غير مصنف

لامجيب لنداء : أنصروا دينكم

أنشر ولك الأجر ، أخي الكريم : المنتج الدنماركي غير متوفر حالياً في الأسواق !! ، عفوا المحل لا يبيع منتجات دنماركية ، لا نبيع من أهان لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

كل هذه العبارات كانت تتردد وسط مجتمعاتنا الإسلامية في سبتمبرعلى ما نشرته صحيفة بلاندز بوسطن الدانماركية في (30/9/2005م)، واعادت نشره مجلة ماغازينت النرويجية في (10/1/2005م)، من رسوم وكلمات تسيء اساءة مباشرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وللإسلام وللمسلمين

السيناريو يكرر نفسه هذه المرة من نفس مسلسل الإهانات لنبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ومع صحيفة نريكس اليهاندا التي نشرت رسماً كاركتوريا ً يهين النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث صور بهيئة رأس إنسان ورأس كلب يوم الاحد الماضي

وهذا ما قرأته من خلال الخبر المنشور على موقع البي بي سي العربي بتاريخ اليوم .
يا أخوة ويا اخوات هل سنكرر السناريو نفسه ونقول دافعوا عن نبي الأمة ومن ثم نعود كما كنا نأكل من طعامهم ونشرب من شرابهم ؟ أم أن المقاطعة لاتكفي؟

نعم أحرقت أعلام الدنمارك حينها ، وخرجت مسيرات تندد الدنمارك ، ووقع من احترق قلبه وغار على دين الله سبحانه وتعالى وتحدث من تحدث على خطب الجمعة ولكن أين كل هؤلاء من هذا ؟ أم أن نبينا محمد لايستحق الدفاع عنه ؟

أرجوكم لنحيي حب محمد في قلوبنا مرة أخرى ونكتب ونستنكر على الأقل بين مجتمعاتنا والاهم من ذلك كله أن نستنكر بإعتدال لا أن نكسر ونحرق وووووو .. كما حدث في  الأحداث الماضية مع الدنمارك

المسألة تحتاج منا شباباً واعياً ينطق بكلمة الحق ويوصل لهؤلاء أننا نحب محمد صلى الله عليه وسلم بكل مانقدر ، بالصلاة عليه أينما ذكر ، وبأحياء سنته ، وكذلك بالدفاع عنه بأي وسيلة إعلامية كانت سواء بمدوناتنا أو بمقالاتنا أو بالحديث عن ذلك لأن الأمر لايستحق السكوت وإنما الدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

السيناريو يتكرر … أنه سيناريو الإساءة ، المخرج أناس يحقدون على إسلامنا ، الجمهور ينتظر منا أن لانسكت عن ذلك وأن نصحح لهم أن الملايين تحب هذا الدين العظيم وتدافع عنه .

نريد دفاعا حقيقياً حتى لو أعتذرت الجريدة نفسها وياليت من يسمع نداء : أنصروا دينكم ..أنصروا نبيكم !!

وأقول ولكن بكلمة رددتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي في أحداث الدنمارك الأخيرة التي اساءت لنبيينا محمد : إلا يستحق أن نطالب المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته الوقوف بحزم لمنع تلك الممارسات المهينة وإيقاع الجزاء الرادع على المسؤولين عنها، إحقاقاً للحق وحفاظاً على مشاعر مئات الملايين من المسلمين الذين يشهدون لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة ويؤمنون بمقدراتهم التي تسهم اليوم والغد بفعالية في بناء الحضارة البشرية. نعم هي البادرة الخطيرة التي قد تؤدي إلى إشعال فتنة خطيرة تزيد من معاناة العالم، وتعزز مشاعر الكراهية، وتجهض الجهود التي تبذل لتفعيل التقارب بين الشعوب وإشاعة التسامح بينها من أجل سلام عالمي مستقر وشامل يتطلع إليه الجميع في الحاضر والمستقبل.

سننتظر تفاعلكم يا أخوة ويا أخوات …

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. الرسول عليه الصلاة والسلام لن تضره مثل هذه الرسومات .. وأكبر تعبير لنا عن حبه ونصرته.. إلى جانب الدفاع عنه والذود عنه بكل الوسائل ومنها المقاطعة .. إلى جانب ذلك يجب علينا أن نتمسك أكثر بسنته وبمنهجه، فهذا هو الامتحان، فهل نحن نحب الرسول عليه الصلاة والسلام فعلاً أم لا؟ ماذا فعلت اليوم للتعبير عن حبي لنبيي عليه الصلاة والسلام؟ هل بلغت عنه ولو آية؟ هل عرفت بسنته عليه الصلاة والسلام؟ هل فعلت شيئاً من أجل دينه ورسالته؟ هل تذكرته – على الأقل – فسالت مني دمعة شوق وحب ثم قمت بالصلاة والسلام عليه؟

    لعل ردود الأفعال على مثل هذه الرسوم مطلوبة ولكنها لن تكون كافية.. الرد العملي المطلوب هو أن تنهض هذه الأمة وتقوى وتحترم هي بنفسها نبيها وتعظمه في نفسها كي يحترمه الآخرون احتراماً لها أو رهبة وخوفاً منها .. فليكن كل واحد منا لبنة في جسد هذه الأمة، كي ننصر محمداً عليه الصلاة والسلام نصراً عملياً..

    اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحاب محمد عدد ما أحاط به علمك وخط به قلمك وأحصاه كتابك وارض اللهم عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا..

  2. لماذا تكرر المسلسل ؟
    لان قلوبنا ميتة!! قاطعنا المنتجات الامريكية وعدنا نشتريها ، قاطعنا المنتجات الدنماركية وعاد البعض لشرائها !! هل تتصور بأنهم يتجرأون على إعادة الكرة لو واجهوا منذ البداية حزم في الموضوع ؟

    لا نريد تصرفات هوجاء ، حرق اعلام ، تدمير سفارات ، مظاهرات في الشوراع .. لانها ان دلت فانها تدل على شعب همجي ذو قلة حيلة غضبه مؤقت وهي تصرفات مؤقته وستزول .. لنُفْعل النصرة في قلوبنا اولاً ونعي بانه ديننا كما لهم دين وانه رسولنا كما لهم اله .. لنُفْعل حب الرسول في قلوبنا ويومنا و غدنا في شأننا كله ..

    وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ” احفــظ الله يحفظك ”

    تحية لكل الشباب المسلم الواعي
    🙂

  3. أخي عمار :
    أكثرية الشعوب العربية حزنها و محاربتها للغرب آني أي أنه لا يتعدى وهلة بسيطة من الزمن ، يقول الدكتور مصطفى الباعي رحمه الله في كتابه هكذا علمتني الحياة : أنه لو هدمت الكعبة الشريفة ، لا يحزن عليها المسلمون أكثر من ثلاثة أيام ، الإهانات مستمرة و محاربة الدين الإسلامي مستمر ، و لكن المدافعين قلة يا سيدي ، الدول الغربية أعطت دولنا مخدرا حتى لا يستيقظوا من سباتهم … حسبنا الله و نعم الوكيل .

  4. المقاطعة وحدها لا تكفي ..الاكل ليس هو المهم
    الاهم ما في العقل لابد أن نغير من انفسنا اولا ونكون على قدر الإسلام وبذلك لا يستطيع احد ان يقول كلمة .
    اما نحن ففي الرقص والغناء نقضي على كل شيئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى