مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
20 يناير

تجربة ليست بسهلة ولكن الأصعب أن تستمر ، المقاومة الإلكترونية التي يتبادر في ذهن الجميع أنها إختراق للمواقع أو البريد لكن المقاومة الإلكترونية هي تلك الجهود المبذولة لتصحيح الرؤى والأفكار حول ما يجري وعرض الآراء المدعومة بالحقائق ، هكذا هي المقاومة الإلكترونية وتجربة نخوضها في غمار حرب غزة التي أستمرت لأكثر من 24 يوماً على التوالي.
في هذه التجربة التي لم نخوضها أفراداً وإنما جماعات .. تتعلم من خلالها الدوافع الذاتية في نشر ما يحدث في أرض غزة ، بين خطوط المواجهة ، خط المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها وخط العدو الإسرائيلي ، ستجبر نفسك لنقل كل حقيقة تنقلها من وكالات الأنباء من شهود عيان من اتصالات متكررة لقنوات تعدها على يدك تضمن من خلال كلامها المصداقية ونقل الحقيقة بكل صراحة وجرأة وعلى رأس تلك القنوات قناة الجزيرة الأخبارية ومباشر وقناتي القدس والأقصى وصاحبة الصور رامتان .
تجربة المقاومة الإلكترونية كانت بداية لشرارة المواجهة مع العدو الإسرائيلي ومن يعينه على رؤياه وعلى دعمه من مجتمعات تبطن ما بداخلها أكثر مما تكشفه على أرض الحقيقة ومن بينها دول عربية وغربية تكاتفت للشر وعلى قتل الآلاف من المدنيين والأبرياء من أحرار العالم وأبطاله في غزة .
المواجهة كانت من خلال موقع تويتر والردود الإسرائيلية التي تلقيتها ، من خلال موقع اليوتيوب ورفع محتويات ترفع أسم غزة شأناً وأسماً فكانت بدايات الحرب تشهد ملفات تنشر بمحرك البحث لمقاطع إسرائيلية من جيش الدفاع الإسرائيلي لتنتهي المعركة ويكتمل نصاب المقاومين بإحتلال الصفحة الأولى على اليوتيوب ومسح أكثر من 30 فيديو من جيش الدفاع على صفحته نفسها التي يكذب ويهرج فيها بلغة عربية عرجاء لاتفقه أصول المواجهة بل أنها تتمسخر أكثر من كونها قاعدة عسكرية على الإنترنيت.
ولدعونا نبدأ مما استفتحت فيه كلماتي في بداية الموضوع أن المقاومة الإلكترونية تتطلب منا وعياً بما يحيط من حولنا من أمور تقنية متطورة من خلال متابعتنا للمواقع الإلكترونية الأجنبية بعيداً عن أجواء المنتديات العربية والمواقع السخيفة التي لاتسمن ولا تغني من جوع لأن المقاوم في بداية الأمر ونهايته صاحب رسالة وصاحب ثقافة يحمل من الوعي ما لايحمله غيره ، يحمل على عاتقه المصداقية ونشر الأخبار الحقيقية ، يتطلب وعياً وإلماماً بالساحة السياسية نوعاً ما ليدعم ذلك بما قرأه من تاريخ قديم قد يدعمه في معرفة مكامن من يواجهه ويكشف خطوط ضعفه ومن خلاله تبدأ المقاومة الإلكترونية.
لعلنا في بداية الطريق .. خطوط النجاح رسمتها المقاومة في أرض الميدان على ساحة الإنترنيت وعلى ساحة الحرب .. تجتمع في الإرادة وتحقيق الإنتصار لتكتمل المقاومة الإلكترونية عنواناً لا نزين فيه مواقعنا ومدوناتنا بل أن تصبح المقاومة رسالة نوعي فيه مجتمعاتنا العربية والغربية عن ما يحاك حولنا .. هي حرب الإعلام وسلاح فتاك من واجبنا أن ندعمه فهل من مبارز إلكتروني؟ ليس لغزة فحسب وإنما لإكمال مسيرة المقاومة .
هذه مشاركتي مع محمد بشير ونازك أبو رحمة حول المقاومة الإلكترونية – الثلاثاء:20/1/2009
وهنا فيديو حول تجربة افتتاح منتدى المقاومة الالكترونية لمدة ثلاثة أيام من الخميس 15/01/2009 إلى السبت 17/01/2009 وفيه شرح مبسط حول فكرة المنتدى وكلمتي سفير فنزويلا وكوبا بالعاصمة القطرية الدوحة.
على الهامش:
18 يناير

عمل فني بقدمه أستوديوهات نهاوند للإنتاج الفني لمراسلو الجزيرة في قطاع غزة الأبطال تقديرا لجهودهم
تامر المسحال وإلياس كرام وشيرين اوبعاقلة ووليد العمري ووائل الدحدوح وسمير أبو شمالة وهبة عكيلة وجميع أفراد مكتب الجزيرة بفلسطين العمل من كلمات الشاعر أحمد إسليم وألحان وتوزيع الفنان باسل عطاالله :
غناء : الفنان باسل عطاالله والفنانه نهاوند سعيد
فكرة الفنان سليم الدبيك
الكلمات
بالصوت وبالصورة جبتو هالمعمورة الجزيرة الأسطورة فلسطين تحييها
“تامر المسحال” مابعرف محال فارس وخيال طلاته جـريئه
ياصوت المـجروح “وائل الدحـدوح” بتقدم هالروح كل لحظه ودقيقه
شـوفوا هالمقدام “إلـياس كرام” شـاهد عالـعدوان قناص الحقيقه
“جيفارا” و”شيرين” صوت المقهورين في القدس ونعلين مشـاعل مضيئه
“هبه وكمان حسين” للحقيقه عين و”بشرى” من سنين عنوان الحقيقه
“سـمير ابو شمال” و”ياسـر ابو هلاله” نقلوا هالرسـاله كل واحد بطريقه
و”العمري وليد” ياصـحفي يا عنيد رأيه شو سديد بتـباها بفريقه
بالصوت وبالصورة جبتو هالمعمورة الجزيرة الأسطورة فلسطين تحييها
15 يناير

Doha, Qatar, January 15, 2009: Al Jazeera today announced the beta launch of its Arabic and English Mobile websites. The websites will work on any mobile handset that has web browsing capabilities. Users only need to bookmark the following web addresses on their mobile, for English news http://m.aljazeera.net and for Arabic news ,http://ma.aljazeera.net/ .
Wadah Khanfar, Director General of the Al Jazeera Network stated, “The launch of Al Jazeera’s mobile websites is an excellent next step in our mission to make our content accessible to as many people as we can across the globe. In addition to broadening our existing reach it will offer an essential portal for people whose only access to news is via their mobile handsets. We are very pleased with this new development.”
Saeed Othman Bawazir, Al Jazeera’s Director of Technology commented, “The Mobile Web initiative is one of the key services that is being launched as part of our New Media strategy. The aim is to make our content more accessible to new audiences across various new platforms. With the launch of this Mobile service, we hope to provide our audience with a customized news browsing experience on the mobile device of their choice.”
The mobile websites will provide Al Jazeera headline news, business reports, sports coverage and more. The launch of the mobile websites is part of the ongoing Al Jazeera New Media initiative, which includes delivering video and other content over interactive platforms such as YouTube, Facebook, Twitter, and iTunes as well as other popular services. See http://labs.aljazeera.net , for more details.
Al Jazeera’s mobile websites will go live on January 15, 2009.
14 يناير
أدعوكم للمشاركة وللحضور للمنتدى الأول للإعلام الإلكتروني المقاوم ” غزة توك” والذي يمكننا من خلاله إعطاء دورات تخصصية “ كيف يمكن أن نوصل حقيقة ما يجري في غزة ” وذلك عن طريق المشاركة الفاعلة على أهم المواقع العالمية في التواصل الإجتماعي مثل youtube ,, facebook ,, twitter وغيرها
المنتدى الأول من نوعه في إيجاد مجاميع إلكترونية ضاغطة حول العالم ، تتواصل إلكترونيا
نقف ثلاثة أيام في سوق واقف – بالتحديد بالساحة الشعبية بمنتصف السوق – بقطر
وذلك من تاريخ 15 – 17 \ 1\2009
من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً
نلقاكم هناك ،،
12 يناير
أحدث التعليقات