مقالات صحفية

“ايللو” هل تزيح عرش الفيس بوك؟

Reading Time: 7 minutes

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

كلنا نعلم أن المواقع الاجتماعية تنتهي أو تنتشر بقاعدة سهلة تكونت لدي بعد مطالعة مستمرة لمحتواها، فهي تزداد شعبية وانتشاراً كلما حسنت من مستوى التقنية والمشاركة والأدوات التي توفرها للمستخدمين، مؤخراً أصبح عامل عدم وجود الدعاية والتركيز على الخصوصية عنصراً لجذب المستخدمين، فقد ظهرت شبكة اجتماعية جديدة باسم ELLO والتي اعلنت انها لن تستغل مستخدميها باي شكل من الأشكال بل هي لا تسعى للربح غير الأخلاقي والمثير للإزعاج، ويمكن أن يدخل أي مستخدم عن طريق ارسال طلب، بل وصلت الدعوة الى أن تباع في السوق السوداء بمبلغ ٥٠٠ دولار للساعة الواحدة، واحتل الموقع صراعاً على مستوى مستخدمي المواقع الاجتماعية من حيث مقارنته مع الفيس بوك والتي ركزت كل اهتمامها على تحليل سلوكيات المستخدمين والانتقال لمعرفة مستويات حالاتهم العاطفية والسلوكية والفكرية ومدى تأقلم وتأثير الأصدقاء على محيطهم، وكل ذلك دراسات تثبت أن الفيس بوك لم يعد شبكة اجتماعية فحسب بل شبكة لدراسة سلوك الإنسان.

ومما يميز موقع Ello قدرة المستخدمين على التسجيل بدون الاسماء الحقيقية مثل موقع تويتر، وجعل الموقع من بيانه الأول بإيمانها أنها شبكة اجتماعية وأداة للتمكين وليست وسيلة للتزييف أو الإكراه أو الاستغلال بل هي مكان للتواصل والإبداع والاستمتاع بالحياة، فكل ما تركز عليه هي أن المستخدم ليس منتجا يستهلك بل له حقوق والتزامات لبياناته، أما في حال الدخول للموقع فيظهر للمستخدم بالموقع قسمان الأول للأصدقاء والآخر Noise وهي المساحة التي يمكنها عرض المعلومات العامة التي لا تتبع دائرة الأصدقاء ويكون التفاعل مع الآخرين من خلال الإشارة لهم بالتعليق أو على منشوراتهم باستخدام رمز @ متبوعاً باسمهم المسجل بالموقع.

ازدياد كبير لمواقع التواصل الإجتماعي والتي تتوالد شيئاً فشيئاً، يركز بعضها على الوصول للبيانات والمعلومات والتجسس والأخرى تركز همها على المستخدم والرقي بتواصله وتعامله مع الآخرين، في وقت ظهرت شبكات اجتماعية مثل GlobAllShare والتي تعطي الحرية لمستخدميها دون فرض قيود عليهم، وشبكة Netropolitan والتي تم تخصيصها للأثرياء فلا يتم الدخول بالموقع إلا من خلال دفع ٩٠٠٠ دولار أمريكي وعلى ما يبدو أن العالم من حولنا تم تقسيمه لطرق للأغنياء والفقراء كما يقسم الآن الإنترنت لأحياء لا يدخلها ذوو الدخل المحدود. لا يزال أيللو يتمسك بالتنافس مع عدد كبير من المواقع الكبرى، والوقت سيشهد لهم بالفوز أو الخسارة.

لقراءة المقال : http://www.al-sharq.com/news/details/277023

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى