مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
30 يونيو
دعوة وصلت لي من لبنان لأكون أحد الإعلاميين الثمانية لتغطية الحلقة الأخيرة من برنامج العلوم ، كاميرتي ودفتري ركنتهم على جنب ، وأخذت أستحضر لحظات من برنامج نجوم العلوم وهو برنامج يحاكي تجربة تلفزيون الواقع على شكل مسابقة مبتكرة تعرض لأول مرة في العالم العربي بمبادرة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والذي عرض على أكثر من 20 قناة عربية لمدة ثلاثة شهور متواصلة .
برنامج “نجوم العلوم” حظي بمشاهدة عالية رغم عدم وجود الحركات التي اعتاد عليها مشاهدو برامج الواقع من أفكار مسمومة موجهة لشبابنا العربي أو تلك التي تحمل أفكاراً غربية بلباس أو حركات أو موجه تقليد أعمى ..
والبرنامج لم يخلو من الألعاب الترفيهية والمعلومات العلمية القيمة طيلة فترة عرضه على الشاشات العربية وهي بحد ذاتها رسالة يمكن أن تصل للمسؤولين عن هذه البرامج الواقعية كفاكم لعباً بعقول شبابنا العربي .
برنامج “نجوم العلوم”شارك فيه 16 متسابقا عربياً عملوا لتطوير مشروعاتهم واختراعاتهم واستطاع 8 منهم اجتياز مرحلة التصفيات الاولى ومن ثم اجتاز 4 منهم مرحلة التصفيات الثانية ليبقى مشروعان فقط في المرحلة النهائية.



التغطية بدأت من المؤتمر الصحفي للمتنافسين الأخيرين بالبرنامج حيث بدأ اللبناني بسام جلغا (22 عاماً) صاحب اختراع ” دوزان”ومنافسه السوداني محمد أرصد (26 عاماً) صاحب أختراع “أرصد” ، كنت في مقدمة الحضور وبدأ محمد أرصد بقوله : ” أنني محظوظ على أختياري من بين المسابقة التي لم يسبق لها مثيل عن 16 شابا تم اختيارهم وفق معايير صارمة من بين أكثر من 5600 طلب من جميع انحاء العالم تقدموا للمسابقة اختير منهم في البداية 100 شاب ليبقى منهم 16 فقط وأعتبر الفوز هنا ليس فوزي بالربح وإنما فوزي أنني حصلت على فرصة المشاركة بأول برنامج تلفزيوني واقعي هادف طوال فترة ثلاثة أو أربعة شهور متواصلة لنكتشف آخر الأخبار وخبرة العلماء والمختصين بأرقى جامعات العالم”.



بسام بدأ حديثه بأعجابه بلقاء 16 شاباً من مختلف الدول العربية حيث تعرف على الكثير من الثقافات وتبادل الخبرات بينه وبين أصدقائه الشباب ووصوله للمرحلة النهائية بإختراعه “دوزان” خاصة أنه أختراع جمع بين العلم والتنكلوجيا ، بسام أصبح يفكر لأماكن جديدة حيث أصبح قادراً على الوصول لجهات تدعم مشاريعه وأعطيت له فرصة لحل مشاكل بعض مشاريعه وتعود على الجرأة وأصبح لديه دافع لفتح شركة لدعم مجالات الشباب بالدول العربية وكذلك الى جانب تطويره لأختراعه بالتعاون مع شركات الالات الموسيقية التي ابدت الكثير منها اهتماما بهذا الجهاز.




دخلت أستوديو برنامج نجوم العلوم داخل أكاديمية التفوق الرياضي (اسباير) ، هنا الجميع يدخلون تباعاً على فريقين فريق لدعم أختراع “دوزان”، والذي يحمل فكرة ضابط أوتوماتيكي لدوزنة الآلات الوترية، بقيادة بسام جلغا “لبنان”. وفريق أختراع “أرصد”، جهاز لفحص جودة زيت الطهي، بقيادة محمد أرصد “السودان”.



التحدي كان قائماً في هذا الحفل لإطلاق استعراض لمشروعي بسام ومحمد أرصد مع فريقهم المشارك في إعداد المشروع ، حيث استعرض فريق ” دوزان” فكرة المشروع باعتباره جهاز صغير الحجم يمكنه ان يدوزن جميع الالات الموسيقية الوترية بطريقة الكترونية وقدم المشروع من خلال عرض موسيقي يمزج نغمأ عزفه بسام جلغا ليتمازج مع إيقاعات غربية وحركات بهلوانية استعراضية ،احتفال اطلاق مشروع دوزان كان عبارة عن لوحة مزجت موسيقى الشرق بالغرب ، التحية هنا كانت بطيئة نوعاً ما ولا تكاد تسمع من الجمهور حتى دخل المغني فضل شاكر لتبدأ تحية مدوية من الجمهور تحية لهذا النجم ، تبادرت نفسي قائلاً : أيخفق برنامج نجوم العلوم بالوصول لجمهور يدعم نجوم العلوم بدلاً من دعم نجوم الفنون !!.



حفل التصفية النهائية شارك فيه المصمم العالمي فيليب ستارك ورائد الفضاء باتريك بودري واللذان شاركا بتعليقهم حول المشاريع المقدمة من الشباب المشارك في البرنامج وقدما رأيهم بفكرة البرنامج بانه أبرز مراحل عملية الأبتكار من تخطيط الأفكار حتى تنفيذها على أرض الواقع.



أما احتفال اطلاق مشروع “ارصد” فهو مزج بين فن الموسيقى والصحة حيث أن الجهاز يختبر صحة وجودة الزيوت للحفاظ على صحة الإنسان وذلك عن طريق استخدام اشعة الليزر .
واعلنت نتائج الحفل بفوزاختراع دوزنة الالات الموسيقية الوترية “دوزان” بالجائزة الكبرى لبرنامج تلفزيون الواقع “نجوم العلوم” بعد ان حاز على نسبة 62 % من أصوات الجمهور عن طريق مشاركتهم بالتصويت برسائل الجوال النصية وفي المقابل صوتت 38 % من الجماهير على اختراع اختبار جودة الزيوت “ارصد” ليحل ثانيا بعد منافسة استمرت لأسبوع متواصل مع “دوزان”.



وتتوزع الـ300 الف دولار التي تحصل عليها بسام جلغا الى ثلاثة اقسام بحيث تخصص 100 الف دولار لتسجيل براءة الاختراع ومثلها تذهب الى بسام في حين تخصص المائة الف دولار المتبقية لدراسات وابحاث يقوم بها بسام . أما الـ 100 الف دولار التي فاز بها محمد أرصد فتخصص نصفها لتسجيل براءة الاختراع والنصف الثاني له.
ونال كل عضو في فريق دوزون على 10 آلاف دولار بينما حصل كل عضو في فريق مشروع أرصد على 5 الاف دولار.

هاشم السادة – شاب قطري ( 22 عاماً) شارك في البرنامج سألته الجزيرة توك عن مشاركة الشباب الخليجي في هذا البرنامج فقال : ” إن شباب الخليج شباب مبدع والعادات والتقاليد قد تعرقل بعض خطوات الشباب ، لدينا عقول فذة ، ولا بد من عدم الانكسار من العراقل وهذه هي درجات ترتقي بها لتصل للمجد وأتمنى التوفيق لكل شبابنا العربي والخليجي”.
وعن طموحاته بعد برنامج نجوم العلوم قال : ” خطوتي القادمة بعد البرنامج سأكمل دراستي في الماجستير والدكتوراه وأكمل مشروعي والذي هو عبارة عن خيمة تعمل على الطاقة الشمسية لاكمل هذا المشروع في النادي العلمي القطري وعندي مشاريع قادمة سأكملها ولن تتوقف هذه المسيرة بعون الله “.

عماد الحارثي (23 عاماً) من سلطنة عمان سألناه عن أبرز العوائق التي واجهتهم أثناء البرنامج فقال : ” الحمد لله مؤسسة قطر دعمتنا من ناحية الادوات والاحتياجات التي نريدها ولكن كانت هناك بعض التأخيرات ولكن واجهناها وسأكمل مشروعي وقريباً سيراه الجمهور بالأسواق “
تساؤلات !!
برنامج نجوم العلوم أصبح مثالاً للتلفزيونات العربية ومنتجي البرامج لدعم الشاشة العربية بالاختراعات وتشجيع الشباب العربي على الابتكار وتقديم مشروعاتهم وفقاً لطرح ملتزم وفق قيمنا وعاداتنا.
نجوم العلوم هي محاولة لكسر الروتين الذي اعتادت عليه الشاشة العربية في تقديم الترفيه المثير ونشر الجنس والثياب القصيرة ونشر برامج تدعم الشباب ولكن على طريقه نشر الغسيل او إيقاعات الوحدة والنصف ، نجوم العلوم برنامج نجح لتحقيق توازن بين ما يريده الشباب العربي الهادف وبين ما يسعى البعض لترويجه لتحطيم أجيال الشباب.




برامج تلفزيون الواقع السابقة أتاحت للجمهور أن يعتبر أمثال هذه البرامج ملتقيات للتعارف وأداة لأقتناص الفرص لإشغال فكر الشباب العربي بتصاميم الأزياء وبالجسد وبالزواج من مشارك أو مشاركة ببرنامج معين بعيداً عن كونه شاب يحمل فكر الإبداع والتفكير والتخطيط فالعبرة في حياة الشباب أن يحيا لفكرته ويسعى لتحقيقها بإرادة على الواقع.


ربح مشروعي دوزان وأرصد ليس فوزاً مقتصراً على الفريقين بل هو فوز للشباب العربي أجمع بأنه يعيد لنا كتابة تاريخ العرب من جديد فعودة أمثال هذه البرنامج تذكرنا بأن لنا مخترعين من أمثال الفارابي وغيرهم من العلماء من شبابنا العربي وترسل رسالة للعالم الغربي باننا قادرون على الإنتاج وأن من بيننا من يدعمنا لأن نرقى وننهض باوطاننا وبمجتمعاتنا ولربما نرى في الموسم القادم برامج قد تكون على غرار نجوم العلوم لعلنا نرقى شيئاً لأن نقول للعالم أننا قادرون على الفعل.
المشاريع الشبابية المقدمة في برنامج نجوم العلوم :
1- مشروع ” كانيتو” أطلقته سارة السماك من البحرين 24 عاماً وهو عبارة عن سلة نفايات مخصصة للعلب الفارغة الممكن إعادة تدويرها ففتفاعل مع الأشخاص عندما تكون مليئة بالمنتجات الصحية والصالحة لإعادة التدوير. خطة سارة التسويقية تقتضي بتوزيع “كانيتو” في الأماكن العامة كالمراكز التجارية من أجل استهداف الشباب وتشجيعهم.
2- محمد خلف 25 سنة من فلسطين، يتمثل مشروعه باختراع لوحة مفاتيح هندسية تساعد الأشخاص الذي يعانون من متلازمة النفق الرسغي.
3- تيساوي 26 سنة من تونس، يخطط لإبتكار وتصنيع سترة غير مكلفة يمكن استخدامها في أول لحظات من أي حادث من أجل الحد من إصابة العمود الفقري أو غيرها من الإصابات. ويلفت طه النظر إلى أنه يجب الإحتقاظ بهذه السترة في المقعد الخلفي من السيارة كجزء من الإسعافات الأولية.
4-محمد عثمان محمد فرح 26 سنة سوداني، لخص مشروعه باختبار اللايز غير الباهظ الثمن. ويشير إلى إمكانية استخدام هذا اللايزر للإختبار المنزلي والتجاري في الوقت نفسه لمنتوجات الزيت كزيت الزيتون وزيت الذرى.
5-صقر الفايز 28 سنة السعودية، يقتضي مشروعه بابتكار طريقة سهلة لإستخدام الماسح الضوئي المحمول لترجمة الخطابات من اللغة الإنكليزية إلى العربية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النظر أو العميان.
6-حسن ديب 22 سنة من سوريا، يخطط لإبتكار آلة فريدة من نوعها تستخدم تحت المياه وتسمح بالتقاط وتخزين ترددات الموج وتحولها إلى مصدر طاقة صالحة للإستعمال.
7-ياسر رميل 21 سنة من المغرب، مشرعه يتمثل بابتكار آلة تشريح لتشريح الهواتف ومشغلات الموسيقى وتعمل على الموجات ما فوق الصوتية.
8-محمد حجازي 25 سنة من مصر، يخطط إلى تأمين المساعدات الطبية التي تساعد المهنيين الطبيين على تقييم تقدم وتحركات الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
9-مازن صلاح 31 سنة من الأردن، مشروعه هو آلة تبريد للسيارة تعمل على الطاقة الشمسية وتساعد على تخفيض درجات الحرارة بعدة درجات في السيارة في العديد من البلدان الحارة.
10-عماد الحارثي 23 سنة من عمان، يعمل على إيجاد طريقة للسيطرة على الكرسي المدولب من خلال قراءة النشاط الدماغي وترجمته بحركات قيادية.
11-بسام جلغا 22 سنة من لبنان، يخطط لإختراع آلة تدوزن جميع الآلات الموسيقية العربية.
12-صابر بن مسعود 24 سنة تونس، مشروعه عبارة عن تطوير قفل عجلة خاص يمكن استخدامه لتبديل إطارات السيارة في سباق السرعة بطريقة أسرع عند نقطة التوقف.
13-هاشم السادة 22 سنة من قطر، يعمل على التوصل إلى طريقة ترتكز على الطاقة الشمسية لتنظيف الخيم العربية بطريقة أوتوماتكية.
14-محمد أمين أبو حرب 23 سنة من لبنان، مشروعه يتمثل بإيجاد طريقة للسماح لشخصين بمشاهدة قناتين على التلفزيون نفسه من خلال استخدام آلة صغيرة ونظارات صغيرة.
15-وهيبة شعير 26 سنة من الجزائر، تخطط لمساعدة الناس على اختيار المنتوجات الصحية التي تلائم صحتهم من خلال تفعيل قارئ باركود على الهاتف الخليوي. فيقوم المستخدم بمسح المنتاجات واختيار تلك التي تلائم صحته.
16-أحمد أبو سليم 29 سنة من فلسطين، مشروعه عبارة عن مشروب ذات علبة خاصة لتسريب الأوكسيجين.
مقابلة الجزيرة توك مع أحمد أبو سليم
مقابلة الجزيرة توك مع محمد حجازي
مقابلة الجزيرة توك مع محمد أرصد
مقابلة الجزيرة توك مع بسام جالغا
نجوم العلوم – الحلقة النهائية
11 يونيو
ماهو تويتر ؟ سؤال يتبادر إلى الجميع معرفته في هذا الوقت خاصة بعد أقبال الكثير من المؤسسات الإعلامية على التواصل ونشر الأخبار على موقع تويتر.
تويتر (بالإنجليزية: Twitter) هو موقع شبكات اجتماعية يقدم خدمة تدوين مصغر و التي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات Tweets عن حالتهم بحد أقصى 140 حرف للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع تويتر أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة SMS أو برامج المحادثة الفورية أو التطبيقات التي يقدمها المطورون مثل الفيس بوك و Twitterrific و Twhirl و twitterfox.
لدى موقع تويتر اكثر من سبعة ملايين مشترك وأكثر من 200.000 تحديث ورسالة يبعضها المشتركين في الموقع ويعد الموقع حالياً رقم 38 من أشهر المواقع الإعلامية.
قام قسم الإعلام الجديد بقناة الجزيرة بإنتاج فيديو تعريفي بموقع تويتر ليتيح المجال للراغبين في معرفة ماهية موقع تويتر وأفق استخدامه.
3 يونيو
أنا غير متزوج !! إذا أنا موجود هي قاعدة في مجتمعنا الخليجي وتوسعت لتصبح قاعدة يرددها شبابنا العربي كذلك ، صعوبة وعراقيل الزواج لا أكتبها إلا حينما أحسست أننا فعلاً نعاني من نقص تناول هذه المشكلة في أوساطنا الشبابية ويرى المجتمع نقل هذه الأسباب وحلها في المجالس والتجمعات عيباً وخدشاً للحياء لأنه أعترف باستمرار هذه المشكلة وبسطت الناس أيديها لتستمع للحلول والعلاج رغم أن الحل بيدها وما وصل له شبابنا العربي من حال عزوفه عن الزواج.
أكتب هذه السطور بعدما شاركت يوم الخميس الماضي 25- 5 – 2009 ووكذلك بالأسبوع الذي يسبقه 21-5-2009 في برنامج “بوبشيت” والذي يعرض على شاشة تلفزيون قطر -يوم الخميس ، الثانية ظهراً بتوقيت الدوحة – حيث استعرض البرنامج نظره المجتمع والدين تجاه عزوف الشباب عن الزواج خاصة مع العديد من العوامل التي لا تمكن الشباب من الزواج ، خلال وجودي بالأستوديو وصلت الكثير من المداخلات التي تريد كسر العادات والتقاليد باعتبارها العامل المسيطر والمتحكم في عزوف الشباب عن الزواج ولكن قبل الدخول بتفاصيل وأسباب العزوف أو العنوسة وللفائدة سأعرض لكم تعريف العنوسة حيث قال أهل اللغة:”عَنَسَت البنت البكر تعنُسُ بالضم، وعُنوساً وعِناساً؛ أي طال مكثها في بيت أهلها بعد إدراكها ولم تتزوج فهي عانس، والرجل أسن ولم يتزوج فهو أيضا عانس، وأكثر ما يستعمل في النساء، ويقال أيضا: عَنَست البنت البكر أي حبسوها عن التزوج حتى فاتت سن الزواج.
نسبة العنوسة في دول الخليج واليمن 35% ممن بلغن سن الزواج وتجاوزوا عمر 35عام.
نسبة العنوسة في الاردن 5% ممن بلغن سنة الزواج وتجاوزوا عمر 35 وتقول الاحصائيات إن حوالي 71 الف فتاة تجاوزن سن الثلاثين و85 الف شاب تجاوزا 30 من عمرهم دون زواج.
نسبة العازفين عن الزواج في لبنان من الجنسين 90% ممن هم بين 25-30 عام.
نسبة العنوسة في فلسطين 1% ممن بلغن سن الزواج وتجاوزا عمر 35عام.
اعلى نسبة عنوسة في العراق حيث بلغت 85% ممن بلغن سنة الزواج وتجاوزا عمر 35 عام.
يبلغ عدد العوانس في سورية 700 الف مرأة وتقول الدراسات إن 50% من الشباب السوري اعزب و60% من الفتيات السوريات عازبات.
يبلغ عدد العوانس في مصر 6.5 مليون ممن تجاوزت اعمارهن 35 عام.
ثلث سكان الجزائر عوانس وعزاب ممن بلغوا سن الزواج وتجاوزه.
نسبة العزاب 20% في كلٍّ من السودان والصومال، ممن بلغوا سن الزواج و تجاوزه.
وهنا حصرت عدة أسباب قد تعرقل طريق الزواج وسأعرضها على التوالي:
1- أرتفاع المهور (قيمة المهر في دولة قطر من 150 ألف ريال قطري – 41208.83 دولار - إلى نصف مليون ريال قطري – 1373627.82 – أو أكثر ) .
العقبة الأولي التي تواجه كل المقدمين علي الزواج هي المهر، وطبقا لاحصائية رسمية صادرة عن مجلس التخطيط فإن متوسط المهور التي دفعت في موسم الزواج لاجمالي 537 عقدا جاءت كالتالي:المهور دون عشرة آلاف ريال بلغت 92 عقدا حالات غير قطرية، بنسبة 17.13%، ومن 10 إلي 50 ألف ريال بلغ عدد العقود الموثقة 171 عقدا بنسبة 31.84%، ومن 51 الي 100 الف ريال بلغ عدد العقود الموثقة في ثلث الفترة التي لم تتجاوز ثلاثة شهور 237 عقدا، اما فيما فوق المائة الف ريال فبلغ مجموع العقود الموثقة في تلك الفترة 37 عقدا بنسبة 6.89%!!.
2-المغالاة في الأمورلدرجة تصل إلى الإسراف والتبذير وكذلك تكاليف حفلات الخطوبة والعرس ، وكذلك أرتفاع تكاليف مستلزمات الأفراح من ارتفاع أسعار الذهب حتى تكاليف طباعة بطاقات الأفراح ومتطلبات قاعات الأفراح من ديكور وغيرها.
3-العادات والتقاليد.
- الزواج من نفس الجنسية ، فلا يتزوج في عرف المجتمع من يملك جنسية (أ) إلا ويتزوج من أبناء جنسية (أ).
-الترتيب والأولوية للبنت والأخ الأكبر بموضوع الزواج.
-وجود عيب في الزواج من المطلقات ، وكذلك رفض الشباب المتزوجين مسبقاً.
-الشروط التعجيزية من أسرة البنت أو الولد (نريد بيت مستقل لمعيشتكم ، شهر العسل يجب أن يكون في ، ديكور الخطوبة مختلف عن العرس.

-الشباب يعتقد أن الزواج تقييد للحرية الشخصية حيث أن الزواج يعطيه إلتزامات لاتمكنه من أخذ راحته في حياته.
-ربط المجتمع بمشكلات أسرة أهل الزوج أو الزوجة ، فلو عم أو والد البنت يدخن أو يتعاطى المخدرات مثلاً .. فلا يجب الزواج من هذه البنت لعدم صلاح أهلها !!.
- العمر : يجب أن تكون الزوجة أصغر من الزوج ويرى المجتمع في ذلك عيب فادح فالزوجة بكبر عمرها عن زوجها قد تتحكم به وتتآمر عليه.
نشرت مجلة الفرحة استبانه رأي تستطلع آراء الشباب بالإجاب عن سؤال :هل توافق على الزواج من فتاة أكبر منك؟ وعلى الفتيات هل توافقين على الزواج من شاب أصغر منك؟
النتيجة: وافق 37.27% من الطرفين حيث وافقت شريحة الشباب على الزواج من فتيات أكبر منهم، وكذلك الحال بالنسبة للفتيات وافقن على الزواج من شباب أصغر منهن ونعرض فيما يلي بعض التعليقات لبعضهم:
# أهم شيء في الزواج الحب والتفاهم
# ليس في ذلك عيبا فالرسول عليه الصلاة والسلام تزوج بالسيدة خديجة وهي أكبر منه سناً .
# من الأفضل أن يكون الشاب أكبر لكن لا ينبغي أن نحدد الفارق بسن معين.
# أهم شيء في الزواج أن يكون الزوجان متفاهمين، ويكون بينهما حب واستقرار، فالعمر ليس شرطاً، ومن الممكن أن يكون الشاب أصغر سناً من زوجته ويفهمها أكثر من شخص أكبر منها، فالموضوع ليس بالسن لأن السن لا يحدد الشخصية.

# لا أظن أن في ذلك عيباً، ولكن لا تكون الزوجة أكبر من زوجها بـ 10 سنوات، أما إذا كانت أكبر بـ 3 أو 4 سنوات فليس في ذلك شيء إذا كان بينهما حب متبادل.
ومن ناحية أخرى رفض 62.73% من العينة التي أجرى عليها الاستبيان مثل هذا الزواج، وكان الرفض من الطرفين، حيث رفضت شريحة الشباب الزواج من فتيات أكبر منهم، ورفضت شريحة الفتيات الزواج من شباب أصغر منهن، وفيما يلي نعرض بعض تعليقاتهم على الرفض:
# الفتاة يبدو عليها علامات الكبر في وقت مبكر، فلذلك من الأفضل أن تكون أصغر سناً من زوجها بـ 10 سنوات، لأن المجتمع لا يرحم وأيضاً لأن لكل مرحلة من العمر خصوصيتها والمرأة لا يمكن أن تنزل بتفكيرها إلى سن أصغر منها.
# المرأة تحتاج إلى من يستمع إليها ويسمع وجهة نظرها ومن تستشيره في أكثر أمورها ولن يكون ذلك إلا من رجل أكبر منها سنا وأعلم منها، فإذا كان زوجها أصغر منها تشعر بقلة خبرته وعدم الفائدة من مشورته، ثم إن المرأة بطبعها تحب من يدلعها ولن يكون ذلك إلا من أكبر منها.
# لأن المرأة في أكثر الأحيان تحتاج لرجل يوفر لها الحماية في بيته كما كانت تتمتع بها عند والدها إضافة إلى أن الرجل في كثير من الأحيان لا يستطيع فرض احترامه على زوجته لأنها تكون في تعاملها معه كأنها تتعامل مع صديقة، لذلك فمن الضروري للمرأة أن تتزوج ممن يكبرها سنا على الأقل بخمس سنوات.
# الزواج بشاب أكبر سنا يدلل الزوجة.. ويكون فاهما للحياة.
# الزواج ممن هو أكبر من الزوجة بسنة أو ثلاث سنوات فقط يكسبها مهارات أكثر في الحياة بالإضافة إلى قدرته على تحمل المسؤولية.
# لأن المرأة تحتاج إلى من يعطيها القوة والحنان ويتحمل المسؤولية، وهذا ما تجده فيمن يكبرها وليس فيمن يصغرها على الرغم من أن هناك من يتحمل كل ذلك ممن هم صغار، لكن الأكبر أفضل، ومن ناحية أخرى فالمرأة كما نعلم تذبل بسرعة على عكس الرجل الذي يحتفظ بشبابه، لذلك فمن الأفضل أن تبقى المرأة دائماً جميلة وصغيرة في عيني زوجه.
ويلاحظ النسبة الأغلب في الاستبيان على المعارضة والمتحكم الأول والأخير : المجتمع = العادات والتقاليد = يجب أن تكون
الانسيابية والتأقلم والنظر لحكمة الزواج لا النظر لنقاط غير جوهرية كالعمر مثلاً.

4-البحث عن الوظيفة ثم الزواج !! ، خاصة أن بعض العائلات تبحث عن الراتب كمعيار لتقييم الزوج أو الزوجة.
5-عدم وجود مال كافي للزواج.
6-إرتفاع أسعار السكن.
7- طريق الحرام أرخص من طريق الحلال .. المعاكسات ، الزنا … إلخ.
8- عدم وجود وعي بثقافة الزواج بمجتمعنا فما يحصل عليه المتقدم للزواج هي حصيلة حوارات بسيطة مع أهله أو أقرانه ممن يثق بهم ولا يعلم بأمور الزواج شيئاً وهنا يجب أن تكون هناك توعية مدرسية بهذا الجانب تأهل الشباب على معرفة الزواج وماهيته وترغبهم فيه.
9- ضعف توجيه ودعم المجتمع للمقبلين على الزواج فلا نجد هيئات أو مؤسسات تهتم بالمقبلين على الزواج وتهيئهم من خلال دورات تدريبية أو محاضرات معينة وهي قليلة في مجتمعاتنا وتكاد معدودة على اليد وأذكر أبرزها : مجلة الفرحة (الكويت) ، لجنة مشاعل الخير (البحرين) ، مركز الإستشارات العائلية (قطر).
10- قصور وعي أولياء الأمور بالزواج المبكر ، فلا تجد الآباء يقدمون على تشجيع الأبناء على الزواج المبكر بحجة أنهم مازالوا في مقتبل العمر أو أنهم لا يقدرون على تحمل هذه المسؤولية !! ويجلس الأبن أو البنت على هذا الحال حتى يأتي يوم ويعرف من يرحم ويقدر حاله.

11-ربط موضوع الزواج بالدراسة ، فأهل البنت أو الولد يلزمونهم بإكمال دراستهم ثم التفكير في أمور الزواج وترى بعض العائلات أن الإنجاب في هذه الفترة يشغل البنت عن الدراسة وهذا أمر واقعي ولكن ماذا لو اتفق الزوجان على الإنجاب بعد إكمال الدراسة .. أليس ذلك حلاً بسيطاً يمكن الوثوق به .
12- الإحباط من جانب البحث عن الزوج / الزوجة ، فلو تم البحث مرة أو مرتين وفشلت المحاولة يتوقف البعض عن قرار الزواج ، وكذلك أهل البنت يقولون أن بنتهم ليست زينة الكل يشاهدها فيتوقف أهلها عن الموافقة على أي شخص يتقدم للزواج لها ولا يرون أن حياة الزواج هي نصيب قد يخيب فيه البعض وقد يوفق فيه البعض وأن هذا الأمر مرتبط بتوفيق الله سبحانه وتعالى وقضاءه وقدره ويحتاج الأمر المرونة من الأهل في هذا الأمر مادام أن طريق الزواج جاء بالحلال ولا يحتاج التعسف بالأمور.
13- أسباب أخرى لا أراها منتشرة كثيراً : تفكير بعض العائلات بضرورة عمل الفتاة بالمنزل لتكوين خبرة كافية ثم الزواج ، الزواج من نفس العائلة ، المستوى التعليمي يجب أن يكون الزوجين من نفس المستوى التعليمي.

وحتى لانكون مكتوفي الأيدي ، باسطين أيدينا لأن يمدنا المجتمع بالحلول جمعت عدة حلول من المفترض أن نجدها في أوساط مجتمعاتنا بالأخص في الخليج ومن ثم في مجتمعنا العربي:

1-وجود قانون تفرضه الدولة بتحديد سقف المهور ، وكذلك توعية أولياء الأمور بعدم المغالاة في المهور.
2-التركيز على الضروريات لا الكماليات في الزواج.
3-اقامة معرض لتيسير الزواج من مستلزمات الأفراح وبطاقات وغيرها : وتفرض على المشاركين أسعار رمزية بخصومات معينة تعين المتزوجين على توفير أموالهم للأمور الضرورية التي ذكرتها بالنقطة رقم 2 بالعلاج ، ويعطى كل مشارك حقه في الإعلانات والدعاية من مشاركته في هذا المعرض.
4-دورات تدريبية للمقبلين على الزواج وللآباء وهنا يجب توفير مراكز تدريبية للمقبلين على الزواج بحيث تتناول هذه الفئة وتدربهم من كلا الجنسين خاصة أن دولنا تنعدم فيها هذه المراكز وتكثر الشكاوي بمراكز الإستشارات حول الطلاق وغيرها.
5-اتفاق الزوج والزوجة على الانجاب.
6-إقامة جمعيات تعمل على تسهيل أمور الزواج.
7-الزواج الجماعي.
8-تعاون الجميع والسعي لتغيير نظرة المجتمع تجاه العادات والتقاليد: النظر للزواج كعقد شرعي وليس كمتطلبات صعبة لا يمكن تحقيقها . تخلي العادات والتقاليد التي تتمسك بها الاسرة
9-دعم التجار للمقبلين على الزواج من خلال تقديم هدية / هدايا ، كجزء بسيط لإعانتهم على إكمال حياتهم .
10-قاعات وقفية ريعها للعمل الخيري، أو قاعات تقيمها الدولة وتكون بمبالغ رمزية.
11-حملة توعوية من جانب ديني واجتماعي : تغير نظرة المجتمع تجاه مشكلة العنوسة.
12-دور رجال الدين وائمة المساجد في توجيه الناس للزواج المبكر.
13-مدن سكنية تقدمها الدولة للمقبلين على الزواج .
14-تشجيع الشباب من سن 13 سنة على إدخار مصروف يومي يكون للمستقبل ويفيد هذا الأمر في تكوين مبلغ بسيط يعين الشاب على الزواج والمرحلة المقبلة في حياته.
15-لابد من توعية أولياء أمور الفتيات أن أمان مستقبل بناتهم ليس بالمغلاة في مهور الفتيات أو المغالاة في مؤخر الصداق أو بارغام المتقدم على التوقيع على شيكات أوغير ذلك لكن أمان مستقبل بناتهم فيمن يرضون دينه و خلقه و مستواه العلمي و الاجتماعي.
16-مكاتب خيرية لتزويج الشباب يتقدم اليها كل شاب و شابة راغب في الزواج و يكون لديها معلومات كاملة و موثوقة وواقعية عن كل شاب و فتاة يترك اسمه و صورته في هذا المكتب و عند رغبة الشاب مثلا أو الفتاة بالزواج من أي شاب أوفتاة ممن تركوا أسمائهم و صورهم في هذه المكاتب يقوم المكتب بتنظيم مقابلة بين الشاب و أهله و الفتاة و أهلها للتعارف ولكن يشترط في هذه المكاتب أن تكون معترف بها من الدولة حتى لايترك الحبل على القارب.
مشاركتي بحلقة برنامج بوبشيت – أسباب عزوف الشباب عن الزواج 21-5-2009
مشاركتي بحلقة برنامج بوبشيت – علاج مشكلة عزوف الشباب عن الزواج 28-5-2009
بإنتظار آرائكم وتفاعلكم ؟!
2 يونيو
يبث على سبعة عشر قناة عربية ولمدة شهر كامل برنامج مشترك مع عدة جامعات بالمدينة التعليمية بدولة قطر .”نجوم العلوم “هو برنامج لتشجيع الاختراعات في العالم العربي، في محاولة لشحذ فكرة الاختراع وتطويرها على مستوى العالم العربي. فكرة البرنامج محاكية لبرامج الواقع التي انتشرت على عدة تلفزيونات عربية وأجنبية خلال الفترة الماضية، لكن الاختلاف هنا أن كاميرات التصوير ستجوب المختبرات وورش العمل وليس غرف النوم أو غرف الطعام.
ويعد العالم العربي وحسب إحصائيات كثيرة أجريت الأكثر تخلفا في مجال الإبداع وبراءات الاختراع، إذ يبقى العالم العربي مفتقرا للكثير من مستلزمات الإبداع ومؤهلاته. إذ بدا من إحصاءات المنظمة العالمية الفكرية في جينيف والتابعة للأمم المتحدة أن العرب في ذيل الدول المتقدمة لتسجيل براءات الاختراع لأبنائها حيث لم تبلغ مجتمعة أكثر من 173 براءة تقابلها إسرائيل بـ 1882 اختراع، فيما سجلت اليابان أكثر من 28 ألف براءة تلتها ألمانيا بأكثر من 18 ألف براءة اختراع.
هو البرنامج الأول من نوعه عربياً، يُسلط الضوء على ابتكارات حيوية بسيطة ومتطورة، تفاجئ الجمهور العربي بتنوعها وتعدد أفكارها واستخداماتها. ويفترض بكل متسابق أن يقدم فكرة مبتكرة يود تحويلها الى اختراع ملـموس، المشاركين وصلوا العاصمة القطرية لتحقيق ما أرادوا اختراعه من خلال تنفيذ الاختراعات وتسويقه والإشراف عليه من قبل اختصاصين وباحثين في مجالات عدة اجتمعوا ليدعموا هذه المشاريع وفق اختصاصاتهم وامكانياتهم .
تابعت الحلقة الأولى من البرنامج وهي كانت بمثابة عملية استكشاف لمستوى المخترعين ، فكل مخترع جلس بالقرب من احد المختصين ليدلو بما لديه من امكانيات وعرض لفكرة المشروع ومناقشتها مع زملائه ، البرنامج يقدمه المذيع القطري خالد الجميلي والذي يزيد من تفاعل المخترعين وذلك عن طريق تشويقهم ونقلهم من مرحلة إلى أخرى تزداد صعوبة فأن تفكر ليس كأن تنفذ ما تراه أمامك … من أوراق مكتوبة إلى شيء ملموس ينتظره المشاهد العربي الذي قلما وجد اختراعا يكتب عليه أسم بلده .
البرنامج يقدم حلقات يومية يمكن متابعتها على استمرار من الأحد إلى الخميس، وتنقلها شاشات تلفزيون (لبنان) و(المستقبل) و(النيل الثقافية) و«سوريا الأولى)، والتلفزيون الكويتي والعُماني والسوداني، وتلفزيون (هنيبعل) (تونس) .
وتتمحور كل حلقة من الحلقات الرئيسية المتتالية، حول تحد معيّن من ضمن مسابقة الإبداع. وتتناول الحلقة الثانية (في 5 حزيران) موضوع الهندسة، والثالثة (في 12) موضوع التصميم، أما الرابعة (في 19 حزيران) فستخصص للأعمال.
الحاجة أم الاختراع
الحاجة أم الاختراع هذا ما تعلمناه سابقا في مدارسنا وعند أهلنا بينما كنا طلابا يافعين لنصل بعد التخرج إلى الحقيقة المذهلة هي أن بلادنا هي الأكثر حاجة والأقل اختراعا، فإذا كانت أم الاختراعات عندنا فلماذا لا نخترع؟.
وللحقيقة فالشباب العربي قادر على الاختراع والعطاء، فعدد العاملين في أوروبا من العقول العربية في تزايد مستمر لم ينقطع منذ فترة طويلة لكن عدم وضوح الرؤية فيما يراد من الشاب العربي أن يبدع فيه يجعله حائر طيلة وقته مشتت الفكر لا يدري من أين يبدأ.
فدولنا مستهلة بطبعها، غير منتجة في كثير من المجالات ومن هنا يكون الاستيراد بديل الاختراع والإبداع والتميز.
سرقة العقول
زياد شاب سوري قدم بمنحة من حكومته لدراسة الماجستير والدكتوراه ولعمل عدة أبحاث بعدها في أحدى كبريات الجامعات البريطانية هنا. يروي للجزيرة توك قصته كيف أنه وقع – وكما هو الحال مع جميع المنتسبين للجامعة – بأنه يتنازل عن جميع ما يكتشفه خلال فترة الدراسة للجامعة التي أعطته الفرصة لإكمال بحثه وإتمامه وأن أي اختراع يقوم به هو ملك للجامعة ويسجل باسم الدكتور المشرف على البحث.
زياد أنجز حسب ما يقول 15 اختراعا كرم عليها أستاذه المشرف عليه. توقف عن البحث وغادر إلى بلده عله يستطيع أن ينجز شيء لها. استوقفته العديد من العروض المغرية لكنه حزم أمتعته واثر الرحيل بعد ما يقول أنها سرقة لأفكاره واختراعاته.
يبقى لدى الشعوب العربية عقبة أنهم لا يمتلكون مصانع تورد لهم مشاكل يتغلب عليها إبداعهم.
من الرابح ؟
من مميزات البرنامج أن الكل رابح أما بعرض اختراعه في الحلقة الواحدة أو بعدم تأهل أختراعه للمرحلة القادمة فيتأهل أصحاب المشاريع الغير متأهلة للانضمام مع أصحاب المشاريع التي تأهلت ولتستمر مرحلة التنافس حتى يصل عدد المشتركين إلى ثمانية مشاركين ولعدد مشروعين حتى تصل إلى المرحلة الأخيرة.
وسيحصل المركز الأول في البرنامج على جائزة تقدر ب 300 ألف دولار ويحصل كل فرد مشارك بالبرنامج على 10 آلاف دولار من الفريق الرابح وجائزة ب 50 ألف دولار كجائزة تشجيعية للفريق الذي يصل للنهائيات .
وسيستمر دعم المشاريع الفائزة بعد البرنامج لتتبنى واحة قطر للعلوم والتنكلوجيا هذه المشاريع من خلال تطويرها وزيادة امكانياتها وتحقيق الدعم الكامل للشباب من خلال صقل مهاراتهم وخبراتهم ليتم تقديم الجديد من الاختراعات باستمرار.
التحدي القادم
يبدو أن برنامج نجوم العلوم سيعطي دافعاً للشباب العربي باختراع العديد من الأمور الجديدة والتي قوبلت بعدم التشجيع من حكوماتهم أو الهيئات التي يقدمون لها اختراعاتهم ، الآن المجال مفتوح لمقابلة المخترعين باعطائهم امكانياتهم وان الطريق أمامهم يتسع ليعكس الشباب العربي صناعة الأمل وأنه آن الأوان لتحقيق نهضة حقيقية يصنعونها بأيديهم وباختراعاتهم .. هو التحدي القادم إذن.
إعلان البرنامج stars of science ( demo )
تقديم المخترع محمد حجازي في برنامج نجوم العلوم
مواعيد بث البرنامج:
تلفزيون قطر
العرض الرئيسي
الجمعة 21:30 بتوقيت الدوحة 19:30 غرينتش
الأيام العادية
الأحد حتى الخميس 21:15الدوحة 19:15غرينتش
قناة المستقبل
العرض الرئيسي
الجمعة
الأيام العادية
الأثنين حتى الجمعة
يعاد 2:30 صباحا الدوحة 0:30 غرينتش 21:30 الدوحة – 19:30 غرينتش 19:00 الدوحة- 17:00 غرينتش
قناة المستقبل (أمريكا واستراليا)
الأثنين حتى الجمعة
الأيام العادية
السبت
3:00 أمريكا 18:30 أمريكا
الأثنين حتى الجمعة 8:30 صباحا حتى 5 مساء
الجمعة – العرض الرئيسي 10:30 صباحا حتى 10:00 مساء
تلفزيون البحرين
الجمعة 18:00 الدوحة 16:00 غرينتش
قناة هنيبعل
الجمعة 22:00 الدوحة
الأيام العادية من السبت حتى الأربعاء
قناة السعودية الأولى
الجمعة 1:00 صباحا الوحة – 23:00 غرينتش
قناة أنا
الجمعة 21:00 الدوحة 19:00 غرينتش
الأحد حتى الخميس 21:30 مساء الدوحة – 19:30 غرينتش
روابط إضافية:
*تم نشر الموضوع بموقع الجزيرة توك والموضوع من كتابتي وكتابة عبدالكريم العوير مراسل الجزيرة توك ببريطانيا
أحدث التعليقات