كنت مع والدي في حديث بسيط ذات مرة ، أخذت اقول له :هل تتوقع أن يودعنا الشيخ احمد ياسين قريباً
توقعت منه إجابة يفكر فيها ولكنه سرعان مارد علي قائلا:"اللي تبغيه إسرائيل بتعمله
نظرت إليه باستغراب وقلت له :ومن يدري فالشيخ القعيد بكرسيه المتحرك أحيا أمة محمد كلها
رد علي ليختم كلامه:أمتنا العربية ماتتكاتف إلا لما يقدم في هذه الدنيا أحد ،سيتحركون معه لحظة او يوم او يومين وسيتناسونه!! وهذا حالنا الحاضر
بعد اسبوع .. ودعت والدي مسافراً للدراسة بالخارج وبعد صلاة الفجر مباشرة وجدت رسالة على هاتفي تقول:

استشهاد الشيخ أحمد الياسين بثلاثة صواريخ اسرائيلية الآن بعد أداءه صلاة الفجر، فلا نامت أعين الجبناء….. أنشر
سقط الجوال من يدي فور قراءتي للخبر وكان والدي من أرسل هذه الرسالة .. وقلت : فعلوها الجبناء
كحال غيري من الإعلاميين فتحت التلفزيون وشاهدت الخبر فعلاً وتناقلت وسائل الإعلام صورة الشيخ ودمائه تتلاشى في كل مكان
كرسيه المتحرك الذي حرك الأمة الإسلامية من سباتها سيكون محركاً جديداً للعالم بان يستنكروا هذه الفعلة الشنيعة
لم تمر سوى ساعة من اذاعة الخبر ليستمر شريط المعلومات بالقنوات :الهيئة الاسلامية تستنكر، دولة ..تستنكر
بعد ايام اصبح الخبر في شريط المعلومات :مسيرات حاشدة في الدول العربية تنديداً بقصف تعرض له الشيخ احمد ياسين وادى الى استشهاده
بعد سنين:لايوجد اي خبر وتناسى العالم ذلك الشيخ القعيد الذي قتلته ايادي بني صهيون
ونحن نقول في هذا اليوم
لن ننساك ياشيخ احمد ياسين وسندعو لك من قلوبنا بان يحفظ الله فلسطين واهلها
نصر من الله وفتح قريب
عمّار توّك






أحدث التعليقات