مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
18 أغسطس
New Sami Yusuf singlreleased Now.
To commemorate the holy month of Ramadan, and as a thank you to all his fans, Sami is to release “You Came to Me”, from his highly anticipated new album as a FREE download, exclusively from www.samiyusufofficial.com.
Fans and supporters will have the opportunity to download the official single, and throughout Ramadan.
The track will be available in four different versions; English (Main), English-Arabic, English-Farsi, and English-Turkish.
Sami wishes everyone a blessed and reflective month and looks forward to announcing the full details of the album soon.
سامي يوسف يطلق مقاطع من ألبومه الجديد بعنوان “أنت قدمت إلي ” you came to me” والألبوم هو الألبوم الرسمي لسامي يوسف وسيطلق بأربع لغات مختلفة الأنجليزية والعربية والفارسية والتركية ، الألبوم سينزل قريباً خاصة بعد إطلاق ألبوم “without you” والذي أعتبره سامي يوسف ألبوم غير مرخص له وعبارة عن نماذج لأعماله وليس اصداراً أصلياً يطرح بالأسواق.
Download You Came To Me(English).mp3
Download You Came To Me(Arabic).mp3
Download You Came To Me(Farsi).mp3
Download You Came To Me(Turkish).mp3

17 أغسطس
حسام الغالي أحد الشباب العاملين في نصرة القضية الفلسطينية وبيت المقدس حاضر ودرس لأجلها في العديد من الدول العربية والأوربية ويعمل بمؤسسة القدس الدولية ومديراً للشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس ، الجزيرة توك ألتقت معه لتحاوره حول مشروع سفراء القدس كأحد المشاريع الشبابية الناجحة التي استقطبت الشباب العربي والأوربي فكان لنا هذا اللقاء.
بداية لو نتحدث عن ملتقى القدس الشبابي الرابع ، ما هي الدوافع التي جعلتكم تقيمون هذا الملتقى؟
الملتقى أقيم تحت شعار “من الدوحة إلى القدس سلام” وذلك ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية ودعنا نتحدث بداية عن الفكرة حيث أن الأمة تحتاج الكثير من الوعي وليس مجرد العاطفة، والوعي الذي لا يقوم على ردة الفعل وإنما على تخطيط عملي مبرمج وممنهج باتجاه الوصول إلى الهدف .
الأمة فيها طاقات كثيرة ولكن هذه الطاقات لا تبصر بالطريق المناسب للخدمة وهذه النقطة الأولى . أما النقطة الثانية فهناك تحديات كثيرة في كل الجوانب وهناك من يرد هذه التحديات في الجوانب السياسية والإعلامية والفكرية ولكن التحدي الثقافي والصراع الثقافي أمر مغيب حيث أن الكثير من الصهاينة يقدرون مناقشة شباب العرب وأن يقيموا عليهم حجة ليس لقوة الصهاينة وإنما لضعف حجج الشباب العرب. والنقطة الثالثة أن الأمة ممزقة ، وحينما راجعنا التاريخ وجدنا أن هناك حالات شبيهة لمجتمعنا كالحالة التي سبقت عصر صلاح الدين الأيوبي . فكان السؤال وقتها : كيف السبيل لوحدة الأمة ورفع قضية جامعة مانعة تجتمع عليها الأمة ؟ وكانت تلك القضية وقتها هي قضية القدس حيث اجتمعت الأمة وتوحدت وانتصرت . واليوم نحن على هذا الطريق في واقع أشبه بواقع سقوط القدس في تلك الفترة ونحن نوجه الناس نحو هذه القضية التي يمكنها أن توحد الأمة ، نعم القدس يمكن أن تخدمنا أكثر مما نخدمها وهي ستجمع الأمة بعون الله.
حدثنا عن مشروع سفراء القدس كيف انطلقت الفكرة وما هي أهداف هذا المشروع ؟
عندما أنشأت مؤسسة القدس الدولية في عام 2000 وبعد فترة وجدت المؤسسة أنها لا تستطيع أن تنوء بأحمال قضية القدس ، وحينها قامت بعقد مؤتمر كبير جمع أكثر من ثلاثين إلى أربعين مؤسسة عالمية وإقليمية يمكنها أن تخدم قضية القدس وأطلقوا في هذا المؤتمر الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس وتضم الآن أكثر من مائة مؤسسة في العالم . وهذه الشبكة قررت أن تطلق روابط متخصصة للقدس : نساء لأجل القدس ، فنانون لأجل القدس ، شباب لأجل القدس ، إعلاميون لأجل القدس وهكذا وكانت تجربتها الأولى شباب لأجل القدس التي انطلقت في عام 2006 في اليمن بالملتقى الأول والذي كان برعاية الرئيس اليمني . الملتقى الأول جمع 150 شخص يمثلون مجموعة من البلدان والجمعيات لتكون رابطة شباب لأجل القدس عبارة عن تحالف منظمات وهيئات شبابية والأصل لم تطرح على شكل التحالف وإنما قامت على شكل دراسة ، وشكلت حينها اللجنة التحضيرية والتي وضعت ميثاق ونظام داخلي وتواصلت مع بقية اللجان العاملة في معظم البلدان المختلفة وعرضت الفكرة على مجموعة من المسئولين لتنهي جميع الهياكل الإدارية المناسبة خلال هذه السنة إضافة إلى كل من يود الانضمام في هذه الرابطة.
أما الملتقى الثاني أنطلق من مصر وكان برعاية شيخ الأزهر حيث شارك فيه عدد أكبر وتم اتخاذ منسق وهيئة إدارية عن هذا الملتقى ، وانطلقت مشاريع يمكنها أن تخدم القدس، منها مشروع المؤاخاة ومشروع معهد الدراسات المقدسية ومشروع سفراء القدس. وخلال هذه الفترة أطلقنا مشروع سفراء القدس ومشروع المعهد تبنته المؤسسة ، و أطلق معهد المعارف المقدسية في اليمن وفي عمان وفي سوريا. كما أطلقت مشاريع للتعريف بالمسجد الأقصى حينها وشكل في الملتقى الثالث بالسودان.
وأردنا أن ننشئ جيلاً يحمل ثقافة القدس ويحمل الحرب الثقافية على الصهاينة ويمارس هذا الدور. ووجدنا أنه علينا أن نطلق هذا المشروع بمرحلة إستراتيجية تتطلب منا أن نطلقه على مدى عشر سنوات مستمرة ، وتنتهي بتكوين جيل يعشق القدس ويعمل للقدس ويحمل ثقافة القدس فدرسنا سيرة صلاح الدين في كيفية إنقاذه للأمة ووجدنا اعتماده على ثلاثية النصر : الأمر الأول كانت التربية الإيمانية في الأمة ، والأمة الآن فيها خير كثير فما نجده من دعاة ومدارس وحلق علم والأمة تحتاج هذا العدد ممن يوجه الأمة ، والأمر الثاني : الإبداعات فالأمة لديها الكثير منها ولكن الأمر الثالث البحث عن القضية بحيث أنه يجب أن نوجد قضية ، صلاح الدين الأيوبي علم الناس عشق القضية والتي هي قضية القدس وهذه القضية التي تبحث عنها الأمة ولو استطعنا أن نجمع التربية الإيمانية والإبداعات وجمع الأمة تجاه القضية ونبث هذه الثقافة فنحن نوجه الطاقات تجاه العمل الصحيح . الكثير من العاملين نجدهم يهيمون ويطلقون مشاريع كثيرة لا تصب في مسألة واضحة وأعطي مثالاً حينما أطلق صلاح الدين قضية القدس وجدنا الحالة التي كانت تعيش فيها الأمة وتحديداً على الناحية المذهبية ، ماذا حصل للأمة ؟ الأمة توحدت وحملت قضية التمزق السياسي والعسكري والتمزق المذهبي حتى أهل مصر الذين كانوا يتبعون حينها الدولة العبيدية الفاطمية وبجهادهم بجانب صلاح الدين الأيوبي صاروا سنة وشافعية وأشاعرة لذلك نجد الآن مصر فقهها وعقيدتها في مكان وأعرافها في مكان آخر نجد أعراف كثير مثل الحسين وزينب وإن كانت قد خفت في هذه الأيام ولكن كل هذه تراكمات من تلك الفترة .
و لو كنا نريد أن نوحد الأمة فلنحمل قضية جامعة وهكذا أنطلق مشروع سفراء القدس عبر إطلاق مجموعة من الدورات المدروسة من قبل مجموعة من المتخصصين وتحمل الجانب النظري والعملي وحينما ينتهي منها يحصل على شهادة معنوية يوقع عليها مجموعة من رموز فلسطين منهم الشيخ رائد صلاح والشيخ عكرمة صبري والمطران عطا حنا ومن المؤسسات الكبرى في فلسطين ، هذه الشهادة تخول صاحبها على أن يكون سفيراً ثقافياً لأجل القدس ويتابع محاضرات ومؤتمرات وأن يبشر بقضية القدس . ولقد لاقي هذا المشروع صدى عجيباً فالأعداد التي انضمت له تجاوزت 100 متدرب من خلال متابعات ودورات مستمرة تتعلق بقضية القدس . وقد اتصلنا خلال هذا اللقاء بالشيخ ناجح بكيرات في المسجد الأقصى وأخذ يحدثنا عن ما يراه بالمسجد الأقصى فأخذت الناس تبكي تأثراً ومحبة لهذا المكان . ونخطط الآن أن نستمر على مدى عشر سنوات حيث انها فترة كافية للتدريب فخمس سنوات ننشئ سفراء والخمس السنوات البقية ينشئ من دربناهم جيلاً جديداً يحمل هم القدس ، وهذا يعني أننا نجهز جيشاً فيغزو كل المؤسسات من أجل القدس فمن سيصبح وزيراً ستكون أولى أولوياته قضية القدس وهكذا ، كل من منبره يخدم القضية وفق ما عرفه من معلومات دقيقة عن المسجد الأقصى.

ما هي مميزات الملتقى كونه في دولة خليجية عرفت بدعمها لقضية فلسطين وخاصة في حرب غزة الأخيرة ؟
في الحقيقة الملتقى من مميزاته أنه قد استطعنا من خلاله الدخول للمجتمع القطري ووجدنا اندفاع الشارع تجاه القضية . كما ميز هذا اللقاء التغطية الاعلامية وهو أمر غير مقصود حيث أننا لا نهتم كثيراً بقضية التغطية الإعلامية لهذه الملتقيات بالقدر الذي نهتم فيه بالإنتاج والوصول لنتائج ملموسة في نهاية مطاف هذه الملتقيات. فقد وجدنا في هذا الملتقى تغطية إعلامية عجيبة فوسائل الإعلام بقطر أبدعت في تغطية حذافيره وكذلك قناة الجزيرة مشكورة التي غطت هذا الملتقى بشكل رائع وبارز ، ووجود الجزيرة أعطى بعداً آخر في استضافة الضيوف وبرز على الإنترنيت وغيرها من الوسائل حتى خشينا أن يكون هذا البروز أكثر من حجمنا .
لقد ارتفعت أهمية الملتقى من خلال ذلك والآن تضم إلينا جمعيات ومؤسسات وشخصيات بارزة ترغب في دعم هذا المشروع . وكان أبرز المشاريع التي أطلقت في هذا الملتقى مشروع الكتاب المدرسي المنهجي نحو قضية القدس ليتم عمله من قبل مجموعة من المتخصصين وهو ما يدعم تربية الأجيال. كما أن هناك مشروع جميل من الشباب السعودي بعمل عمرة لشباب القدس على أن تتم تغطية تكاليفه ويكون بمثابة حلقة وصل بين الشباب السعودي والشباب المقدسي والهدف إيجاد مصلين في المسجد الأقصى أو حراس بالمعنى الصحيح للمسجد الأقصى . كما أن هناك مشاريع أطلقت أفلام ومجسمات للمسجد الأقصى ، ومشروع إماراتي لتكوين متحف عبارة عن المسجد الأقصى بكل تكويناته ليعرف الناس تفاصيل هذا المسجد. أظن أن هذه مشاريع واعدة وسترى صداها قريباً .
كما كان مما ميز ملتقى الشباب الرابع أن شارك فيه شباب أوربيون من أصول عربية ومن مواليد أوربا يتحدثون اللغة العربية ويشاركون في الملتقى لأول مرة ، وميزه كذلك وجود الماليزيين ومشاركين من أفريقيا وتركيا وإيران والكثير من الدول فأنشأت بذلك روابط جديدة لدعم قضية الأقصى.
كيف ترى في وضعنا الراهن تحرك الشارع العربي تجاه قضية القدس ، خاصة أن كثيرين يعتقدون أن المشاركة والانضمام في هذه الملتقيات غير ذات جدوى سوى إضاعة الوقت والجهد وينحصر الدعم والتحرك على المسيرات والدعم المادي لقضية القدس؟
أريد أن أسال حينما حصلت حرب غزة متى بدأ الشارع يتحرك ؟ لا أقول من أوائل الأيام وإنمافي الأسبوع الثاني والثالث . الناس لم تتحرك من أول يوم لأنه لا يوجد أطر جاهزة للتحرك فحتى الشارع العربي استطاع أن يحرك نفسه والضغط الواقع يضغط عليه فأوجد ردات فعل وهذه الردات قد انتهت .الآن هناك بعض ردات الأفعال نصرة لغزة بدأت من أول يوم ومازالت مستمرة لأن المناخ جاهز لإطلاق هذه المشاريع . إذاً حينما تشكل هذه الروابط في البلدان فأنت توجد الجهة التي تتبنى هذه المشاريع المستمرة وحينما يحصل هناك ضغط على القدس ترتفع هذه المشاريع بعملها للحد الأقصى وتحرك الجماهير وهي مستمرة بشكل دائم في العمل ، إذا حتى تتحول الأمة لتحرك دائم يجب أن نوجد الجهة التي تتبنى المشاريع ويكون لديها جنود ، فالجندي لو لم يكن مقتنعاً بالفكرة لن يندفع تجاهها. الجيوش عادة تربي الأبناء على حب الوطن قبل حب الراتب ، وحينما نوجد هذه المشاريع سنحرك الأمة وسنقوم بحد أدنى من التحرك لضمان استمرارها، كمثل العمرة المقدسية وجمع التبرعات وبناء نادي في القدس وتزويج الشباب المقدسي . إذن، حسب رأيي هذا المشروع سيعطيهم قابلية للتحرك.
تطرقت في ردك حول مشروع لتبني منهج نحو القدس وسيطلق هذا المشروع قريباً في المدراس المستقلة بقطر بعد دراسته في وقت تضغط الحكومات الأجنبية على الدول العربية لحذف كل ما يتعلق بقضية الصراع العربي الفلسطيني وقضية القدس وخطر اليهود على المسلمين وقضية حفريات المسجد الأقصى ، حتى وصل الحال إلى حذف الآيات القرآنية المتعلقة بقضية الإسراء والمعراج ، سؤالي كيف ترى جدوى هذه المناهج وهل ستنجح رغم كل هذه الضغوطات التي نعرفها في وقتنا الحالي؟
نحن نريد تصحيح الحقائق التاريخية التي ينشرها الصهاينة وهذا هدف أساسي لنا. أعطيك مثلاً: الكثير من الناس يظنون أن العرب في فلسطين قد باعوا أراضيهم إلى الصهاينة وبالتالي سيطروا على هذه الأرض ، رغم أن تقرير الأمم المتحدة في عام 1948 وقبل إنشاء ما يسمى بدولة إسرائيل ،أشار إلى أن المساحة التي اشتراها اليهود كانت تصل إلى 8.5% . الصهاينة رغم كل الضغط الذي مارسوه من عام 1914 إلى 1948 من أجل تملك الأراضي الفلسطينية أشتروا أراضي بسيطة في تلك الفترة. هناك قضية أخرى من الحقائق التاريخية أن سليمان بنى هيكلاً والحقائق التاريخية تقول أنه بنى مسجداً ولم يبني هيكلاً وهناك تفاصيل حول هذا الأمر ، نحن نعترف به نبياً وهم يتعرفون به ملكاً كافراً كان يعبد الأصنام ، فنحن أحق به منهم فهم يعترفون به كافراً فكيف أنه يأتيه الوحي ويبني هيكلاً للرب إذا هو بنى مسجداً وهذا المسجد هو المسجد الأقصى .

إذا تم اعتماد هذه المناهج في قطر فأنا أعتقد أنها ستكون فاتحة خير خاصة أن قطر لديها المدارس المستقلة ونظام التعليم فيها مرن جداً حيث أنك تستطيع اختيار المنهج التي تريده وإذا كان هذا المنهج قد كتب ثم أعتمد أنا أدعي أننا فتحنا باباً رائعاً لقضية القدس بحيث أنه يمكن يطرح على بعض البلدان ومن ثم تخرج للجامعة العربية ونكون قد أنجزنا شيئاً يفيد هذه القضية.
أما في موضوع الأوربيين والغرب نحن بدأنا بالانفتاح على التجمعات الأوربية ولا أخفي سراً أننا بدأنا بالانفتاح على اليهود والإسرائيليين من غير الصهاينة . هناك تجمعات يهودية في أوربا وأمريكا تعادي فكرة قيام دولة إسرائيل وترفض الحصول على الجنسية والذهاب إليها ، نحن يهمنا أن يكونوا إلى جانبنا ، الدورات التي تعطى في أوربا بدأت تعطى باللغة الانجليزية وعدة لغات ، أعتقد أن السنة القادمة سنخطو خطوات كبيرة بالانفتاح على التجمعات الشبابية في الدول الأوربية.
هناك تحديات كثيرة ، لأن الصهاينة بدأوا يشعرون بخطورة هذا العمل ، ودلالة على ذلك منعهم للوفد الفلسطيني من الخروج من فلسطين وأعتقد أن منعهم هذا محاولة لإسكاتنا ولكن سبحان الله زادنا هذا الأمر إصرارا وأحس الشباب بالإصرار على خدمة هذه القضية . هناك الكثير من الموانع والمضايقات سواء داخل القدس حيث يمنعون الكثير من المشاريع من خلال التواصل مع شباب القدس ويتهمون شباب القدس بالاتصال بجهات خارجية ، نحن نجمع المال ولكن لا نستطيع إدخالها إلا عبر جمعيات لبلدانها علاقة مع إسرائيل حتى تدخل للشباب المقدسي ، الشباب المقدسي أكثر ظلماً في العالم ، وأتمنى من يتابع الجزيرة توك أن يعرف أن شباب القدس ليس لديهم نادي ترفيهي واحد وهم ممنوعون من ارتياد مثل هذه الأماكن ، تصوروا كيف يعيش الشاب المقدسي ؟ ، في ظل الحصار والجدار العازل والحواجز ووجود المستوطنين الذين يمارسون أنواع التفرق العرقي والأذى والشتم والاعتقال ، دراستهم بالعبرية وفي أماكن سيئة للغاية ، إذا أراد أن ينتقل لجامعة عربية فإن أقرب جامعة موجودة في أبوديس فعليه أن يمر على الحواجز وقد يعتقل فور مروره على هذه الحواجز ، الشاب المقدسي أكثر شاب تعرضاً للأذى ، أقول للشباب أن مدينة القدس هي المدينة الوحيدة التي توزع فيها المخدرات مجاناً للشباب العرب ،هناك شباب يعتقلون في السجون ويخرجون منها وهم مدمنو مخدرات ، شباب الأمة عليهم أن يوقنوا أن الله من عليهم الكثير من النعم وليتقوا الله في هذه النعم وليزكوا عن هذه النعم ، تزكية هذه النعم أن يعمل من أجل خدمة قضية شبابية ، أخدموا شباب القدس تزكية للنعم التي انعمها الله عليكم ، يحزنني كثيراً أنني جالس في هذا الفندق ونعيش بالراحة ، في وقت يعيش أهل القدس في بيوت لا تصلح أن تكون حظيرة للحيوانات ، ولكنهم مضطرون للعيش فيها حتى لا يخسروا الهوية المقدسية . أبناء القدس ليست معهم جنسية فهم ليسوا أردنيين حيث فك الارتباط بالأردن بطلب من السلطة الفلسطينية وإسرائيل ، وشطبوا الرقم الوطني من جوازاتهم ، ولا تستطيع السلطة منحهم جواز سفر لأن هذا متروك للمفاوضات النهائية فهم ليسوا فلسطينيين ، كما أن إسرائيل لا تعترف بهم أنهم مواطنين إسرائيليين ولكن تعترف بإقامتهم أقامة دائمة في القدس ، وتعلم أن أي إنسان يملك إقامة وتثار عليه أي شبهة تسحب منه هذه الإقامة ويخسر أرضه وأهله وبيته والمكان الذي آوى أجداده ، وليس لهم ملاذ آخر للعيش ، يخرجون للضفة ومن دون عمل وحتى لا يتمكنون من العمل هناك ، ويعيش على وثيقة عربية ولا تخوله أن يعمل شيء ، أصحاب الوثائق يعانون الكثير في عالمنا ، دولة قطر مثلاً وهي أكثر الدول تجاوباً مع القضية الفلسطينية ووقوف أميرها مع أزمة غزة لم نستطع أن نحصل على تأشيرات على من لديهم وثائق فلسطينية وهذا فقك جزء بسيط من معاناتهم.
أقول لشباب الأمة .. أنصروا شباب فلسطين .. اتصلوا بهم وقولوا لهم أننا معكم وليكن هذا تفاعلاً بسيطاً ، أشكر لقناة الجزيرة التي سخرها الله لنا لتظهر في هذا الزمن الردئ وأشكر تفرعاتها من قنوات أخرى وكذلك موقع الجزيرة توك ، وأتمنى من شبابنا التواصل معنا على موقعنا لتكتمل لنا هذه الرسالة.
13 أغسطس
تعرفت عليه شاباً من الشباب المشارك في قضايا القدس ، وبرز أسمه مدرباً وإعلامياً وبدأ حياته الإعلامية بإنتاج الأفلام ، ورغم تخرجه منذ شهور بسيطة من كلية الإعلام بقسم الإذاعة والتلفزيون ، وعمره لا يتجاوز أربع وعشرون سنة لكنه حمل على عاتقه هم الأقصى وهم تحرير المسجد الأقصى وقد بدأ في إعداد جيل من أجل توعية المجتمع العربي والغربي تجاه القدس ، كان للجزيرة توك لقاء مع خالد وضحة حول دور الإعلام وفيلمه خاصة في خدمة القدس ..
الجزيرة توك:دعنا نتعرف على دخولك لبرنامج سفراء القدس ، وعن الدورات التي يتطرق لها هذا البرنامج ، ما هي المناهج التي تم تطبيقها على جمهور لبنان وما هي المواد التي أثرت للجمهور ؟
خالد وضحة : مثلي كباقي الشباب وكنت أتصفح في أحد المواقع اللبنانية فوجدت دعوة للمشاركة في دورة تحت عنوان جولة في المسجد الأقصى ، وكانت هذه الدورة في بيروت فتوجهت للمشاركة بها ، وكانت الدورة يقدمها الدكتور عبدالله معروف ، تعلمت من هذه الدورة الكثير من المعلومات الجديدة وأنبهرت بها بعد ما كنت أعرف أن القبة الذهبية هو المسجد الأقصى فتوسعت مداركي لأعرف أن مساحته 144 دلم وأن بداخله العديد من المدارس والمآذن فأكتسبت معارف وأصبحت أنشرها بين أصحابي وحينها أنظممت إلى الرابطة ، أصبحت لدي بفضل الله ثم بفضل الرابطة مميزاً ليس كباقي الشباب ولذلك تشجعت لأقيم دورات أخرى وهنا تواصلت مع رابطة شباب لأجل القدس التي كان عدد المنظمين فيها 60 شاباً أنضموا ليأخذوا هذه الدورات ، تواصلنا وكانت الدورات مستمرة كل ثلاثة شهور إلى أربعة شهور وكنت أشارك بها حتى أقيم مؤتمر في تركيا بعنوان ” القدس ” ، وأصبحت أقدم دورات من المعلومات البسيطة التي تلقيتها ، كما نعلم أن اليهود يشنون حملات لتضليل الرأي العربي ، فهم ينشرون أنه ليس هناك مسجد أقصى ولكن هناك قبة الصخرة ، فكنا نعطي معلومات تاريخية وثقافية وجغرافية في نفس الوقت ، وهذا أشعرني بالمسؤولية الملقاة على عاتقي بأن أنشر هذه المعلومات وأن أوصلها إلى العرب وإلى اليهود نفسهم ليعرفوا أننا لسنا جاهلين بقضايانا وندرك بمخططاتهم وحقائقهم ، الآن أصبح القاصي والداني يعرف ذلك ، النقص لدينا هي حلقة الإعلام وتأخرنا حتى أدركنا قيمة الإعلام ، وقيمة أن نحول أفكارنا من مجرد أفكار إلى مشاريع نطبقها على أرض الواقع.
المحاضرات التي نقدمها هي معارف مقدسية وهي تتناول موضوعات حول القدس وبركة المسجد الأقصى وكل المعلومات المرتبطة بالمسجد الأقصى والدوافع التي سخرت لتحرير المسجد الأقصى ومن ثم المعارف الجغرافية والتاريخية وبعدها تأتي دورة حول لماذا نسعى لتحرير القدس ؟ وهذه الدورات الأربع التي تخرج منها ستون شاباً من لبنان ،كنا نجري دورة في الأسبوع الأول من رمضان ، فنجلس مع بعضنا البعض ونتلقى الدورات من الأستاذ حسام الغالي ويقوم أحد الشباب بإلقاء الدورات حتى تعودنا على الوقوف أمام الجمهور شيئاً فشيئاً ، ومنها أصبحنا نعطي دورات بسيطة في مساجد لبنان.

الجزيرة توك:كيف وجدت التفاعل مع الشباب اللبناني لمشروع سفراء القدس ؟ وكيف أرتبطت بالقدس وتحمست لهذه القضية وقدمت الكثير من الدورات ؟
قضية القدس مما لا شك فيها أنها قضية الأمة جمعاء وهي قضية منتصرة كما قال الشيخ رائد صلاح ، فأنت حينما تعمل لقضية منتصرة فأنت منتصر ، وأنت على الحق ، اهتمامي بقضية القدس أكثر مما أهتم بقضية لبنان لأن التغيرات الكثيرة المرتبطة بقضية القدس كثيرة ، نعم أحب وطني لبنان ولكن قضية القدس هي قضية محورية وأحاول أنا أستغلال وضع لبنان فأفكر كيف أعمل من لبنان سبباً في تحرير القدس وربما خط المقاومة والحياد أياً كان ، فبعقلي أختار المسار الذي من خلاله لتحرير القدس ، أنا شاب متحمس والكثير من الشباب مثلي في كرة القدم وغيرها ، والشباب لديهم طاقة وحينما توجه هذه الطاقة ، أذكر مثالاً لدى أحد أصدقائي متحمس جداً فأي موضوع يدخل به ويطرحه للناس وحينما كنا نعطي محاضرات في أحد المساجد سمع حفريات في المسجد الأقصى ومن تشجعه نراه الآن من بيننا في ملتقى القدس الشبابي الرابع ، لقد أثرنا على خطباء المساجد وأصبحوا يبحثون في الكتب ليتحققوا من هذه المعلومات وفعلاً أنها صحيحة وتشجعوا أكثر ليكتشفوا أنهم مقصرون جداً في قضية القدس من الجانب المعرفي ، وهنا أثرنا الشارع وجعلناه يبحث عن الحقيقة ويسعى لكشفها.
نحن في لبنان نقدم الكثير لموضوع القدس لما تتمتع به لبنان من قرب جغرافي من فلسطين ، وكذلك الديمقراطية والإنفتاح دون أن يسألنا أحد ويعارضنا أحد لهذه الجهود ، فكما قال الشيخ حسام الغالي أننا نقدر أن نسلط الضوء الإعلامي على صلاة نقف بها عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ونتجه بالصلاة تجاه بيت المقدس وفي لبنان الفضل من الله أن اتجاه القبلة لمكة وبيت المقدس في نفس الإتجاه ، وعندما نذهب لنصلي عند الحدود وتغطيها وسائل الإعلام فهذه توجه رسالة خطرة لليهود ، تخيل أن الصلاة أمامهم تشكل خطراً لديهم بينما أهلنا تهدم بيوتهم أمام أعينهم وهذا خطر وحينما لا تحس بهذا الخطر فهذا أكبر عار ، أقل ما نقدمه هو الغضب وربما لا ينفع الآن ولكن كل منا يقدر أن يخدم من منبره ، المهندس .. الإعلامي ، وأحمد الله تعالى أنني كنت إعلامي وسأظل أخدم هذه القضية من المنبر الذي رزقني الله أياه.

الجزيرة توك:نتحدث عن فيلم ” حفريات تحت التاريخ ” ، وهل تنوي لإنتاج أفلام قادمة خاصة أن المعلومات التي لديك الآن أوسع بكثير عن أيام دراستك الجامعية ؟
في بداية السنة الأخيرة قررت أن أنتج كل مشاريعي بما فيها مشروع تخرجي حول قضية القدس وقلت للشيخ حسام الغالي أنه يجب أن تساعدني ، بدأت بتجميع المواد التي احتاجها ، حتى أن دكاترة الجامعة حينما يقسمون المشاريع يخبرونني مباشرة أن خالد وضحة سيختار موضوع القدس وأصبحوا يدركون مدى تعلقي بهذه القضية فلا أحد يختاره غيره وكنت أفتخر بذلك والكل كان يشجعني على ذلك ، الحمد لله بدأت بالعمل بالفيلم قبل تاريخ تقديمه بشهر ونصف واتصلت بالدكتور عبدالله معروف وقدم لدي بعض الأشخاص لمساعدتي في الأرشيف وعرفني على عدة أشخاص بمن فيهم أحمد ياسين الذي تواصلت معه ولم يقصر معي في الإدلاء بحقائق حول قضية القدس ، وأيضاً تواصلت مع مؤسسة القدس وخصوصاً الأستاذ هشام يعقوب والذي كان مسافراً لتركيا للمشاركة بمؤتمر حول القدس ، وطلبت منه إجراء مقابلة مع الشيخ رائد صلاح لأنه كان مشاركاً في المؤتمر ولكن أخبرني أنه أعتذر وسيحضر مكانه هشام الخطيب وأعطيته أسئلة وذهب لإجراء المقابلة ، فأخبرني مازحاً أنني لم أقدر على مقابلة الشيخ هشام الخطيب ولكن قابلت الشيخ رائد صلاح لأنه شارك في المؤتمر ، شعرت بسعادة لذلك حيث كانت المقابلة رائعة مثلما أريد ، والدكتور عبدالله معروف كان متواجداً بالمؤتمر وأجريت معه مقابلة وكذلك الأخ أحمد ياسين كان متواجداً لحضور اجتماع لرابطة شباب لأجل فلسطين ، والأخ هشام يعقوب في مؤسسة القدس شارك معي في هذا العمل ، كادر العمل مشكور من أخواني وأصدقائي في الكلية وشكلنا مجموعة من خمسة شباب هم علي عمر وعثمان أديب وحسن البظن وحسان الريناوي وكنا نجتمع دائماً ونتشاور على أفكار الأفلام ونتساعد في كل الأفلام ، كانت مواضيع أفلامهم عن أحداث سامراء ، النشيد الإسلامي ، فلسطينيو لبنان ، إعلام الأطفال في العالم العربي.


الحمد لله حصلت على درجة الإمتياز على كافة سنوات الإعلام منذ بداية الكلية وحتى هذه السنة ،لم ينل الدرجة خالد وضحة وإنما القضية هي التي نالت الدرجة ، وهذه ثمار جهود الأخوة والشيخ حسام الغالي والدكتور عبدالله معروف حينما سهر معي ليلة كاملة وأشرف على السيناريو النهائي للفيلم وكذلك أحمد ياسين ومؤسسة القدس الدولية ، وكل من ساهم في هذا المشروع ، قام بمشاركتي في المونتاج عمر المغراوي والذي يعمل في قناة طيور الجنة حالياً ، واعتمدت على الأرشيف بموقع أقصانا ومؤسسة القدس الدولية وهم ساعدوني على بعض المواد من القدس بالتحديد وهي فيديوهات حصرية والحمد لله كانت موفقة وما أريد أن أقوله أن العمل لم يكلفني أكثر من أجارات الطرقات ، ففي تركيا كانت قناة تصور هناك وصوروا مقابلة رائد صلاح وفي لبنان كانت هناك كاميرا نصور بها بمرافقة علي عمر والأرشيف حصلنا عليه بعد سؤال عنه فقالوا لي الدقيقة بمائة وخمسين دولار ولكن عندما أردت مشاهد معينة لم أجدها بالتحديد وعندما لجأت إلى الدكتور عبدالله معروف والأخوة حصلت عليها دون أي تكاليف .
الجزيرة توك:هل هناك من أفلام قادمة ستقدمها حول قضية القدس ؟
أنا إن شاء الله سوف أتابع رسالة الماجستير وستكون رسالتي حول “الإعلام الصهيوني وغايته في تهويد بيت المقدس ” أي كيف يسخر اليهود الإعلام للترويج عن أكاذيبهم ، فمثلاً الحفريات تحت المسجد الأقصى يجدون الكثير من الآثار الرومانية وينسبونها إليهم ، وهذا كذب على التاريخ وعلى الشعوب ، سأعمل في رسالتي عن هذا الأمر وهناك فكرة لفيلم رسوم متحركة عن القدس أن المسجد الأقصى قد أنهار وبهذه سابدأ الفيلم وسنشرح كيف يسيطر اليهود على المسجد الأقصى ؟ ونختم الفيلم بسؤال تخيل لو حدث هذا للمسجد الأقصى وأنت جالس ولا تفعل شيئاً وهذه رسالة نوجهها للناس ، وبما أنني أعمل في مجال الإعداد والإنتاج فأيضاً وضعت خطة لبرنامج تلفزيوني أسمه سفراء القدس وهو عنوان مميز من خلاله يمكننا أن نقدم مسابقات ومقابلات وسنقدر أن نخرج سفراء من أجل القدس وهذا بمثابة انطلاقة فضائية لابد منها.
الجزيرة توك:ماذا تقول للشباب الإعلامي والمهتمين بالإعلام في الوقت الحالي ، وبماذا يقدر الإعلاميين خدمة قضية القدس؟
بداية أقول للشباب اليهودي كما تعودنا وسمعنا ونقرأ أن الشعب الغربي واليهودي يهوى الإستطلاع ويهوى أن يكتشف بنفسه ، ولكن في هذا الموضوع نجد أن الشعب اليهودي مسير لا مخير تراه في بعض الصور يجبرون الأطفال على البكاء ، يقولون لهم تظاهروا بالبكاء ، وهنا أقول للشباب اليهودي بأن يفكروا بعقولهم ولا يتبعوا الحكومة في كل ما تقوله ونحن في ديننا نرى أنه الدين الأصوب على الإطلاق وبالرغم من ذلك لم يمنعنا الإسلام من التساؤل وأن نطلق لفكرنا العنان وبأن نتوسع في فكرنا وأن نسأل في كل كبيرة وصغيرة عن الإسلام ، من حقك كفرد أن تستفسر أكثر في العمق ،أقول للشباب اليهودي لماذا كل هذه الضخامة وهذه التجييش من أجل هذه البقعة وأطلب منكم الدراسة أكثر حول هذا الشأن ، ورسالتي للشباب جميعاً .. كل شخص دون أي استثناء صغاراً وكباراً فالنساء يساهمون في تربية جيل لتحرير القدس ونسأل الله أن نكون من ذلك الجيل الذي يحرر بيت المقدس ، أنا أرى التحرير في هذا الوقت لا يكون بالسيف وإنما بالوعي والإعلام لأن القوة الكبرى كلها مسخرة لليهود وكل القوات مسخره لهم ، إذا أتى نصر الله لا يوقف شيء أمامهم ولكن هذه الأيام أيام الإعلام والعلم وهو السلاح الفتاك ويجب أن نعي أن الحرب التي تشنها إسرائيل علينا حرب إعلامية وثقافية وأبعد أن تكون هي في وقت تشن حرب على لبنان وغزة ، هناك الكثير من العمال يحفرون الأنفاق تحت المسجد الأقصى ، وعندما انتهت حرب غزة بعد أيام بسيطة إنهار أحد البيوت والمدارس بالقرب من المسجد الأقصى وهذا دليل على أنهم لا ينامون وأنهم يعملون دائماً ويستغلون التغطية الإعلامية في هذه الأحداث حتى لاتسلط الأضواء عليهم ، نحن علينا أن نعي أنهم يشنون الحرب الإعلامية الشعواء التي سخرت لها بلايين الدولارات ، ومعهم أمريكا وغيرهم من الأنجليون الجدد الذين هم أبعد من كتاب الأنجيل ، يجب أن نعي ولا نسكت وأن نعرف ليس ذلك بكفاية ولكن أن نفعل شيئاً كمن يضع زيتاً في مصابيح بيت المقدس .
حصل معي موقف عبر الماسنجر حينما تحدثت مع شخص ألماني مسيحي وأخبرته أنني في رابطة شباب القدس ، سألته هل تعرف القدس ؟ فأجابني : ما هي القدس ! ، فقلت له : Jerusalem ، فقال نعم عرفتها نحن نحج إليها ونصلي هناك وأسمها Jerusalem ، فأخبرته أن أسمها القدس وتواصلت معه لأعطيه بعض الوثائق والمخططات عن القدس وأوصلت له الفكرة أننا مسلمون ونقول أنها القدس وأنها مقدسة عندنا واليهود حرموكم في السنوات الأخيرة من أن تحجوا إلى كنيسة القيامة ، فقال لي : نعم .. نحن لسنا مع اليهود ، فقلت له : أنت لست معهم هذا ليس بكفاية ولكن يجب أن تحاربهم لأنهم يحاربوك ، ونحاول أن ننشر هذا الفكر والمعلومات وهناك إعلان رأيته الصهاينة عملوه وهو عبارة عن طفل يقف أمام جندي إسرائيلي والجندي الإسرائيلي عنده سلاح ، الطفل يريد أن يضرب الجندي بالحجر وهنا يتصدى الجندي لهذا الحجر ببندقيته ، ويرمي حجراً آخر وهكذا ، ثم يأتي الطفل الفلسطيني ويسلم على الجندي ويضمون بعضهم ويعطي الجندي الخوذة والبندقية إلى الطفل ، وهذا دلالة على أن الإسرائيلي والطفل قد اتفقوا على السلم وهذه رسالة خطيرة جداً تكمن دلالتها بأنهم مسالمون ولا نريد قتل الأطفال ولكننا ننقذكم بما لديكم ، إعلاناتنا بسيطة وموجهة للعالم العربي وهذا ما يؤسفنا ولذلك يجب أن نوجه إعلام ضخم ضد اليهود ، وهذه فكرة فيلمي الكرتوني الذي سأنتجه والذي سأسميه بتسميه إسرائيلية تحت عنوان ” المدينة المقدسة” أو أسم قريب لهم حتى يظهر لهم في محركات البحث وأتمنى من كل من يتصفح الإنترنيت أن ينزلوا خرائط بجودة عالية ويكتبوا عليها أسم فلسطين بدلاً من إسرائيل وخاصة من الشباب المبدع في مجال الجرافيكس والتصميم حتى نلغي في كل المواثيق ، وحتى في مطاراتنا أصبحنا نكتب إسرائيل وألغينا أسم عربي كمدينة القدس وتركنا التسمية كما يسميها المحتل .

أذكر ما قاله الشيخ أحمد نوفل في سورة التين : ((والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)) وهذا قسم من الله سبحانه وتعالى حيث يقسم بفلسطين والتي فيها التين والزيتون ونسأل الله تعالى أن يجندنا لإسترجاع القدس ويجب أن نفكر على المدى الطويل ليس على تحرير القدس فقط ، لأن اليهود لا يفكرون هكذا فحينما دخلوا في لبنان دخلوها كل يوم بنصف متر حتى تقدموا وتمكنوا من النفوذ داخل الأراضي اللبنانية ، صلاح الدين الأيوبي أخذ خمسة عشر سنة ومنبر الجمعة محمولاً من الجيش وحرروا المسجد الأقصى ، نريد أن نستغل خمس سنوات قادمة من خلال وعي الشباب بنشر المعلومات التي تجيش الرأي العام والعواطف تجاه المسجد الأقصى ولا شك أن القدس ستحرر وسنصلي في المسجد الأقصى قريباً بعون الله أن لم يكن جيلنا فسيكون الجيل الذي بعدنا ، يجب علينا أن نحمل الهم في داخل قلوبنا فأكثر مما يحدث الآن من تدنيس المقدسات والمسجد الأقصى فالمسجد الأقصى ليس عمراناً وإنما قيمة جوهرية للمسلمين وقبلة المسلمين الأولى.
لمشاهدة فيلم “حفريات تحت التاريخ”
12 أغسطس
قد تكون الأعمال الهادفة تعطينا مدلولات ببساطتها وسهولة توصيل الرسالة ، ألبوم ماهر زين من شركة Awakening والذي يحمل أسم الحمد لله ،أترككم مع هذا الفيديو الأول لماهر زين حول فلسطين.
11 أغسطس




أحدث التعليقات