مقالات صحفيةإعلام

إنها سمعتك بالنهاية

نشرت بصحيفة الشرق القطرية بتاريخ ١٩ فبراير ٢٠١٣

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

يتجاهل الكثير من مستخدمي الإعلام الاجتماعي انعكاس تصرفاتهم التي يتعاملون بها مع الآخرين على الإنترنت على سمعة شخصياتهم وعلى الجهات التي يعملون بها، سواء كان ذلك التأثير والإنعكاس سلباً أو إيجاباً، خصوصاً أن الكثير من المؤسسات تعمل على دراسة حسابات المستخدم قبل تقدمه لأي وظيفة ويحق لها رفض وقبول الموظف بناء على تحليل تصرفاته مع الآخرين.ومن أمثلة المحتوى الذي يمكن أن يمس شخص أو مؤسسة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر أو يوتيوب او غيرها من خلال تعليقات سلبية او محرجة او تمس السمعة والشرف او اهانة شديدة اللهجة — والعديد من الأشكال الأخرى مثل هذا المحتوى السيئ السلبي المهين يمكن أن يكلف عملك خسارة في غضون أسابيع فقط وان يكلف سمعتك دقائق معدودة من انتشار الأخبار السيئة المهينة.

وانقل لكم بعض المعلومات التي شدت انتباهي قبل أيام بسيطة من رسم بياني نشرته ديجتال فاير فلاي للتسويق حول أثر السمعة على المستخدمين خصوصاً أنها تترك المنظمات والأفراد تحت رحمة الإعلام الاجتماعي على مدار الساعة فتارة تنشر أخبارا غير محايدة ومراجعات وصورا وكذبا وتلفيقا وأحياناً تقف في صفوفهم وتلمع صورهم ووصلت الإحصائيات إلى أن ٨٠ ٪ من البالغين يستعينون بأصدقائهم في شراء المنتجات و٧٨ ٪ من الموظفين يستخدمون محركات البحث للتعرف على المتقدمين و٣٥ ٪ منهم يستبعدون بسبب ما كتبوه عن أنفسهم أو عن الآخرين.

إن كنت غير مهتم بإدارة سمعتك فعليك أن تلازم المراجعات السلبية والسيئة عن مؤسستك وعن ذاتك، كذلك يخلق ذلك تمركز الأخبار السيئة على محركات البحث وستنعكس الصورة الذهنية عن مؤسستك وتجاهلك الآخرين سيؤثر حتى على سوق الأسهم ومبيعاتك وبالإمكان الوصول للكثير من الأسرار التي ستضعف من شخصك ومن مؤسستك، وللعلم فان الجامعات الآن تقدم (ماجستير) في إدارة سمعة الانترنت والمجتمع فليس الأمر مبنياً على ما نقرأه فقط بالإنترنت وإنما أصبح الأمر مجالاً أكاديمياً، حتى تحتفظ بسمعة قوية عليك أن تراقب ما يكتب عنك بشكل دائم عبر أدوات الاستماع بالإعلام الاجتماعي وتجديد البيانات والتفاعل مع الجمهور.

لقراءة المقال بموقع صحيفة الشرق القطرية

 

article16

 

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سلمت الايادي على المقال الرائع ..
    مشكلتنا اخي الكريم هي ان المجتمع لم يعي بعد ان هذه التقنية هي سلاح العصر و ليس مجرد تسلية و ان الاعلام تعدى حدود الصحيفة و التلفاز هو الان اعلام تفاعلي اجتماعي .. مشكلة البعض انه غير مدرك للواقع و يظن هذا كله مجرد فضاء افتراضي غير محكوم .

    تقبل مروري و تحياتي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى