعلى نسبة من مستخدمي الإنترنت، أما المتفرجون فتصل نسبتهم إلى 73 % وهم الأكثر عدداً والأقل تأثيراً يجلسون مكتوفي الأيدي رغم ما يملكونه من حجج ومواقف، تفرجهم لا لشيء سوى العجز في الفعل أو أن إرادتهم قد تكون ضعيفة أو لديهم حجج ما للانخراط في حوارات قد تطول في الإقناع، أما غير النشطاء فيبلغون 18 % وهم مستخدمون يقومون بالدخول في المواقع الاجتماعية بين الحين والآخر، قد نسي بعضهم بيانات دخوله أو لديهم وقت ضيق في التواصل، ويكتفون بالقراءة والمشاهدة بدون أي فعل.

إننا على الإنترنت نحتاج الفاعلين والمؤثرين إلا أنه بمجتمعاتنا هناك 5 تقسيمات للأفراد، أفراد لا يدرون ماذا يحدث حولهم وأفراد يشاهدون ماذا يحدث حولهم وأفراد يتعجبون مما يحدث حولهم وأفراد يؤثرون في ما يحدث حولهم وأفراد يصنعون ما يحدث حولهم، فانظر لنفسك.. من أي الأصناف أنت؟.

 لقراءة المقال  بموقع صحيفة الشرق القطرية

article48

 

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى