مقالات صحفية

ماذا لو توقف Google عن العمل؟

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammedمن يريد أن يعرف من هما سيرجي برين ولاري بيج في سنة 1998 لن يجد محركاً يبحث عنه يقدم له مساحة ترد عليه كمحرك بحث Google، الذي لا يوجد من لا يستخدمه بوقتنا الراهن بل وأصبح البعض يسميه بالشيخ والعَلاّمة Google لأنه يرد على كل أسئلتك واهتماماتك وعلى الفور، وبالمناسبة سيرجي ولاري هما مؤسسا Google ضمن مشروع تخرج قدماه لجامعة ستانفورد، وما دفعني للكتابة عن Google وليس غيرها أن الكثير يعتقد بأن الشركة هي محرك بحث فقط بينما تقدم في الأساس أكثر من 15 خدمة من بينها محرك اليوتيوب أكبر محرك للفيديو على مستوى العالم والدافع الآخر هي حوار دار بيني وبين أحد المتحدثين في الصالون الثقافي لوزارة الثقافة القطرية حينما تحدث عن ضرورة وجود محرك بحث عربي وقلت له إن ذلك من المستحيلات لأنه لا يوجد استثمار عربي في المجال التقني ولو حدث ذلك لا يمكنه منافسة Google محرك البحث.

ولا يمكنني أن أقيم Google من دون أن أزورها فقررت الذهاب لمقرها الممثل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هو ذاته المكتب الذي يعمل فيه وائل غنيم وترك مكتبه شاغراً حتى الآن، جو الهدوء يخيم على المكاتب وتتقدم مقرها طاولة لعبة البيبي فوت وطاولة تنس الطاولة وتملأ جدرانه رسومات الأطفال لمسابقة أجمل شعار يبتكرونه للصفحة الرئيسية لمحرك بحث Google والجميل أن لكل مكتب خاص للشركة يحمل هوية مختلفة عن المكاتب الأخرى وانتهت زيارتي بالمرور بالمطعم، الذي يوفر كل ما يحتاجه أي موظف يعمل بالشركة ويشترط أن يكون صحياً، فلا وجود لمشروبات غازية أو وجبات سريعة والأهم من ذلك أنك تعد طعامك بنفسك وبالمجان.

تعلمت من Google أن العطاء يكون كلما أسأل أجيب بما أعرفه، وكلما أعطيت الثقة للآخرين وقدرت ظروفهم فإن الإبداع ينعكس على بيئة العمل، أعود للسؤال ماذا لو توقف Google عن العمل؟ أعتقد بأننا سنقضي ساعات بعيداً عن الإنترنت كما جرى مسبقاً ببريطانيا سبتمبر 2010 لدقائق معدودة.

لقراءة المقال بموقع صحيفة الشرق القطرية

article34

 

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى