غير مصنف

الراية القطرية تتحدث عن مشروع تخرجي (( الإعلام الجديد ودوره في صناعة الخبر))


الإعلام الجديد خلق هامش حرية أزعج الحكومات العربية

طلاب جامعة قطر في دراسة تطبيقية علي قناة الجزيرة

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجم أكبر

  • تغيير خريطة الاستقطاب الإعلامي لصالح مراكز جديدة في قطر ودبي
  • الجيل القديم يركز علي المضمون والجديد يسعي لتطوير الوسيلة الإعلامية

عرض- هناء صالح الترك : قدم الطلاب أحمد آل ثاني وراشد سيف السويدي وعمار محمد خالد من قسم الاعلام وعلم المعلومات بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر مشروع تخرجهم حول الاعلام الجديد ودوره في صناعة الخبر دراسة تطبيقية علي قناة الجزيرة الاخبارية باشراف الدكتور اشرف جلال وناقش المشروع الاستاذ الدكتور عبدالرحيم نور الدين والاستاذ الدكتور محمد شومان ،والدكتور توفيق يعقوب والاستاذ اشرف اصلان.

واشار الطلاب انه بعد ظهور الفضائيات في عالمنا العربي واتساع الرقعة الشاسعة التي تغطيها ووصولها الي بقاع شتي من دول العالم اصبحت هناك مساحة من الحرية.

وبعد ظهور الانترنت كأداة اعلامية جديدة تم تضمين قيم الحرية والديمقراطية فيها وعلي الرغم من التغاضي بداية مع ما يكتب علي شبكة الانترنت باعتبارها كانت منذ انطلاقتها وسيلة للصفوة فإن الامر بدا مختلفا في ظل اتساع رقعتها وتغلغلها داخل المجتمعات العربية وهو ما ادي الي ضرورة ان تكون هناك وقفة ضد ما يكتب وينشر الكترونيا اما عن طريق وجود رقابة علي المواقع الالكترونية أو عن طريق ملاحقة المدونين باعتبار ان ما يكتبونه خروج عن المعتاد.

بقية الموضوع في جريدة الراية

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مبروك عامر ولبقية زملائك ..

    وفقك الله في حياتك العملية ..

    أكثر ما أعجبني في نتائج الدراسة النتيجتين 9 – 11

    لدي سؤال : من الذي يقرر حدود الحرية في الإعلام ، إلى أين تصل ؟ أم أن المسألة متروكة لضمائر المتخصصين وذائقة المتلقي ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق