غلاف تقرير مركز راند الجديد

في الأسبوع الماضي ، قابلني أحد المسؤولين في مؤسسة راند الأمريكية ، صافحني بحرارة كانت تخفي وراءها الكثير من المعاني التي لم اعرفها منذ اللحظة الأولى.

صاحبنا هذه المرة أراد أن يعمل شيئاً بعض الشيء ، فهو يريد أن يجعلني تحت التجربة ويجري علي مجموعة من الاختبارات انا وعينه من الطلبة في احد جامعات قطر
الراقية. وكل ما يريده هو ماذا يضايقك اثناء دراستك في الجامعة ؟ وماذا تريد ؟ وكيف تنظر للجنس الآخر أو الناعم الذي لاتقدر ان تجلس معه في صف واحد وفي
غرف دراسية مشتركة؟ وماهي المواد الدينية التي تجذبك اثناء دراستك؟

بالطبع رفضت رفضاً تاماً أن أكون فأر المختبرات التي تجرى عليه التجارب العلمية وأصبح يسأل عني بين الحين والآخر واستمريت في اقناع اصحابي بمبادئ مؤسسة
راند ومدى تبعيتها للجيش الامريكي منذ قدومها في سنة 1948

ولنربط الطلاسم التي كنت قد اكون فخاً فيها  في زمن مضى ، شدتني تلك الدراسة التي قام بها المعهد حيث انها تتركز على التعامل المسلمين والإسلام بعد احداث
الحادي عشر من سبتمبر بما  يحقق المصلحة الأمريكية في المنقطة .

الدراسة التي بدأت مقدمتها : " بأن الحرب التي تدور رحاها في كثير من مناطق العالم الإسلامي هي حرب الأفكار، وستُحدّد نتائجها الاتجاه المستقبلي للعالم الإسلامي.

مؤشرات خطيرة كثيرة قد لاننتبه لها من مؤسسة راند الأمريكية التي تتمركز في خليجنا العربي وتريد ان تستبدل جذور عاداتنا وتقاليدنا وتدرس
تحركاتنا وهويتنا في ظل صمت كالمعتاد يدووم طويلاً ؟ حتى لانكون فأران تجارب يخططون ضدنا ونظل صامدين بلا حراك

للعلم: أستطاع معهد راند خلال الفترة الاخيرة  ان يمسح منهجاً دراسياً متعلقاً بالغزوات الإسلامية في احدى جامعات قطر والغى المقرر كاملاً من الدراسة ، والأسباب تعرفونها جيداً

أضف إلى مفضلتك:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • MySpace
  • TwitThis
  • FriendFeed
  • Twitthis
  • Add to favorites
  • Reddit
  • RSS
  • Tumblr
  • Twitter