عمّار توّك

مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة

Archive for أغسطس, 2009

You Came to Me -Sami Yusuf – English, Arabic, Farsi,Turkish

73p31040j45u

New Sami Yusuf singlreleased  Now.
To commemorate the holy month of Ramadan, and as a thank you to all his fans, Sami is to release “You Came to Me”, from his highly anticipated new album as a FREE download, exclusively from www.samiyusufofficial.com.

Fans and supporters will have the opportunity to download the official single, and throughout Ramadan.
The track will be available in four different versions; English (Main), English-Arabic, English-Farsi, and English-Turkish.

Sami wishes everyone a blessed and reflective month and looks forward to announcing the full details of the album soon.

سامي يوسف يطلق مقاطع من ألبومه الجديد بعنوان “أنت قدمت إلي ” you came to me” والألبوم هو الألبوم الرسمي لسامي يوسف وسيطلق بأربع لغات مختلفة الأنجليزية والعربية والفارسية والتركية ، الألبوم سينزل قريباً خاصة بعد إطلاق ألبوم “without you” والذي أعتبره سامي يوسف ألبوم غير مرخص له وعبارة عن نماذج لأعماله وليس اصداراً أصلياً يطرح بالأسواق.

Download You Came To Me(English).mp3
Download You Came To Me(Arabic).mp3
Download You Came To Me(Farsi).mp3
Download You Came To Me(Turkish).mp3

sami-yusif

شباب مدينة القدس هم أكثر الشباب المظلومين في عالمنا العربي

حسام الغالي أحد الشباب العاملين في نصرة القضية الفلسطينية وبيت المقدس حاضر ودرس لأجلها في العديد من الدول العربية والأوربية ويعمل بمؤسسة القدس الدولية ومديراً للشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس ، الجزيرة توك ألتقت معه لتحاوره حول مشروع سفراء القدس كأحد المشاريع الشبابية الناجحة التي استقطبت الشباب العربي والأوربي فكان لنا هذا اللقاء.


بداية لو نتحدث عن ملتقى القدس الشبابي الرابع ، ما هي الدوافع التي جعلتكم تقيمون هذا الملتقى؟

الملتقى أقيم تحت شعار “من الدوحة إلى القدس سلام” وذلك ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية ودعنا نتحدث بداية عن الفكرة حيث أن الأمة تحتاج الكثير من الوعي وليس مجرد العاطفة، والوعي الذي لا يقوم على ردة الفعل وإنما على تخطيط عملي مبرمج وممنهج باتجاه الوصول إلى الهدف .

الأمة فيها طاقات كثيرة ولكن هذه الطاقات لا تبصر بالطريق المناسب للخدمة وهذه النقطة الأولى . أما النقطة الثانية فهناك تحديات كثيرة في كل الجوانب وهناك من يرد هذه التحديات في الجوانب السياسية والإعلامية والفكرية ولكن التحدي الثقافي والصراع الثقافي أمر مغيب حيث أن الكثير من الصهاينة يقدرون مناقشة شباب العرب وأن يقيموا عليهم حجة ليس لقوة الصهاينة وإنما لضعف حجج الشباب العرب. والنقطة الثالثة أن الأمة ممزقة ، وحينما راجعنا التاريخ وجدنا أن هناك حالات شبيهة لمجتمعنا كالحالة التي سبقت عصر صلاح الدين الأيوبي . فكان السؤال وقتها : كيف السبيل لوحدة الأمة ورفع قضية جامعة مانعة تجتمع عليها الأمة ؟ وكانت تلك القضية وقتها هي قضية القدس حيث اجتمعت الأمة وتوحدت وانتصرت . واليوم نحن على هذا الطريق في واقع أشبه بواقع سقوط القدس في تلك الفترة ونحن نوجه الناس نحو هذه القضية التي يمكنها أن توحد الأمة ، نعم القدس يمكن أن تخدمنا أكثر مما نخدمها وهي ستجمع الأمة بعون الله.

حدثنا عن مشروع سفراء القدس كيف انطلقت الفكرة وما هي أهداف هذا المشروع ؟

عندما أنشأت مؤسسة القدس الدولية في عام 2000 وبعد فترة وجدت المؤسسة أنها لا تستطيع أن تنوء بأحمال قضية القدس ، وحينها قامت بعقد مؤتمر كبير جمع أكثر من ثلاثين إلى أربعين مؤسسة عالمية وإقليمية يمكنها أن تخدم قضية القدس وأطلقوا في هذا المؤتمر الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس وتضم الآن أكثر من مائة مؤسسة في العالم . وهذه الشبكة قررت أن تطلق روابط متخصصة للقدس : نساء لأجل القدس ، فنانون لأجل القدس ، شباب لأجل القدس ، إعلاميون لأجل القدس وهكذا وكانت تجربتها الأولى شباب لأجل القدس التي انطلقت في عام 2006 في اليمن بالملتقى الأول والذي كان برعاية الرئيس اليمني . الملتقى الأول جمع 150 شخص يمثلون مجموعة من البلدان والجمعيات لتكون رابطة شباب لأجل القدس عبارة عن تحالف منظمات وهيئات شبابية والأصل لم تطرح على شكل التحالف وإنما قامت على شكل دراسة ، وشكلت حينها اللجنة التحضيرية والتي وضعت ميثاق ونظام داخلي وتواصلت مع بقية اللجان العاملة في معظم البلدان المختلفة وعرضت الفكرة على مجموعة من المسئولين لتنهي جميع الهياكل الإدارية المناسبة خلال هذه السنة إضافة إلى كل من يود الانضمام في هذه الرابطة.

أما الملتقى الثاني أنطلق من مصر وكان برعاية شيخ الأزهر حيث شارك فيه عدد أكبر وتم اتخاذ منسق وهيئة إدارية عن هذا الملتقى ، وانطلقت مشاريع يمكنها أن تخدم القدس، منها مشروع المؤاخاة ومشروع معهد الدراسات المقدسية ومشروع سفراء القدس. وخلال هذه الفترة أطلقنا مشروع سفراء القدس ومشروع المعهد تبنته المؤسسة ، و أطلق معهد المعارف المقدسية في اليمن وفي عمان وفي سوريا. كما أطلقت مشاريع للتعريف بالمسجد الأقصى حينها وشكل في الملتقى الثالث بالسودان.
وأردنا أن ننشئ جيلاً يحمل ثقافة القدس ويحمل الحرب الثقافية على الصهاينة ويمارس هذا الدور. ووجدنا أنه علينا أن نطلق هذا المشروع بمرحلة إستراتيجية تتطلب منا أن نطلقه على مدى عشر سنوات مستمرة ، وتنتهي بتكوين جيل يعشق القدس ويعمل للقدس ويحمل ثقافة القدس فدرسنا سيرة صلاح الدين في كيفية إنقاذه للأمة ووجدنا اعتماده على ثلاثية النصر : الأمر الأول كانت التربية الإيمانية في الأمة ، والأمة الآن فيها خير كثير فما نجده من دعاة ومدارس وحلق علم والأمة تحتاج هذا العدد ممن يوجه الأمة ، والأمر الثاني : الإبداعات فالأمة لديها الكثير منها ولكن الأمر الثالث البحث عن القضية بحيث أنه يجب أن نوجد قضية ، صلاح الدين الأيوبي علم الناس عشق القضية والتي هي قضية القدس وهذه القضية التي تبحث عنها الأمة ولو استطعنا أن نجمع التربية الإيمانية والإبداعات وجمع الأمة تجاه القضية ونبث هذه الثقافة فنحن نوجه الطاقات تجاه العمل الصحيح . الكثير من العاملين نجدهم يهيمون ويطلقون مشاريع كثيرة لا تصب في مسألة واضحة وأعطي مثالاً حينما أطلق صلاح الدين قضية القدس وجدنا الحالة التي كانت تعيش فيها الأمة وتحديداً على الناحية المذهبية ، ماذا حصل للأمة ؟ الأمة توحدت وحملت قضية التمزق السياسي والعسكري والتمزق المذهبي حتى أهل مصر الذين كانوا يتبعون حينها الدولة العبيدية الفاطمية وبجهادهم بجانب صلاح الدين الأيوبي صاروا سنة وشافعية وأشاعرة لذلك نجد الآن مصر فقهها وعقيدتها في مكان وأعرافها في مكان آخر نجد أعراف كثير مثل الحسين وزينب وإن كانت قد خفت في هذه الأيام ولكن كل هذه تراكمات من تلك الفترة .
و لو كنا نريد أن نوحد الأمة فلنحمل قضية جامعة وهكذا أنطلق مشروع سفراء القدس عبر إطلاق مجموعة من الدورات المدروسة من قبل مجموعة من المتخصصين وتحمل الجانب النظري والعملي وحينما ينتهي منها يحصل على شهادة معنوية يوقع عليها مجموعة من رموز فلسطين منهم الشيخ رائد صلاح والشيخ عكرمة صبري والمطران عطا حنا ومن المؤسسات الكبرى في فلسطين ، هذه الشهادة تخول صاحبها على أن يكون سفيراً ثقافياً لأجل القدس ويتابع محاضرات ومؤتمرات وأن يبشر بقضية القدس . ولقد لاقي هذا المشروع صدى عجيباً فالأعداد التي انضمت له تجاوزت 100 متدرب من خلال متابعات ودورات مستمرة تتعلق بقضية القدس . وقد اتصلنا خلال هذا اللقاء بالشيخ ناجح بكيرات في المسجد الأقصى وأخذ يحدثنا عن ما يراه بالمسجد الأقصى فأخذت الناس تبكي تأثراً ومحبة لهذا المكان . ونخطط الآن أن نستمر على مدى عشر سنوات حيث انها فترة كافية للتدريب فخمس سنوات ننشئ سفراء والخمس السنوات البقية ينشئ من دربناهم جيلاً جديداً يحمل هم القدس ، وهذا يعني أننا نجهز جيشاً فيغزو كل المؤسسات من أجل القدس فمن سيصبح وزيراً ستكون أولى أولوياته قضية القدس وهكذا ، كل من منبره يخدم القضية وفق ما عرفه من معلومات دقيقة عن المسجد الأقصى.

ما هي مميزات الملتقى كونه في دولة خليجية عرفت بدعمها لقضية فلسطين وخاصة في حرب غزة الأخيرة ؟

في الحقيقة الملتقى من مميزاته أنه قد استطعنا من خلاله الدخول للمجتمع القطري ووجدنا اندفاع الشارع تجاه القضية . كما ميز هذا اللقاء التغطية الاعلامية وهو أمر غير مقصود حيث أننا لا نهتم كثيراً بقضية التغطية الإعلامية لهذه الملتقيات بالقدر الذي نهتم فيه بالإنتاج والوصول لنتائج ملموسة في نهاية مطاف هذه الملتقيات. فقد وجدنا في هذا الملتقى تغطية إعلامية عجيبة فوسائل الإعلام بقطر أبدعت في تغطية حذافيره وكذلك قناة الجزيرة مشكورة التي غطت هذا الملتقى بشكل رائع وبارز ، ووجود الجزيرة أعطى بعداً آخر في استضافة الضيوف وبرز على الإنترنيت وغيرها من الوسائل حتى خشينا أن يكون هذا البروز أكثر من حجمنا .
لقد ارتفعت أهمية الملتقى من خلال ذلك والآن تضم إلينا جمعيات ومؤسسات وشخصيات بارزة ترغب في دعم هذا المشروع . وكان أبرز المشاريع التي أطلقت في هذا الملتقى مشروع الكتاب المدرسي المنهجي نحو قضية القدس ليتم عمله من قبل مجموعة من المتخصصين وهو ما يدعم تربية الأجيال. كما أن هناك مشروع جميل من الشباب السعودي بعمل عمرة لشباب القدس على أن تتم تغطية تكاليفه ويكون بمثابة حلقة وصل بين الشباب السعودي والشباب المقدسي والهدف إيجاد مصلين في المسجد الأقصى أو حراس بالمعنى الصحيح للمسجد الأقصى . كما أن هناك مشاريع أطلقت أفلام ومجسمات للمسجد الأقصى ، ومشروع إماراتي لتكوين متحف عبارة عن المسجد الأقصى بكل تكويناته ليعرف الناس تفاصيل هذا المسجد. أظن أن هذه مشاريع واعدة وسترى صداها قريباً .
كما كان مما ميز ملتقى الشباب الرابع أن شارك فيه شباب أوربيون من أصول عربية ومن مواليد أوربا يتحدثون اللغة العربية ويشاركون في الملتقى لأول مرة ، وميزه كذلك وجود الماليزيين ومشاركين من أفريقيا وتركيا وإيران والكثير من الدول فأنشأت بذلك روابط جديدة لدعم قضية الأقصى.


كيف ترى في وضعنا الراهن تحرك الشارع العربي تجاه قضية القدس ، خاصة أن كثيرين يعتقدون أن المشاركة والانضمام في هذه الملتقيات غير ذات جدوى سوى إضاعة الوقت والجهد وينحصر الدعم والتحرك على المسيرات والدعم المادي لقضية القدس؟

أريد أن أسال حينما حصلت حرب غزة متى بدأ الشارع يتحرك ؟ لا أقول من أوائل الأيام وإنمافي الأسبوع الثاني والثالث . الناس لم تتحرك من أول يوم لأنه لا يوجد أطر جاهزة للتحرك فحتى الشارع العربي استطاع أن يحرك نفسه والضغط الواقع يضغط عليه فأوجد ردات فعل وهذه الردات قد انتهت .الآن هناك بعض ردات الأفعال نصرة لغزة بدأت من أول يوم ومازالت مستمرة لأن المناخ جاهز لإطلاق هذه المشاريع . إذاً حينما تشكل هذه الروابط في البلدان فأنت توجد الجهة التي تتبنى هذه المشاريع المستمرة وحينما يحصل هناك ضغط على القدس ترتفع هذه المشاريع بعملها للحد الأقصى وتحرك الجماهير وهي مستمرة بشكل دائم في العمل ، إذا حتى تتحول الأمة لتحرك دائم يجب أن نوجد الجهة التي تتبنى المشاريع ويكون لديها جنود ، فالجندي لو لم يكن مقتنعاً بالفكرة لن يندفع تجاهها. الجيوش عادة تربي الأبناء على حب الوطن قبل حب الراتب ، وحينما نوجد هذه المشاريع سنحرك الأمة وسنقوم بحد أدنى من التحرك لضمان استمرارها، كمثل العمرة المقدسية وجمع التبرعات وبناء نادي في القدس وتزويج الشباب المقدسي . إذن، حسب رأيي هذا المشروع سيعطيهم قابلية للتحرك.


تطرقت في ردك حول مشروع لتبني منهج نحو القدس وسيطلق هذا المشروع قريباً في المدراس المستقلة بقطر بعد دراسته في وقت تضغط الحكومات الأجنبية على الدول العربية لحذف كل ما يتعلق بقضية الصراع العربي الفلسطيني وقضية القدس وخطر اليهود على المسلمين وقضية حفريات المسجد الأقصى ، حتى وصل الحال إلى حذف الآيات القرآنية المتعلقة بقضية الإسراء والمعراج ، سؤالي كيف ترى جدوى هذه المناهج وهل ستنجح رغم كل هذه الضغوطات التي نعرفها في وقتنا الحالي؟

نحن نريد تصحيح الحقائق التاريخية التي ينشرها الصهاينة وهذا هدف أساسي لنا. أعطيك مثلاً: الكثير من الناس يظنون أن العرب في فلسطين قد باعوا أراضيهم إلى الصهاينة وبالتالي سيطروا على هذه الأرض ، رغم أن تقرير الأمم المتحدة في عام 1948 وقبل إنشاء ما يسمى بدولة إسرائيل ،أشار إلى أن المساحة التي اشتراها اليهود كانت تصل إلى 8.5% . الصهاينة رغم كل الضغط الذي مارسوه من عام 1914 إلى 1948 من أجل تملك الأراضي الفلسطينية أشتروا أراضي بسيطة في تلك الفترة. هناك قضية أخرى من الحقائق التاريخية أن سليمان بنى هيكلاً والحقائق التاريخية تقول أنه بنى مسجداً ولم يبني هيكلاً وهناك تفاصيل حول هذا الأمر ، نحن نعترف به نبياً وهم يتعرفون به ملكاً كافراً كان يعبد الأصنام ، فنحن أحق به منهم فهم يعترفون به كافراً فكيف أنه يأتيه الوحي ويبني هيكلاً للرب إذا هو بنى مسجداً وهذا المسجد هو المسجد الأقصى .

إذا تم اعتماد هذه المناهج في قطر فأنا أعتقد أنها ستكون فاتحة خير خاصة أن قطر لديها المدارس المستقلة ونظام التعليم فيها مرن جداً حيث أنك تستطيع اختيار المنهج التي تريده وإذا كان هذا المنهج قد كتب ثم أعتمد أنا أدعي أننا فتحنا باباً رائعاً لقضية القدس بحيث أنه يمكن يطرح على بعض البلدان ومن ثم تخرج للجامعة العربية ونكون قد أنجزنا شيئاً يفيد هذه القضية.

أما في موضوع الأوربيين والغرب نحن بدأنا بالانفتاح على التجمعات الأوربية ولا أخفي سراً أننا بدأنا بالانفتاح على اليهود والإسرائيليين من غير الصهاينة . هناك تجمعات يهودية في أوربا وأمريكا تعادي فكرة قيام دولة إسرائيل وترفض الحصول على الجنسية والذهاب إليها ، نحن يهمنا أن يكونوا إلى جانبنا ، الدورات التي تعطى في أوربا بدأت تعطى باللغة الانجليزية وعدة لغات ، أعتقد أن السنة القادمة سنخطو خطوات كبيرة بالانفتاح على التجمعات الشبابية في الدول الأوربية.

ما هي التحديات التي تواجهكم في هذه الفترة خاصة أن مثل هذه الأفكار قد تعارض من مجتمعاتنا العربية أو الغربية وماذا تقول للشباب في وضعنا الحالي مع قضية القدس ؟

هناك تحديات كثيرة ، لأن الصهاينة بدأوا يشعرون بخطورة هذا العمل ، ودلالة على ذلك منعهم للوفد الفلسطيني من الخروج من فلسطين وأعتقد أن منعهم هذا محاولة لإسكاتنا ولكن سبحان الله زادنا هذا الأمر إصرارا وأحس الشباب بالإصرار على خدمة هذه القضية . هناك الكثير من الموانع والمضايقات سواء داخل القدس حيث يمنعون الكثير من المشاريع من خلال التواصل مع شباب القدس ويتهمون شباب القدس بالاتصال بجهات خارجية ، نحن نجمع المال ولكن لا نستطيع إدخالها إلا عبر جمعيات لبلدانها علاقة مع إسرائيل حتى تدخل للشباب المقدسي ، الشباب المقدسي أكثر ظلماً في العالم ، وأتمنى من يتابع الجزيرة توك أن يعرف أن شباب القدس ليس لديهم نادي ترفيهي واحد وهم ممنوعون من ارتياد مثل هذه الأماكن ، تصوروا كيف يعيش الشاب المقدسي ؟ ، في ظل الحصار والجدار العازل والحواجز ووجود المستوطنين الذين يمارسون أنواع التفرق العرقي والأذى والشتم والاعتقال ، دراستهم بالعبرية وفي أماكن سيئة للغاية ، إذا أراد أن ينتقل لجامعة عربية فإن أقرب جامعة موجودة في أبوديس فعليه أن يمر على الحواجز وقد يعتقل فور مروره على هذه الحواجز ، الشاب المقدسي أكثر شاب تعرضاً للأذى ، أقول للشباب أن مدينة القدس هي المدينة الوحيدة التي توزع فيها المخدرات مجاناً للشباب العرب ،هناك شباب يعتقلون في السجون ويخرجون منها وهم مدمنو مخدرات ، شباب الأمة عليهم أن يوقنوا أن الله من عليهم الكثير من النعم وليتقوا الله في هذه النعم وليزكوا عن هذه النعم ، تزكية هذه النعم أن يعمل من أجل خدمة قضية شبابية ، أخدموا شباب القدس تزكية للنعم التي انعمها الله عليكم ، يحزنني كثيراً أنني جالس في هذا الفندق ونعيش بالراحة ، في وقت يعيش أهل القدس في بيوت لا تصلح أن تكون حظيرة للحيوانات ، ولكنهم مضطرون للعيش فيها حتى لا يخسروا الهوية المقدسية . أبناء القدس ليست معهم جنسية فهم ليسوا أردنيين حيث فك الارتباط بالأردن بطلب من السلطة الفلسطينية وإسرائيل ، وشطبوا الرقم الوطني من جوازاتهم ، ولا تستطيع السلطة منحهم جواز سفر لأن هذا متروك للمفاوضات النهائية فهم ليسوا فلسطينيين ، كما أن إسرائيل لا تعترف بهم أنهم مواطنين إسرائيليين ولكن تعترف بإقامتهم أقامة دائمة في القدس ، وتعلم أن أي إنسان يملك إقامة وتثار عليه أي شبهة تسحب منه هذه الإقامة ويخسر أرضه وأهله وبيته والمكان الذي آوى أجداده ، وليس لهم ملاذ آخر للعيش ، يخرجون للضفة ومن دون عمل وحتى لا يتمكنون من العمل هناك ، ويعيش على وثيقة عربية ولا تخوله أن يعمل شيء ، أصحاب الوثائق يعانون الكثير في عالمنا ، دولة قطر مثلاً وهي أكثر الدول تجاوباً مع القضية الفلسطينية ووقوف أميرها مع أزمة غزة لم نستطع أن نحصل على تأشيرات على من لديهم وثائق فلسطينية وهذا فقك جزء بسيط من معاناتهم.

أقول لشباب الأمة .. أنصروا شباب فلسطين .. اتصلوا بهم وقولوا لهم أننا معكم وليكن هذا تفاعلاً بسيطاً ، أشكر لقناة الجزيرة التي سخرها الله لنا لتظهر في هذا الزمن الردئ وأشكر تفرعاتها من قنوات أخرى وكذلك موقع الجزيرة توك ، وأتمنى من شبابنا التواصل معنا على موقعنا لتكتمل لنا هذه الرسالة.

حفريات تحت التاريخ.. مع خالد وضحة

الشباب العربي لديهم نقص بتوصيل رسالة المسجد الأقصى لمن حولهم
عمار محمد – الجزيرة توك – الدوحة
تعرفت عليه شاباً من الشباب المشارك في قضايا القدس ، وبرز أسمه مدرباً وإعلامياً وبدأ حياته الإعلامية بإنتاج الأفلام ، ورغم تخرجه منذ شهور بسيطة من كلية الإعلام بقسم الإذاعة والتلفزيون ، وعمره لا يتجاوز أربع وعشرون سنة لكنه حمل على عاتقه هم الأقصى وهم تحرير المسجد الأقصى وقد بدأ في إعداد جيل من أجل توعية المجتمع العربي والغربي تجاه القدس ، كان للجزيرة توك لقاء مع خالد وضحة حول دور الإعلام وفيلمه خاصة في خدمة القدس ..
أسمي خالد وضحة من لبنان ، خريج كلية إعلام بقسم الإذاعة والتلفزيون تخرجت هذه السنة وأبلغ من العمر أربع وعشرين عاماً ، أعمل حالياً في قناة حياتنا الفضائية في قسم الإعداد والإنتاج ، بدأت في الدراسة منذ ثلاث سنوات ، ومع بدايتي بدراستي بدأت شباب لأجل القدس وانضممت إليها طالما أنها تهتم بقضية الإعلام ونشر فكرة الثقافة المقدسية من خلال الإعلام وبدأت في مراحل عديدة بالانضمام بالكثير من الدورات مع حسام الغالي والدكتور عبدالله معروف و مسعود أبو محفوظ وبعد أن أخذنا بعض الدورات قررت أن يكون مشروع تخرجي عن القدس والمقدسات وعملت مشروع تخرجي عن حفريات المسجد الأقصى وسميته حفريات تحت التاريخ.

الجزيرة توك:دعنا نتعرف على دخولك لبرنامج سفراء القدس ، وعن الدورات التي يتطرق لها هذا البرنامج ، ما هي المناهج التي تم تطبيقها على جمهور لبنان وما هي المواد التي أثرت للجمهور ؟
خالد وضحة : مثلي كباقي الشباب وكنت أتصفح في أحد المواقع اللبنانية فوجدت دعوة للمشاركة في دورة تحت عنوان جولة في المسجد الأقصى ، وكانت هذه الدورة في بيروت فتوجهت للمشاركة بها ، وكانت الدورة يقدمها الدكتور عبدالله معروف ، تعلمت من هذه الدورة الكثير من المعلومات الجديدة وأنبهرت بها بعد ما كنت أعرف أن القبة الذهبية هو المسجد الأقصى فتوسعت مداركي لأعرف أن مساحته 144 دلم وأن بداخله العديد من المدارس والمآذن فأكتسبت معارف وأصبحت أنشرها بين أصحابي وحينها أنظممت إلى الرابطة ، أصبحت لدي بفضل الله ثم بفضل الرابطة مميزاً ليس كباقي الشباب ولذلك تشجعت لأقيم دورات أخرى وهنا تواصلت مع رابطة شباب لأجل القدس التي كان عدد المنظمين فيها 60 شاباً أنضموا ليأخذوا هذه الدورات ، تواصلنا وكانت الدورات مستمرة كل ثلاثة شهور إلى أربعة شهور وكنت أشارك بها حتى أقيم مؤتمر في تركيا بعنوان ” القدس ” ، وأصبحت أقدم دورات من المعلومات البسيطة التي تلقيتها ، كما نعلم أن اليهود يشنون حملات لتضليل الرأي العربي ، فهم ينشرون أنه ليس هناك مسجد أقصى ولكن هناك قبة الصخرة ، فكنا نعطي معلومات تاريخية وثقافية وجغرافية في نفس الوقت ، وهذا أشعرني بالمسؤولية الملقاة على عاتقي بأن أنشر هذه المعلومات وأن أوصلها إلى العرب وإلى اليهود نفسهم ليعرفوا أننا لسنا جاهلين بقضايانا وندرك بمخططاتهم وحقائقهم ، الآن أصبح القاصي والداني يعرف ذلك ، النقص لدينا هي حلقة الإعلام وتأخرنا حتى أدركنا قيمة الإعلام ، وقيمة أن نحول أفكارنا من مجرد أفكار إلى مشاريع نطبقها على أرض الواقع.

المحاضرات التي نقدمها هي معارف مقدسية وهي تتناول موضوعات حول القدس وبركة المسجد الأقصى وكل المعلومات المرتبطة بالمسجد الأقصى والدوافع التي سخرت لتحرير المسجد الأقصى ومن ثم المعارف الجغرافية والتاريخية وبعدها تأتي دورة حول لماذا نسعى لتحرير القدس ؟ وهذه الدورات الأربع التي تخرج منها ستون شاباً من لبنان ،كنا نجري دورة في الأسبوع الأول من رمضان ، فنجلس مع بعضنا البعض ونتلقى الدورات من الأستاذ حسام الغالي ويقوم أحد الشباب بإلقاء الدورات حتى تعودنا على الوقوف أمام الجمهور شيئاً فشيئاً ، ومنها أصبحنا نعطي دورات بسيطة في مساجد لبنان.

الجزيرة توك:كيف وجدت التفاعل مع الشباب اللبناني لمشروع سفراء القدس ؟ وكيف أرتبطت بالقدس وتحمست لهذه القضية وقدمت الكثير من الدورات ؟

قضية القدس مما لا شك فيها أنها قضية الأمة جمعاء وهي قضية منتصرة كما قال الشيخ رائد صلاح ، فأنت حينما تعمل لقضية منتصرة فأنت منتصر ، وأنت على الحق ، اهتمامي بقضية القدس أكثر مما أهتم بقضية لبنان لأن التغيرات الكثيرة المرتبطة بقضية القدس كثيرة ، نعم أحب وطني لبنان ولكن قضية القدس هي قضية محورية وأحاول أنا أستغلال وضع لبنان فأفكر كيف أعمل من لبنان سبباً في تحرير القدس وربما خط المقاومة والحياد أياً كان ، فبعقلي أختار المسار الذي من خلاله لتحرير القدس ، أنا شاب متحمس والكثير من الشباب مثلي في كرة القدم وغيرها ، والشباب لديهم طاقة وحينما توجه هذه الطاقة ، أذكر مثالاً لدى أحد أصدقائي متحمس جداً فأي موضوع يدخل به ويطرحه للناس وحينما كنا نعطي محاضرات في أحد المساجد سمع حفريات في المسجد الأقصى ومن تشجعه نراه الآن من بيننا في ملتقى القدس الشبابي الرابع ، لقد أثرنا على خطباء المساجد وأصبحوا يبحثون في الكتب ليتحققوا من هذه المعلومات وفعلاً أنها صحيحة وتشجعوا أكثر ليكتشفوا أنهم مقصرون جداً في قضية القدس من الجانب المعرفي ، وهنا أثرنا الشارع وجعلناه يبحث عن الحقيقة ويسعى لكشفها.

نحن في لبنان نقدم الكثير لموضوع القدس لما تتمتع به لبنان من قرب جغرافي من فلسطين ، وكذلك الديمقراطية والإنفتاح دون أن يسألنا أحد ويعارضنا أحد لهذه الجهود ، فكما قال الشيخ حسام الغالي أننا نقدر أن نسلط الضوء الإعلامي على صلاة نقف بها عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ونتجه بالصلاة تجاه بيت المقدس وفي لبنان الفضل من الله أن اتجاه القبلة لمكة وبيت المقدس في نفس الإتجاه ، وعندما نذهب لنصلي عند الحدود وتغطيها وسائل الإعلام فهذه توجه رسالة خطرة لليهود ، تخيل أن الصلاة أمامهم تشكل خطراً لديهم بينما أهلنا تهدم بيوتهم أمام أعينهم وهذا خطر وحينما لا تحس بهذا الخطر فهذا أكبر عار ، أقل ما نقدمه هو الغضب وربما لا ينفع الآن ولكن كل منا يقدر أن يخدم من منبره ، المهندس .. الإعلامي ، وأحمد الله تعالى أنني كنت إعلامي وسأظل أخدم هذه القضية من المنبر الذي رزقني الله أياه.


الجزيرة توك:نتحدث عن فيلم ” حفريات تحت التاريخ ” ، وهل تنوي لإنتاج أفلام قادمة خاصة أن المعلومات التي لديك الآن أوسع بكثير عن أيام دراستك الجامعية ؟

في بداية السنة الأخيرة قررت أن أنتج كل مشاريعي بما فيها مشروع تخرجي حول قضية القدس وقلت للشيخ حسام الغالي أنه يجب أن تساعدني ، بدأت بتجميع المواد التي احتاجها ، حتى أن دكاترة الجامعة حينما يقسمون المشاريع يخبرونني مباشرة أن خالد وضحة سيختار موضوع القدس وأصبحوا يدركون مدى تعلقي بهذه القضية فلا أحد يختاره غيره وكنت أفتخر بذلك والكل كان يشجعني على ذلك ، الحمد لله بدأت بالعمل بالفيلم قبل تاريخ تقديمه بشهر ونصف واتصلت بالدكتور عبدالله معروف وقدم لدي بعض الأشخاص لمساعدتي في الأرشيف وعرفني على عدة أشخاص بمن فيهم أحمد ياسين الذي تواصلت معه ولم يقصر معي في الإدلاء بحقائق حول قضية القدس ، وأيضاً تواصلت مع مؤسسة القدس وخصوصاً الأستاذ هشام يعقوب والذي كان مسافراً لتركيا للمشاركة بمؤتمر حول القدس ، وطلبت منه إجراء مقابلة مع الشيخ رائد صلاح لأنه كان مشاركاً في المؤتمر ولكن أخبرني أنه أعتذر وسيحضر مكانه هشام الخطيب وأعطيته أسئلة وذهب لإجراء المقابلة ، فأخبرني مازحاً أنني لم أقدر على مقابلة الشيخ هشام الخطيب ولكن قابلت الشيخ رائد صلاح لأنه شارك في المؤتمر ، شعرت بسعادة لذلك حيث كانت المقابلة رائعة مثلما أريد ، والدكتور عبدالله معروف كان متواجداً بالمؤتمر وأجريت معه مقابلة وكذلك الأخ أحمد ياسين كان متواجداً لحضور اجتماع لرابطة شباب لأجل فلسطين ، والأخ هشام يعقوب في مؤسسة القدس شارك معي في هذا العمل ، كادر العمل مشكور من أخواني وأصدقائي في الكلية وشكلنا مجموعة من خمسة شباب هم علي عمر وعثمان أديب وحسن البظن وحسان الريناوي وكنا نجتمع دائماً ونتشاور على أفكار الأفلام ونتساعد في كل الأفلام ، كانت مواضيع أفلامهم عن أحداث سامراء ، النشيد الإسلامي ، فلسطينيو لبنان ، إعلام الأطفال في العالم العربي.

الحمد لله حصلت على درجة الإمتياز على كافة سنوات الإعلام منذ بداية الكلية وحتى هذه السنة ،لم ينل الدرجة خالد وضحة وإنما القضية هي التي نالت الدرجة ، وهذه ثمار جهود الأخوة والشيخ حسام الغالي والدكتور عبدالله معروف حينما سهر معي ليلة كاملة وأشرف على السيناريو النهائي للفيلم وكذلك أحمد ياسين ومؤسسة القدس الدولية ، وكل من ساهم في هذا المشروع ، قام بمشاركتي في المونتاج عمر المغراوي والذي يعمل في قناة طيور الجنة حالياً ، واعتمدت على الأرشيف بموقع أقصانا ومؤسسة القدس الدولية وهم ساعدوني على بعض المواد من القدس بالتحديد وهي فيديوهات حصرية والحمد لله كانت موفقة وما أريد أن أقوله أن العمل لم يكلفني أكثر من أجارات الطرقات ، ففي تركيا كانت قناة تصور هناك وصوروا مقابلة رائد صلاح وفي لبنان كانت هناك كاميرا نصور بها بمرافقة علي عمر والأرشيف حصلنا عليه بعد سؤال عنه فقالوا لي الدقيقة بمائة وخمسين دولار ولكن عندما أردت مشاهد معينة لم أجدها بالتحديد وعندما لجأت إلى الدكتور عبدالله معروف والأخوة حصلت عليها دون أي تكاليف .

الجزيرة توك:هل هناك من أفلام قادمة ستقدمها حول قضية القدس ؟

أنا إن شاء الله سوف أتابع رسالة الماجستير وستكون رسالتي حول “الإعلام الصهيوني وغايته في تهويد بيت المقدس ” أي كيف يسخر اليهود الإعلام للترويج عن أكاذيبهم ، فمثلاً الحفريات تحت المسجد الأقصى يجدون الكثير من الآثار الرومانية وينسبونها إليهم ، وهذا كذب على التاريخ وعلى الشعوب ، سأعمل في رسالتي عن هذا الأمر وهناك فكرة لفيلم رسوم متحركة عن القدس أن المسجد الأقصى قد أنهار وبهذه سابدأ الفيلم وسنشرح كيف يسيطر اليهود على المسجد الأقصى ؟ ونختم الفيلم بسؤال تخيل لو حدث هذا للمسجد الأقصى وأنت جالس ولا تفعل شيئاً وهذه رسالة نوجهها للناس ، وبما أنني أعمل في مجال الإعداد والإنتاج فأيضاً وضعت خطة لبرنامج تلفزيوني أسمه سفراء القدس وهو عنوان مميز من خلاله يمكننا أن نقدم مسابقات ومقابلات وسنقدر أن نخرج سفراء من أجل القدس وهذا بمثابة انطلاقة فضائية لابد منها.

الجزيرة توك:ماذا تقول للشباب الإعلامي والمهتمين بالإعلام في الوقت الحالي ، وبماذا يقدر الإعلاميين خدمة قضية القدس؟

بداية أقول للشباب اليهودي كما تعودنا وسمعنا ونقرأ أن الشعب الغربي واليهودي يهوى الإستطلاع ويهوى أن يكتشف بنفسه ، ولكن في هذا الموضوع نجد أن الشعب اليهودي مسير لا مخير تراه في بعض الصور يجبرون الأطفال على البكاء ، يقولون لهم تظاهروا بالبكاء ، وهنا أقول للشباب اليهودي بأن يفكروا بعقولهم ولا يتبعوا الحكومة في كل ما تقوله ونحن في ديننا نرى أنه الدين الأصوب على الإطلاق وبالرغم من ذلك لم يمنعنا الإسلام من التساؤل وأن نطلق لفكرنا العنان وبأن نتوسع في فكرنا وأن نسأل في كل كبيرة وصغيرة عن الإسلام ، من حقك كفرد أن تستفسر أكثر في العمق ،أقول للشباب اليهودي لماذا كل هذه الضخامة وهذه التجييش من أجل هذه البقعة وأطلب منكم الدراسة أكثر حول هذا الشأن ، ورسالتي للشباب جميعاً .. كل شخص دون أي استثناء صغاراً وكباراً فالنساء يساهمون في تربية جيل لتحرير القدس ونسأل الله أن نكون من ذلك الجيل الذي يحرر بيت المقدس ، أنا أرى التحرير في هذا الوقت لا يكون بالسيف وإنما بالوعي والإعلام لأن القوة الكبرى كلها مسخرة لليهود وكل القوات مسخره لهم ، إذا أتى نصر الله لا يوقف شيء أمامهم ولكن هذه الأيام أيام الإعلام والعلم وهو السلاح الفتاك ويجب أن نعي أن الحرب التي تشنها إسرائيل علينا حرب إعلامية وثقافية وأبعد أن تكون هي في وقت تشن حرب على لبنان وغزة ، هناك الكثير من العمال يحفرون الأنفاق تحت المسجد الأقصى ، وعندما انتهت حرب غزة بعد أيام بسيطة إنهار أحد البيوت والمدارس بالقرب من المسجد الأقصى وهذا دليل على أنهم لا ينامون وأنهم يعملون دائماً ويستغلون التغطية الإعلامية في هذه الأحداث حتى لاتسلط الأضواء عليهم ، نحن علينا أن نعي أنهم يشنون الحرب الإعلامية الشعواء التي سخرت لها بلايين الدولارات ، ومعهم أمريكا وغيرهم من الأنجليون الجدد الذين هم أبعد من كتاب الأنجيل ، يجب أن نعي ولا نسكت وأن نعرف ليس ذلك بكفاية ولكن أن نفعل شيئاً كمن يضع زيتاً في مصابيح بيت المقدس .

حصل معي موقف عبر الماسنجر حينما تحدثت مع شخص ألماني مسيحي وأخبرته أنني في رابطة شباب القدس ، سألته هل تعرف القدس ؟ فأجابني : ما هي القدس ! ، فقلت له : Jerusalem ، فقال نعم عرفتها نحن نحج إليها ونصلي هناك وأسمها Jerusalem ، فأخبرته أن أسمها القدس وتواصلت معه لأعطيه بعض الوثائق والمخططات عن القدس وأوصلت له الفكرة أننا مسلمون ونقول أنها القدس وأنها مقدسة عندنا واليهود حرموكم في السنوات الأخيرة من أن تحجوا إلى كنيسة القيامة ، فقال لي : نعم .. نحن لسنا مع اليهود ، فقلت له : أنت لست معهم هذا ليس بكفاية ولكن يجب أن تحاربهم لأنهم يحاربوك ، ونحاول أن ننشر هذا الفكر والمعلومات وهناك إعلان رأيته الصهاينة عملوه وهو عبارة عن طفل يقف أمام جندي إسرائيلي والجندي الإسرائيلي عنده سلاح ، الطفل يريد أن يضرب الجندي بالحجر وهنا يتصدى الجندي لهذا الحجر ببندقيته ، ويرمي حجراً آخر وهكذا ، ثم يأتي الطفل الفلسطيني ويسلم على الجندي ويضمون بعضهم ويعطي الجندي الخوذة والبندقية إلى الطفل ، وهذا دلالة على أن الإسرائيلي والطفل قد اتفقوا على السلم وهذه رسالة خطيرة جداً تكمن دلالتها بأنهم مسالمون ولا نريد قتل الأطفال ولكننا ننقذكم بما لديكم ، إعلاناتنا بسيطة وموجهة للعالم العربي وهذا ما يؤسفنا ولذلك يجب أن نوجه إعلام ضخم ضد اليهود ، وهذه فكرة فيلمي الكرتوني الذي سأنتجه والذي سأسميه بتسميه إسرائيلية تحت عنوان ” المدينة المقدسة” أو أسم قريب لهم حتى يظهر لهم في محركات البحث وأتمنى من كل من يتصفح الإنترنيت أن ينزلوا خرائط بجودة عالية ويكتبوا عليها أسم فلسطين بدلاً من إسرائيل وخاصة من الشباب المبدع في مجال الجرافيكس والتصميم حتى نلغي في كل المواثيق ، وحتى في مطاراتنا أصبحنا نكتب إسرائيل وألغينا أسم عربي كمدينة القدس وتركنا التسمية كما يسميها المحتل .

أذكر ما قاله الشيخ أحمد نوفل في سورة التين : ((والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)) وهذا قسم من الله سبحانه وتعالى حيث يقسم بفلسطين والتي فيها التين والزيتون ونسأل الله تعالى أن يجندنا لإسترجاع القدس ويجب أن نفكر على المدى الطويل ليس على تحرير القدس فقط ، لأن اليهود لا يفكرون هكذا فحينما دخلوا في لبنان دخلوها كل يوم بنصف متر حتى تقدموا وتمكنوا من النفوذ داخل الأراضي اللبنانية ، صلاح الدين الأيوبي أخذ خمسة عشر سنة ومنبر الجمعة محمولاً من الجيش وحرروا المسجد الأقصى ، نريد أن نستغل خمس سنوات قادمة من خلال وعي الشباب بنشر المعلومات التي تجيش الرأي العام والعواطف تجاه المسجد الأقصى ولا شك أن القدس ستحرر وسنصلي في المسجد الأقصى قريباً بعون الله أن لم يكن جيلنا فسيكون الجيل الذي بعدنا ، يجب علينا أن نحمل الهم في داخل قلوبنا فأكثر مما يحدث الآن من تدنيس المقدسات والمسجد الأقصى فالمسجد الأقصى ليس عمراناً وإنما قيمة جوهرية للمسلمين وقبلة المسلمين الأولى.

لمشاهدة فيلم “حفريات تحت التاريخ”

Maher Zain – Palestine Will Be Free

قد تكون الأعمال الهادفة تعطينا مدلولات ببساطتها وسهولة توصيل الرسالة ، ألبوم ماهر زين من شركة Awakening والذي يحمل أسم الحمد لله ،أترككم مع هذا الفيديو الأول لماهر زين حول فلسطين.

للإستماع إلى مقاطع ألبوم Thank You Allah – Maher Zain

على هامش مؤتمر شباب لأجل القدس في الدوحة وعندما طلبت من الدكتور أحمد نوفل إجراء مقابلة لموقعنا الإلكتروني أجابني بالقبول وبابتسامته التي أعتدت أن أراها في برامجه التلفزيونية التي يقدمها، وبعد عودته من المشاركة في برنامج “مباشر مع” على قناة الجزيرة مباشر جلسنا نتحاور حول ما يواجهه المسجد الأقصى وواجب الشباب تجاه هذه القضية ، ضيفنا الدكتور أحمد نوفل – أستاذ بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية وصاحب العديد من البرامج والدراسات حول القدس، كان لنا معه الحوار التالي..


المخاطر التي تواجه المسجد الأقصى المبارك، حيث تكررت حالات إخراج مجموعة من أهالي القدس من بيوتهم ، وفي الأيام المقبلة ستمر علينا ذكرى إحراق المسجد الأقصى في وقت ترتسم على الشباب حالة من اليأس لعدم القدرة على النصرة، فكيف ترى هذه المخاطر وكيف يمكننا أن ندافع عن المسجد الأقصى ونحن بعيدون عنه؟

الدكتور نوفل : أما المخاطر فجسيمة وجمة ومستعجلة، فالمخاطر كانت متراخية إلى حد ما ولكن يبدو أن الزمن بات متداركاً وبات تلاحق الأمر الآن في منتهى الاستعجال ، الآن ينبغي أن ننبه إلى أقصى درجات الحذر والخطر والطوارئ أن جاز التعبير بهذا الصورة ، نوايا هؤلاء المجرمين باتت قاب قوسين أو أدنى ويستغلون الضعف العربي والانكفاء والتواطؤ العربي وانشغال العالم بالأزمة الاقتصادية ، كما أن هناك ظروف عقائدية تخدمهم لأنهم يفتعلون هذه الأمور، كوجود المسيحية المتصهينة والتي تتحكم في الإعلام والسياسية ومقدرات العالم وتسلط اليمين الإسرائيلي الذي يعتبر الأشد تطرفاً في تاريخ الكيان الصهيوني وهذه تشكل مناخاً مناسباً لخطواتهم الإجرامية، الآن باتوا يصرحون أن ثلثي الشعب الإسرائيلي موافق على إزالة المسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه.
رسالتي للشباب بعامة أن الأمر حيوي جداً ومصيري جداً ولا يحتمل التأخير، فلو كان أبني مريض في حالة خطرة سيكون حالي أنني لا أنام الليل ولا يقر لي حال، سأبحث عن عيادات مناوبة وأكفأ الموجود لشفاء ولدي ، أقصانا أعز من أولادنا، هذا مسرى محمد صلى الله عليه وسلم والأمر أصبح في دائرة الخطر والاستهداف وقيد التنفيذ.
المسلمون الآن في غفلة أما متخاصمون على شكليات أو جدليات لفظية وأما مختصمون على جدليات فرعية أو على تعصبات مذهبية طائفية وهذا كله كلام فارغ ، الآن هناك ما يشغلنا عن كل هذه السفاسف، امرؤ القيس شاعر جاهلي كان يسمى الملك الضليل وقتل والده فقال اليوم خمر وغداً أمر وهذا شاعر جاهلي أحس بالمسؤولية ، أفلا يحس المسلمون الذين في قلوبهم لا إله إلا الله محمد رسول الله وفي قلوبهم ثالث المسجدين العظيمين والآن ينتهك حرمات هذا المسجد بل يهدد وجوده أقذر وأخطر من في الوجود ثم لا نتحرك هذه قاصمة إذا ينبغي أن نتحرك، الآن سيقال أن الحكومات لا تسمح لنا بالعراك و من قال أننا سنستأذن أحدنا , لو رفع الخبز سينزل الناس دونما استئذان بالملايين , لو رفع الخبز من خمس قروش إلى عشرين قرش لن ينتظر الناس إذنا من أحد , افرغيف الخبز أغلى و أعز علينا من الأقصى , إذا ينبغي الحراك الفوري و الحراك النشط .


كيف يكون هذا الحراك ؟

الدكتور نوفل : الحراك يكون بما تصنعون انتم الشباب من أجل القدس و الأقصى ( الإعلام – التواصل – توعية العرب )، العرب في منامة كبيره ويغطون في نوم عميق و المسلمون من بعدهم كذلك إذا مهمتنا الإيقاظ . يا مسلمون انتبهوا أقصاكم في خطر إذا استيقظ المسلمون وحينها لا يجرأ اليهود الجبناء أن يقدموا على خطوه مجنونه كهذه إن رأوا منا استعداداً و استنفاراً و رأوا منا جاهزيةً أنهم سيتمكنون و يقتنعون و لكن تغريهم سلبيتنا ونومنا.


فمثلاً اللص إذا نظر إلى الشقة ووجد الأنوار مطفأة وشخير الناس واصل إلى الشارع سيجره هذا إلى أن يصعد على الشقة و يسرق ما يشاء بعكس حينما تكون الأنوار مضاءة و صوت الناس يهدر في شقتهم يتحدثون و يتنقلون لن يجرأ هنا اللص أن يقربهم و نحن الآن لصوص تجرأت علينا لنومنا .


إذا مهمتنا الأولى هي الإيقاظ و التوعية و الإعلام و التنبيه الفكر و نحن لا نريد أن نعمل حركه – لا ضد أنظمه و لا ضد أحد – وحركه ليست عنفيه و لا نريد أن نغير فقط نريد أن نغير في الموقف الفكري والنفسي و ليس تغيير سياسي بمعنى إن الأنظمة تطمئن للأنظمة ولا نخطط لإزاحتها فمن يزيح الأنظمة هم أمريكا وإسرائيل وليس الشعوب العربية، فلتطمئن الأنظمة الخشبية الموجودة على العرب و الحقيقة هذا شي مأساوي حيث أنه لا يشغلهم إلا أنفسهم . أي إن الآن مهمتنا ليست عدائيه لأحد و لا استفزازيه لأحد لكن نحن و الأنظمة يجب أن نكون في مواجهة هذا الخطر وإلا سنواجه غضب الله عز وجل ولعنة التاريخ و سنواجه ما لا تحمد عواقبه ثم من قال أن هذا العدو المجرم ستنتهي أطماعه عند حد، و الله إن هدد الأقصى سيهدد مرقد النبي محمد عليه الصلاة و السلام .


الآن يهددون مسرى ينتسب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم غدا سيهددون مسجد النبي محمد نفسه وأنا اعتقد انه لا يوجد فرق بين بيوت الله عز وجل و لكن يوجد فرق بين حرمات الله لن نسكت عن من يفرق عن مسرى النبي و مرقد النبي فهذا كله كلام خاطئ.


من فرط في الأقصى فقد فرط بالحرمين الشريفين قولا واحدا، والميت ميت و العاجز عاجز و المشلول مشلول إن في الأقصى و إن في مسجد النبي وان في الكعبة أتريدون أن تبلغ عين العدو فينا جرأة و اقتحاما أن يتطاولوا على الحرمين الشريفين!؟. تلك لعمري قاصمة الظهر.


إذا ينبغي الآن أن يحدث حراك بالتوعية الفكرية مثلما قلت و الآن أعيد : ليس ما نريده هو التشويش على أحد و لا نزعج أحد ولا نضيق على الأنظمة و يكون تحركنا سلمي ذرعاً إنها إن ضاقت ذرعا تكون جنت على نفسها و على الشعب و على المقدسات و كما قلت في المثل إن كرة القدم يخرج لها مئات الألوف لا اعتراض للأقصى الشريف العظيم الذي به أقسم الله عز وجل و قال ( و التين و الزيتون ) فمثل هذا المسجد الطاهر الشريف المقدس المبارك لا يتحرك له و الأنظمة تقف مع من يتحرك من أجله فسروها لنا فهذه تحتاج إلى تفسير ؟!
الأمر ليس مبالغة وليس تهويلاً الأمر جد خطير والآن ما كان اليهود يسرونه الآن يعلمونه جهاراً، والمخططات جاهزة و نشروها على الملأ و في بطاقاتهم و كتبهم الدعائية , يوزعون صورة للقدس و هيكلهم في قلب الصورة أي مكان الأقصى بالضبط و في نفس الساحة , أي معناها أن هذا ليس سراً , ليس سراً أن اليهود يخططون و يمكرون لا تقولوا لا نعلم أتدفنون رؤوسكم في الرمل وتقولون لا نعلم كما ضربت المثل و قلت : لا عذر لأحد إن خلص إلى مسرى رسول الله .

نريد معرفة مدى خطر تحكم اليهود و الأمريكان في مقرراتنا الدراسية و إزالة هذه الأحداث التاريخية, الكثير من الشباب لا يعرف الآن متى اغتصب المسجد الأقصى ؟ و كيف أحرق؟ و الكثير من الأحداث قد غيبت عن الشباب ؟

الدكتور نوفل : المعركة الفكرية و الثقافية و التعليمية هي جوهر الصراع و هي اخطر حلقاته، و ما المعركة السياسية و الاقتصادية و العسكرية إلا قمم لهذه القاعدة الكبيرة و المستديمة للصراع الفكري.


العرب و المسلمون عامة في موضوع الصراع الفكري مقصرون إلى حد الجريمة و إلى حد التواطؤ , أي أن المناهج الآن صارت تعدل لترضى إسرائيل، وتشطب آيات الله لترضى إسرائيل، فو الله لن ترضى عنهم إسرائيل و لن يرضى عنهم رب العالمين سبحانه بل سيجنون مراً ما زرعت أيديهم.على كل حال لقد انتهى وقت اللوم وحان الوقت لنصحو جميعاً و نعمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و بأسرع ما نستطيع , إن رأى العدو أن لدينا جاهزية عالية فسيحجم عن مخططاته و إن رأوا منا غفلة و انقساماً و مثل جدل بيزنطة حول مسائل نظريه سيقدمون و يقتحمون حمانا المقدس في مسرى رسول الله عليه الصلاة و السلام ,
إذا ما قصرت فيه الأنظمة دعوا الشعوب تقوم ببعض الواجب , لكن الأنظمة لا في مناهجها التعليمية و لا في برامجها الإعلامية تقوم بهذا الواجب، إذا دعوا الشباب يقومون فيه جزاهم الله خير ثم لا يكلفون على دولكم لا التزاماً دولياً تحاسبكم عليه الدول الكبرى ولا التزاما مالياً و لا يكلفونكم شيئاً ,, إذا فيما منعكم لمثل هذه الجهود ..انتم لم تقوموا بالشيء ثم تقوموا بمنع غيركم.


عادة العاجز أن يفرح إن قام بالحمل غيره عنه لكن العاجزون العرب لا هم قادرون على حمل الأمانة ولا يريدون لأحد أن يحمل عنهم الأمانة. فلنخض معركتنا بطاقتنا و جهدنا و الله تعالى معنا و ناصرنا إن شاء الله و إن تكن أعدادنا قليلة و قوانا محدودة و إمكاناتنا ضيقه لكن فضل الله كبير , فان شاء الله تعالى سنستدرك ضعفنا و ستولد القوة بحول الله .

الأمة العربية تمر بلحظة ضعف غير مسبوقة والدول العربية تزداد ضعفا وانقلابا على الذات وكلما زاد الخطر زاد الوهن والضعف والعدو الإسرائيلي يستغل هذا الضعف لإنجاز مشروعه وطموحاته بهدم الأقصى وتهويد القدس وضياع معالمها.

الأنظمة العربية يمكن أن أصفها أنها حولت مواطنيها إلى عبيد عبر كبتها فكلنا مشتركون في جريمة ضياع الأقصى إذا مس ولم نحرك ساكنا خاصة أن إسرائيل هي العدو الدائم والحضاري والمطلق ولا سلم معها.

اما أشبه اليوم بالبارحة عرب 48 استنجدوا بإخوانهم العرب والمسيحيين وقالوا لهم القدس في خطر والأقصى في خطر أنقذوهم فلم يستجب احد واليوم الشيخ رائد صلاح وإخوانه يستصرخون الأمة لإنقاذ الأقصى وعلينا أن نستيقظ قبل وقوع الخطر والعدو لا يخفي شيئا ويروج لعقيدة الهيكل وارض الميعاد وقتل الفكر والثقافة والإبداع وللأسف العالم العربي حول مواطنيه إلى عبيد.. حول 400 مليون إلى عبيد ل 4 ملايين يهودي وحول (لاءاته المشهورة) إلى (نعم) فأغيثوا إخوانكم في القدس قبل فوات الأوان فلا عذر للأمة إذا ضاع الأقصى كلنا مشتركون في جريمة ضياعه إذا حدثت.ورأينا في الأحداث الأخيرة شاحنة ضخمة مرت من أمام الأقصى مرتين هذه الشاحنة كانت تحمل حجر بناء الهيكل المزعوم.
وأقول أن بعض الكتاب العرب تخدم كتاباتهم المشروع الإسرائيلي في المنطقة الأمر الذي بث الإحباط في نفوس الشعوب العربية والإسلامية، ولكن الانتصار اقرب مما تتوقعون رغم أنهم ينشرون بيننا الإحباط واليأس ولكن شمس اليهود تستعد الآن للأفول.

لنتذكر أن مفاوضات السلام مع إسرائيل منذ 48 وحتى الآن لم تحقق أي شيء يذكر على الأرض ومنذ انطلاق أوسلو ومدريد قبل 15 سنة لم يحل ملف واحد من قضية فلسطين لا ملف القدس أو اللاجئين أو الاقتصاد وإقامة الدولة وإذا كنا منذ أكثر من 61 سنة لم نستطع حل القضية كلها ومنذ 15 سنة لم نستطع حسم ملف واحد من ملفات فلسطين فكم ألف سنة نحتاج لإنهاء هذا الصراع؟، وإسرائيل دولة خارجة على قانون الظالمين بدليل أن الأمريكان بحكم القانون محميون في أية دولة في العالم إلا إسرائيل.
يجب علينا الآن أن نساهم معاً ببث الأمل والتفاؤل في قلوب الحاضرين وهنا أستحضر أحدى الدراسات من احد المعاهد الإستراتيجية الروسية الذي أكد بقرب نهاية إسرائيل خلال بضع سنوات، وما نحن فيه الآن خارج على كل قوانين الله ونواميس التاريخ وعلينا أن نتفاعل مع الأقصى الذي يتعرض الآن للخطر ويجب ألا يظل 40 مليون عربي على حالهم وسكوتهم الحالي فنحن نحتاج إلى إعادة بناء فكري وبناء العقل المسلم بعيداً عن الإسرائيليات.


نريد أن نتكلم عن موضوع المبشرات و الرسالة التي يريد أن يوصلها الدكتور أحمد نوفل للشباب المتابعين لموقع الجزيرة توك و للشباب الحاملين همّ المسجد الأقصى , خاصة و أن الكثير من الأحداث التي مرت على الشباب تفاعلوا معها من خلال المسيرات و الخروج إلى الشوارع مع رفع صور الشهداء و الضحايا ثم تناسوا الموضوع بعد ركود الحدث؟

الدكتور نوفل : في الحقيقة توجد أحياناً أمور طبيعيه فالبشر لا يمكنهم أن يستمروا مشدودين في كل وقت ، فمثلاً رمضان قادم بعد أيام إن شاء الله , هل همنا في العبادة في رمضان مثل همنا بعد رمضان؟ , الجواب كلا فبديهيا يكون الإنسان له لحظات اشتعال ولحظات خمود . لكن تحتاج النار إلى تغذيه فنمدها بوقودها اللازم و نمدها بالعطاء الذي يقتضيه الموقف.
باختصار , إذا هناك أمور بديهيه و مهمتنا إزاء هذه الأمور البديهية أن نغذي الوعي كمن يغذي النار بشي من الوقود حتى تظل مشتعلة أما عن المبشرات أخي الكريم و إخواننا مرتادين الموقع الطيب ( الجزيرة توك ) اسأل الله أن يجمع الشمل دائماً على نصرة الإسلام و نصرة دين الله .

المبشرات موجودة و كثيرة و لله الحمد و إن شاء الله سيذاع لي برنامج في قناة القدس ( 30 حلقه ) عن سنن النصر و مبشرات النصر في رمضان إن شاء الله . من ضمن هذه المبشرات و أعظمها في نظري سورة الإسراء و هذا أعظم مبشر قوله تعالى ( و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ) أي أن المسجد سيتحرر وسندخله بإذن الله و سنفتح البلاد المقدسة بإذن الله تعالى , شاء المجرمون أم أبوا , كرهوا أم أحبو , و الفاتح بإذن الله قاب قوسين و المفاجأة أن الفرج قريب و كلن يتساءل معقول الفرج بهذا القرب؟؟ نعم الفرج قريب و إذا وصل الرسل إلى مرحلة الاستيئاس فالنصر بات وشيكاً جداً كما يعلم الناس و يرددون دائما إن أحلك ساعات الليل هي ما تسبق الفجر أي عندما يشتد الظلام بعده ينبلج نور الفجر و كما أنا دائما اردد و أقول النصر بعد العصر.

أمتنا الآن تواجه آلام غزه و هذه الآلام قاسيه و لكن في الوجه الآخر هذا مبشر. و ليس من أحد مكن في الأرض إلا بعد معاناة مثل سيدنا يوسف عليه السلام , سجن بضع سنين و ظننا انه سيموت في السجن , موسى عليه الصلاة و السلام عشر سنين يرعى الغنم في الجبال , محمد عليه أزكى الصلوات حصار خانق حتى أكلوا أوراق الشجر و ما أقل من أوراق الشجر … إذا هذا الحصار اعتقد انه مقدمة الانتصار إن شاء الله تعالى . إذا ما نحن فيه من شدائد هذا أحد المبشرات, لماذا ؟ ( فإن مع العسر يسرا, إن مع العسر يسرا ). الاستيئاس معناه النصر ( و زلزلوا ) فمادام الزلزال حصل أي أن الفرج بات قريباً.. فاشتدي أزمة تنفرجي . . . قد آذن ليلك بالبلج.

أقول للفلسطينيين أن لكم شرف محاربة هؤلاء ومحاربة كل هذا الفساد والإفساد الذي يفعله اليهود بكم وهذا الشعب يستحق منا الدعم والمساندة وكذلك القدس التي أصبحت محور الصراع العالمي والحضاري الذي سيحسم في بيت المقدس وبالتالي هي ملتقى الصراع بين الحق والباطل.

و من المبشرات أيضا العدو نفسه ما كان قط بهذا التفكك و التفسخ و الوهن . أولا خذ من القمة و انزل إلى القاعدة , أولمرت .. مرتشِ فاسد منحط و قصاب، و هاهو رئيس الجمهورية المزعومة يغتصب سكرتيرته و لديه قضايا تحرش بقاصرات وغير قاصرات , هذه هي رموز الدولة و شارون وحش منحط قيمياً و أخلاقياً مرتش أيضا و جمع ثروة ضخمة من نهب الأموال و من التوسط و لديه مزارع هائلة جداً , القيادة الحالية نتنياهو محاط بالمشاكل ليبرمان فاسد و حارس كما تعلمون في ملهى ليلي و الآن متهم برشوة و توظيف أموال و غسيل أموال و تهم شديدة جداً، إذا أين مستوى بن غوريون؟ – لا نمدحه عليه لعنة الله – لكن أريد أن أقول إن إحدى هذه المبشرات أن مجتمع العدو أصبح لا يفرز مواهب القيادة الأولى فالقائد بن غوريون كان عبقري و القائد اشكول و جولدامئير كانوا كلهم مجرمون صحيح لكن عباقرة.

مجتمع يقتل أكفأ القياديين هذا مجتمع منحط و يوشك أن يندثر و الآن لديهم فلسفة العنف ضد بعضهم بدأت تتصاعد جداً فأخطر الأعداء ليس الخارج إنما اخطر الأعداء دائماً الداخل فالمجتمع الإسرائيلي بدا يتفكك من الداخل لست أقول انه سينام إلى أن يتفكك و ينهار و هذا الكلام لا من قريب ولا من بعيد لكن دائما الدول و الحضارات و الأمم و الشعوب مقتلها من داخلها و التفسخ يبدأ من الداخل إذا في الداخل الإسرائيلي زادت معدلات الجريمة و السرقة و معدلات الاغتصاب و العنف و المخدرات و هذا كله في تصاعد شديد و في ازدياد بات يشكو منه الدارسون و علماء الاجتماع و يشكون منه شكوى مرة دوماً هم عندهم وعود توراتية و نبؤات توراتية و أصبح لديهم الآن اختلال نفسي ثم هذه دوله قامت على الدعاية الكاذبة فأتت بأناس بوعود السمن و العسل كما أوهموهم الآن بعد ستين سنه لا استقرار , أنا تركت فرنسا التي كنت فيها مستقراً و غنياً و محترما في مكاني وجئت إلى بلد أرى فيه الموت و الضيق كل يوم و أين الوعود التي وعدتموني إياها فهنا بدا الشعب الإسرائيلي يضجر .

و من المبشرات الهجرة المعاكسة لأول مرة في تاريخ الكيان الغاصب الهجرة المعاكسة تفوق الهجرة القادمة إلى فلسطين, ومن المبشرات أقوال منظريهم و استراتيجييهم , أقرا في صحيفة عبرية منذ أقل من سنة و يسأل سائل في ذكرى اغتصاب فلسطين ويقول هل تحتفل إسرائيل بيوبيلها الماسي؟ فأجاب الصحفي أغلب الظن إنها لن تكون موجودة لتحتفل بيوبيلها الماسي!.

فهل هذه دوله تحكم العالم ؟ هذه دوله تحكم العالم الفارغ و تحكم العالم بالوهم و الله لو يستيقظ ليس العرب بل شعب فلسطين لو يستكمل صحوته و يتحول إلى مجاهدين كله مثل إخواننا في غزه و الله تنتهي إسرائيل لكن هناك من يحمي إسرائيل من بني جلدتنا و من بني قومنا و من بني ديننا و من بني قضيتنا من جعلوا نصب عينيهم أن يحموا غاصب أرضهم هذا شي عجيب و مفارقه مذهلة.

لقد أفادنا التعاطف العالمي مع قضايانا و لأول مرة نجد هذا الحجم من التعاطف مثلاً جامعات بريطانية تقاطع جامعات إسرائيليه و إسرائيليون و يهود يحرقون جوازات سفرهم و موقف عظيم من أوروبا من البضائع الإسرائيلية أي أننا دخلنا في مرحلة الوعد القرآني فبدا الوجه الإسرائيلي.
الآن العالم كله مضغوط و ينتظر منا نحن أن نخلصه و العدو مكبوت و هذا أيضا واحد من المبشرات , و اعلم أن البالون كلما تمدد كان اقرب إلى الانفجار و الطلقة تصعد إلى الأعلى فإذا وصلت أقصى درجات الارتفاع بدا انحدارها إلى القاع و هذه الطلقة الإسرائيلية المجنونة و صلت أقصى ما يمكن لها من الارتفاع و العلو و هذا في القران واضح و صريح .

ماذا تقول للشباب المتابعين لموقعنا “الجزيرة توك” ؟


الدكتور نوفل : أقول للشباب أولا احموا أنفسكم من أن تسقطوا فريسة الإعلام العالمي المضلل ،إنقاذكم أنفسكم إنقاذ لجنود المعركة، فانتم جنود المعركة و إذا استهلك الجند بالمخدرات و الشروب و اللهو و العبث و المجون و الفجور و الفسق خسرناها بالمضمون.و نطلب من الشباب أن يحفظوا أنفسهم ولا يوجد حافظ للنفس إلا الدين و الصلة برب العالمين فتحصنوا باليقين و الإيمان برب العالمين فهذا درعكم الواقي كذلك تواصلوا مع بعضكم ( كأنهم بنيان مرصوص ) هكذا يحبكم ربكم .وأوصيهم بالفاعلية أي أن يكون مسلماً فعالاً و يترك أثرا في الوجود لنفسك كما قال عمر ( أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبلك ) أي أنت جندي .. ( بأس حامل القرين أنا إن أوتيتم من قبلي )، فكل واحد يجعل شعاره لا يؤتى المسلمون من قبلي لا يأخذ الإسلام من جهتي و أنا جندي من جنود الإسلام لا اسمح باقتحام الإسلام من جهتي أموت ولا يضام الإسلام ولا تضام امة الإسلام ولا مقدساتها و لن يمروا إلا على أجسادنا فليس من الممكن أن هذه الأمة العظيمة تباد على يد الأوغاد و النصر للمصممين على النصر بإذن الله تعالى و الله وعدكم و كان حقاً علينا نصر المؤمنين ليس مهماً أن نحشد قوات بحجم قواتهم نحن لا ننتصر بالقوات بل ننتصر بالإرادات بعد توفيق الله رب السموات سبحانه و أول أسباب نصرنا أن الله تعالى معنا و كتب الله لأغلبن أنا ورسلي و الله لا يُغلب و هؤلاء لا يحاربونكم انتم يا شباب إنما يحاربون ربكم و يريدون أن يخلفوا وعد الله فقد وعد الله بان ندخل المسجد هم يقولون لن تدخلوا المسجد فانا لم أعد نفسي بل وعدني ربي و سأدخله و يسعى الصهاينة اليهود الغاصبون أن يخلفوا وعد الله و لا يخلف الله وعده حاشاه.

تم نشر هذه المقابلة في الجزيرة توك على الرابط التالي

للمراسلة

Me On Twitter

مدونة عمّار توّك على الفيس بوك Ammar Talk on Facebook

صوري

www.flickr.com
This is a Flickr badge showing public photos and videos from Ammar Mohammed. Make your own badge here.

تصفح المدونة بشكل أفضل مع متصفح فايرفوكس

http://sfx-images.mozilla.org/affiliates/Buttons/firefox3/110x32_get_ffx.png

Obama Free Homaidan | أوباما أطلق حميدان

أوسمة

أحمد نوفل أشترطوا على جاسوس قناة الجزيرة حرب أفغانستان مقابلة سامي الحاج أكبر تظاهرة إلكترونية باسم المنتديات العربية تضامنًا مع غزة إعلام اليوتيوب الجزيرة الإعلام المقاوم العيد عيد الأضحى المبارك الحج الفايرفوكس متصفح mozilla firefox الفقراء قطر Blog Action Day Poverty المدونون مدوني مصر إعلام المو اليوم الوطني القطري قطر تغطية أحتفال اليومُ الوطنيُّ القطري: يومُ التكاتف والولاء والعزة بودكاست البودكاست podcas بوش حذاء صحفي عراقي يرمي بوش تخرج فرحة الجامعة جامعة قطر تدوين تصميم العيد رمضان شوال الصيام تغطية مصورة تصوير تويتر ثقافة التدوين المقاوم المقاومة المدون مدونات رزان غزاوي عمر مشوح حسن غدير حديث الصباح قناة الجزيرة جامعة الشارقة دعوة للتسامح التسامح العفو سائق إينشتاين ذكاء الذكاء سامي الحاج إطلاق سراح معتقلين سامي الحاج غوانتنامو سامي الحاج غوانتنامو قناة الجزيرة الحريات الجزيرة توك الجزيرة إطلاق سراح سامي الحاج معتقل أسير صداقة الصديق فايرفوكس firefox فلكر فلكريات تصوير فوتوغرافي كاميرا كانون فيديو غذاء تغذية مريم نور قصة حب المكتبة كتاب مزيف قطر مشاري العفاسي مدفع الأفطار الدوحة قطر الصغار الأطفال الصيام شهر رمضان المبارك مدفع الأفطار في الدوحة المدفع فطور قطر Brea مقولات ستيف جوبز الماك أبل apple موقع الجزيرة نت aljazeera talk موقع تويتر نوكيا تعلن عن برامج جديدة لشهر رمضان نوكيا رمضان تطبيقات هاتف نقال Al Jazeera Launches Mobile Websites Arabic blogging Google Chrome How I get back My suspended youtube account Interview song Sami Yusuf Ramadan Nokia Mobile Phone Applications twitter