مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
24 أبريل
الرسالة أنقلها لكم كما وصلت وأتمنى أن تصل لأخواني وأخواتي الكرام …
====
أيامٌ ثلاثة مرت على المرة الأولى التي تلقينا فيها النبأ المؤلم عن هديل. وأثناء هذه الأيام أخذنا الخبر في طيته مثلما تأخذنا كرة الثلج البيضاء، تتدحرج أسفل الجبل فتجمع أكثر وأكثر معها، من المحبين، والمشفقين، والفضوليين. وفي اليوم الثالث أحب أن أقف معكم وقفةً مراجعة، لصالح حبنا بهديل، وأهلها الذين هم في أحوج ما يكونون إلى أسباب أقل للضغوطات.
عندما يكون المرء مريضًا، ولكن واعيًا بالحياة، فإنه يملك حُرمة نفسه، واختيار نوع الأخبار الخاصة به التي يتناقلها الآخرون، والأخرى التي لا يتناقلونها. لكن المرء حين يكون غائبًا عن الوعي، فإنه مسلوبٌ هذا الاختيار الشخصي، والستارة الحاجبة التي تحفظ له خصوصية المرض وخصوصية حفظ تفاصيله بمعزل عن العامة. على من إذًا تقنع مسؤولية حفظ خصوصية الغائب عن الوعي بالنيابة عنه؟ إنها مسؤوليةٌ عامة. إنها مسؤوليتي أنا وأنت وكلنا، أن نقف جدارا عازلا بين ما يحصل في الداخل فينتشر في الخارج.
شخصيًَا أجده مؤلمًا، وليس نبيلا، أن ينشر الآخرون أي خبر يقعون عليه من جراء زيارة للمستشفى، أو اتصال هاتفي، أو سؤال أحد الأقرباء الذين يعملون في الجهات الطبية عن معلومات دقيقة تحفظها الملفات الخاصة. الملفات التي يفترض قانونًا ونظامًا أنه تظل مفاتيحها بيد أمانة المستشفى وأفواه العائلة المباشرة.
كرة الثلج البيضاء، تبدأ كرة ناصعة وجميلة، لكنها قد تنتهي إلى أن تكون خطرًا متسارعًا في سقوطه، لا يعبر عن نواياه الطيبة الأولية. نحن جميعًا نريد أن نظل تلك الكرة الناصعة البيضاء، في حالتها الأولى، من الحب، والدعاء، والبقاء في بيوتنا نلهج باسم الله ونتضرع له أن لا يمس السوء والضر هديل وأهلها وجميع من نحب. نريد أن نظل محبين، دون أن نغدو لحوحين، نسبب هاجسًا إضافيا وقلقًا وجرسًا يقض مضجع عائلة هديل المقربة.
علينا أن نظل واعين بالحد الفاصل بين أن ننشط في القضايا العامة، وقضايا الرأي العام، وبين الانتقال إلى القضايا الخاصة. ونتذكر أن هديل لو كانت هنا (لربما) فضلت ألا يعرف الناس تفاصيل حالتها الصحية الدقيقة. ونحن جميعًا يعنينا أمر هديل ولا نتمنى عليها إلا أن تظل كريمة ومصونةً ومحفوظة في دعائنا وحُبنا للصالح العام حتى تعود إلينا..قريبًا إن شاء الله.
أختكم عائشة القصير
=========
الرسالة بين أيديكم ….
21 Responses for "مراجعات اليوم الثالث من غياب هديل"
نعم، لقد قرأتها .. و متفق تماما مع كاتبتها، فهناك خصوصيات لا يجب كتابتها و الإعلان عنها..
جزاك الله كل خيرا يا عائشه ..
رحلة عبر المدونات : شكراً لك … أردت الفائدة للجميع بنقلها على مدونتي … وشكراً لأنك قطعت المسافة لتنجز مهمة هذه الرحلة
خاطرة بيضاء : فعلاً الأستاذة عائشة امتعتنا بهذا الكلام واشكرها على اتاحة الفرصة لنقل هذه الكلمات ..
الدعاء هو ماتحتاجه الآن
فقط الدعاء والصدقة ..
حسنـاً,
عائشة كتبت من منطلق رأيها الشخصي ..
لكني أعتقد بل شبه مؤمنة أن الوالد الدكتور الحضيف لم يكن ليخبر عن حالة ابنته وينشرها في المنتديات ان لم يكن يرغب في مشاركة الجميع هذا المصاب وهو الذي لا يجهله بأن خبراً كهذا سيثير آلاف الاستفهامات ..
لم أشهد من استغل حالة عائشة للترويج لخبر كاذب أو معلومة خاطئة .. الكل كانوا يتلمسون لخبر يمطر قلوبهم وطمئنهـا على هديل ..
ووصف عائشة “باالمحبين ” لا اللحوحين” فياسيدتي مالحب دون الحاح ؟!
المحب شفق على الاطمئنان على حبيبه ومعرفة كل مايخص حالته “الحرجة” , حينما كانت هديل بعافيتها لم يتدخل أي منا في تفاصيلها الشخصية..
لكن الآن مرض هديل اصبح هما عاما فأرجو من عائشة ألا تتحدث بالنيابة عن هديل وأسرتها الصغيرة وتؤلم مشاعرنا وتجرح عطشنا الى أي خبر يهدئ نفوسنا وكأنها تقول اكتفوا بالدعاء دون أية استفسارات أو أسئلة أو حتى ردود في مدونة هديل! عوضاً عن أن طمأنتنا عليها لأنها حسبما وصفت صديقتها المقربة!
عذراً يا عائشة ولكن سنظل “لحوحين” و “لحوحين” و “لحوحين” حتى تعود هديل !
أخي عمار توك ..
جزاك الله كل الخير على نقل ارسالة ..
:
أختي عائشة ..
ثقي بأن حبنا لهديل .. حب آلهي لا نرجو منه منفعة ..
أن كنا نبحث عن رائحة الفرح .. فلا تلومينا .. ولكن لسنا بلحوحين ..
اكتفينا بكتابة كلمات قليلة لا توفي هديل حقها علينا ..
ع الأقل أنتي بجانبها تريها وقلبك مطمئن ..
لكننا تفصلنا عنها مسافات ومسافات فوالله لو باستطاعتي لأتيت إليها الرياض .. ولكن الحمدلله على كل حال ..
حتى التلفون لا نملك حق الإطمئنان عليها ..
اترانا لا نتوجع ..!!
وربي وجع اهلها وكل من يحبها وجع لنا .. وغصة ناشبة بحلوقنا ..
هديل .. ستفرح بأذن الله عندما تفيق من حلمها الهاديء وستجد حروفنا تنتظرها ..
ربي ردّ إلينا هديل .. ولا تفجعنا يا حي يا قيوم ..
أؤيد غادة .. فيما ذهبت إليه ..
السلام عليكم ورحمة الله
أؤيد الأخت عائشة فيما ذهبت إلية .. فالمهم أن نطمئن على الأخت هديل بشكل عام ولا نحتاج لمعرفة التفاصيل من مرض وغيره ، فهذا فقط عائد لها عسى ربي يقومها بالسلامه وللوالدها أن أراد أن يتحدث به..
علينا الدعاء .. أن الله عز وجل يفرج على أختنا هديل ..وهذا المهم .. ليس المهم وش صار أو وش فيها ..
شكرا لك عمار
[..] مراجعات اليوم الثالث من غياب هديل [..]
[...] تحديث يوم الخميس 1636 الأخت عائشة القصير تكتب رسالة جميلة .. علنا نقرءها .. ونترك لحظات الأندفاع .. نشرها الأخ عمار توك [...]
[...] منذ متى كانت المواقف الإنسانية تدخلاً في الخصوصيات ومنذ متى كان الوقوف بجانب من يحتاج أن نقف إلى جانبه خروجاً عن دائرة نبل الأخلاق ؟!! [...]
[...] [...]
[...] مع كل ما أثير من جدل حول المقال الذي نشرته الأستاذه عائشة القصير [...]
اللهم الطف باختنا هديل و أعين والدها استاذي محمد الحضيف الذي درسني و علمني الكثير في الجامعة
أتفق مع غادة كثيراً
والدها لو لايريد مشاركتنا بالدعاء لها والسؤال عنها
كان ماطلب منا ذلك أو كان اكتفى بقولة ابنتي هديل مريضة ادعوا لها
الأخت عائشة لم توفق بكتابة رسالتها هذي ..شكرا لك
أنا أتفق مع الأخت عائشة فأن لا نعرض التفاصيل وأن نكتفي بما سيقوم أهلها بعرضه ولكن لا يمنع هذا ان نعلن الخبر ونتمني لها الشفاء عبر مواقعنا ومدوانتا ومنتدانيتنا فهذا كما أظن قد تراه هديل شيئا جميل عند شفائها إن شاء وروؤية كيف كان تهتم اسرتها التدوينية به أم الدخول في التفاصيل الخاصة فنتركها لأهلها واسرتها الصغيرة
شفاكي الله وعفاكي أختي هديل
مشكوووووووووووورة أختي عائشة علي النصيحة
مشكوووووووووور اخي عمار علي نشرك للرسالة
السلام عليكم
اتيت من مكان بعيد جدا كي اشكرك يا اخي عمار على نقل الرساله
وقد وصلت بالفعل
و اتوقع انه يوجد لبس في فهم مضمون الرساله
فلا اعتقد ان الاستاذه عائشه قصدت بان لا تسألوا عنها بتاتا
انما التدخل المرير في حياه الشخص و النبش في ادق تفاصيله هذا هو المزعج و المؤلم
كلنا يبحث عن خيط خبر يسعد قلوبنا
و لكن المرفوض هو سحب تلك الخيوط بالقوه فتعرى حقائق ليس لنا الحق في الاطلاع عليها ،،،
هدذوا من روعكم فسلامه هديل هي الاهم
اهدي كل من خاف على هديل اصدق الدعوات
و يعلم الله اني لا اعرفها ولا تعرفني و لكن الواجب الانساني و الاسلامي و الفطري هو الذي يحتم علي قول ذلك
شفاك الله يا هديل و رفع عنك
لعل ما كتبته الاخت عائشة القصير يبين موقفها قد تكون هديل صديقتك اجل لكن
هل هذا يعني انكي تستطيعين ان توجهي الناس
طبعا لا
يا اخت عائشة نحترم رأيك لكن تعاطفنا مع هديل ينم عن عدة اسباب منها :
انها مدونة و مثلت المدونين سواء السعوديين او العرب في اكثر من مناسبة و لن افصل
ثانيا الجانب الانساني : اخت عائشة اذا كنتي تربين قطا الا تحزنين اذا مرض اذا تدخل الجانب الانساني
في امر من الامور سقطت بعض الخصوصية الشكلية حسب ما قرأت في المدونات لم اجد من يتطرق لحياة الاخت هديل بالكلام لا
بل جل كلامهم الدعاء لها بالشفاء و السلامة و الاستقصاء عن حالتها المرضية لا غير
اين المشكلة
و السلام عليكم
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها
حين تستيقظ هديل ستكون سعيده بهذا الكم من رصيد المحبة والاصدقاء الذي تمتلكه
ربما يزعجنا الفضول ولكنه حين ينبع من محبة يصبح فضولا مقبولا
تحيتي لك ِ
رحمك الله ياهديل..
كنا نتمنى أن تستيقضي ونسعدجميعاً بشفاءك
ولكن إرادة الله أقوى وأغلب ,وله في كل شئ حكمة(سبحانه)
كنت أتمنى أن أتشرف بمعرفتك شخصياً,ولكن دعواتي أن نلتقي بالفردوس الأعلى
وعندلقاءة سبحانه وتعالى..
د.محمد
يأستاذي,او سأقول ياوالدي
صبراً ياوالدي
صبرأً يآل حضيف
صبرٌ جميل,والله معكم
ونحن بقلوبنا وأحزاننا معكم
إن القلب ليحزن,وإن العين لتدمع لوداعك ياهديل..
رحمكِ الله,وأدخلكِ فسيح جناته
أ،تي السابقة ونحن اللاحقون.
よかった。
Leave a reply