مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
30 مارس

لا يكاد يمر علينا يوم من الأيام دون أن نرى خبراً صحفياً يتصدر صفحاتنا الأولى في جرائدنا القطرية عن وفاة شاب شابين ثلاثة لا يهم العدد بقدر ما يهمني ما يتبع عددهم .. أعمارهم وسنوات عمرهم التي تطوى .. عن تلك المأساة التي يرويها أهلهم وعن فقد فلذات أرواحهم.
المأساة لم تنتهي بقدر ما تحزنني كثيراً بشكل لا يتصوره أحد بل أنني بادرت لأن أتخذ يد العون لمن أقدر أعانته بإسعاف من أقدر إسعافه بعد عدد لا بأس به من دورات الأسعافات الأولية .. ليس المهم أن تشاهد الحادث وتصوره بأن أمارس دوري كإعلامي ناقل للحدث بقدر ما أراه مع أهل الخير ممن يبادرون بإسعاف وتقديم يد العون للمتضررين في هذه الحوادث.
الحوادث في الدوحة ما بدأت إلا حينما بدأ أستهتار بعض الشباب بالتسابق في حوادث الدوحة ووجود فئة الأبناء المدللين الذين يجدون من أهلهم دعماً باعطائهم السيارات رغم عدم حملهم رخص القيادة وكذلك أستهتار بعض قائدي الشاحنات من المخاطرة والسرعة رغم ثقل ما يحملونه في شاحناتهم.
أصبحت كلمة حادث في الدوحة هي كلمة مؤلمة تذكرنا بأناس أعزاء رحلوا من بيننا سواء تضرروا بسبب سرعة مفرطة أو كانوا أنفسهم من جنوا على أرواحهم ولا نملك سوى أن ندعو لهم بالرحمة والمغفرة.
المشكلة أنه في زمننا هذا من يلتزم بالقواعد المرورية ويطبقها أصبح هو الضحية لأنه ملتزم بكل خطوة يراها صحيحة بينما السائق المستهتر بروحه وبأرواح من معه ومن يشاركه حق الطريق قد أمضى خططه الجنونية للدخول يميناً ويساراً بدون أن يردعه أحد ولو على ريالات معدودة يدفعها على الإنترنيت أو من راتبه الشهري ويكمل مشوار حياته .. حياة الأستهتار بأرواح الآمنين .
هنا أشيد على أيدي رجال المرور بتشديد الحملات المرورية ولكن وسط توعية يتشارك فيها جميع أبناء المجتمع .. نريد أن نرى رموز هذا الوطن يقفون صفاً واحداً في توقيف هذه الحوادث وبتوعية الأسرة لأبنائها .. فعلاً نحتاج أن نرى نموذج التضامن والتعاضد في هذا الأمر من قبل رجال المرور ومن وجوه شبابية تظهر لنا على وسائل الإعلام ، تنزل مع رجال المرور لدعم حملة تقليل الحوادث المرورية في قطر.. قبل أن نخسر أبنائنا يوماً بعد يوم وقبل فوات الأوان.
مشاركتي بحلقة لكم القرار حول شوارع الموت
حادث بشارع الوعب بالدوحة
أحدى الحوادث المرورية نهاية العام الماضي2008
مجموعة من الأخبار التي نشرت خلال الأيام الماضية
29 مارس

لو تحدثت عن عمل يجسد لنا الأديان وكيف جاءت بعبودية غير الله سبحانه وتعالى لما وجدت إلا القليل ، خاصة أن تجربة السينما العربية والأفلام التي توثق حقب التاريخ تكاد معدودة على الأصابع أو تكون شبه موسمية في شهر رمضان.
اليوم أكاد أفتخر بعمل وثق الكثير من الجهود المبذولة لتوصيل رسالة أن دين الإسلام هو دين الرحمة الذي أزال تقديس الأصنام والوثنية في عمل مشترك بين الشيخ حسن الحسيني وخالد عبدالقادر وأحمد الهاجري ووليد أبو ريان.. العمل رائع وأقل كلمة في حق إخراجه ورسالته .
للإستماع للعمل صوت – النسخة العربية
http://video.inshad.com/Ommah/Malel3oqool_V.mp3
للإستماع للعمل صوت – النسخة الإنجليزية
http://video.inshad.com/Ommah/Rasolallah_V.mp3
بإنتظار رأيكم …
17 مارس
حين تريد مخاطبة العقول فانك تقدم الحجة والدليل والبيان.. وتحتج ان تكون محيطا وملما وعالما بالمسألة التي تريد تسويقها على العقل الاخر.. وخصوصا اذا كنت تعلم انه يحمل عقلا كعقلك وربما اكبر.. (والسالفة طويلة).. *
اما اذا اردت مخاطبة القلوب.. واختصار المسافات.. فانك لا تحتاج سوى لغة العيون.. الصادقة.. وقليل من الهمس.. وشيء من….
وكما قال الشاعر:
بالذي ألهم تعذيـ
بي ثناياك العذابا
ما الذي قالته عينا
ك لقلبي فأجابا
وما أجمل قول جرير:
ان العيون التي في طرفها حَوَرُ
قتلننا ثم لا يُحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن أضعف خلق الله انسانا
# ولكن لا يُطلق العنان هكذا للعيون.. وخصوصا ممن يسمون انفسهم اصحاب القلوب الخضراء.. فهم اكثر الناس تحسرا واسفا.. كما يقول الشاعر:
وكنت متى ارسلت طرفك رائدا
لقلبك يوما اتعبتك المناظرُ
رأيت الذي لا كله انت قادر
عليه ولا عن بعضه انت صابرُ
# وكان يقال: من اطلق طرفه كثر اسفه.. وقالوا: من كثرت لحظاته.. دامت حسراته.. ومن اجمل ما قيل:
غرست الهوى باللحظ ثم احتقرته
واهملته مستأنسا متسامحا
ولم تدر حتى اَيْنَعَتْ شجراته
وهبت رياح الوجد فيه لواقحا
# وقال غيره:
سماعاً يا عباد الله مِنيِّ
وَكُفُّوا عن ملاحظة المِلاح
فإن الحُبّ آخرهُ المنايا
وأوَّلُه شبيهٌ بالمُزاح
# ولله در القائل:
كلُّ الحوادثٍ مبداها من النَّظَرِ
ومُعظم النار من مستصغر الشررِ
كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوسٍ ولا وَتَرِ
والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقلبها
في أعينٍ الغيد موقوفٌ على الخطَرِ
يَسُرّ مقلته ماضَرّ مُهجته
لا مرحباً بسرور جاءَ بالضررِ
( اكمل قراءة التدوينة )
1 مارس
بينما القطار يشق طريقه متوجه إلى فرنسا كان يجلس في داخله أربع أفراد متقابلين:
‘ أمريكي وأفغاني وفتاه وامرأة عجوز،
دخل القطار في نفق مظلم فسمع الركاب صوت قبلة، ثم تلاها صوت صفعة على الوجه
فلما خرج القطار من النفق شوهد الامريكى يحك خده وقد احمر، فدار هذا الحوار
قالت العجوز في نفسها: يالها من فتاة أبية قبّلها الامريكى فصفعته على وجهه.
وقالت الفتاة في نفسها: ياله من امريكى غبي، يتركني أنا ويقبل هذه العجوز.
وقال الامريكى في نفسه: ياله من افغانى محظوظ، يقبل الفتاة وأتلقى أنا الصفعة.
وقال الافغانى في نفسه: يالى من افغانى ذكي، قبلت يدي ثم صفعت الامريكى.
أحدث التعليقات