مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
22 مايو
اذا كنا في وليمة كبيرة بها مالذ وطابا من
الطعام والشراب ، فأكلنا حتى امتلأت
احشاءنا من كثرة الاكل والشرب عندهـــا
فقط نتذكر ان هناك اخوة لنا لا يجدون مـــا
يأكلونه او يشربونه ، فنقول لاحول ولا قوة
الا بالله ثم نسمي باسم الله اوله واخره.
ولدنا ثم كبرنا ثم تعلمنا ودرسنا ثم عملنا
ثم تزوجنا فرزقنا بقرة اعيننا فورثنا اولادنا
فكبروا ثم درسوا وتعلموا ثم عملوا ثم تزوجوا
فرزقوا بقراري اعينهم فشاخوا فماتوا فورثوا
اولادهم فكبروا اولادهم .. الخ ( وهذه هي الحياة).
يفوز فريقنا فنفرح ونهنيء حكم المباراة
على ادارة اللعب فاذا ما خسرنا المباراة شتمنا
الحكم وارجأنا هزيمتنا اليه …. رغم انه نفس الحكم .
نبكي ونحزن بشدة لفراق عزيز علينا
لكننا رغم اننا اعزاء على انفسنا اكثر
الا اننا لا نستطيع ان نبكي عند فراقها
تعلمنا القراءة والكتابة ، لا لنقرأ
او لنكتب بل نحب نسمع فقط
9 يناير

(1)
أُقَبِّلُ عطرَ الزهورِ الأخيرَ
فتغزوه رائحةٌ من عطَنْ
ألملمُ ضوءَ النجومِ الفقيرَ
فينسلُّ من راحتِي كالزمَنْ
و تجتاحني الذكريات قَتامَا
لقد مرّ – يا حزنُ – خمسون عامَا
و آن انتحارُ الزهورِ
ارتحالُ النجومِ
عن البلد الـمُرتَهَنْ
لأنّ النجوم تهاجِر حين
يصير ثرى الأرض ذكرى وطَنْ
***********
(2)
تُقَبِّلُ أبناءها النائمينَ
وعند فراش أخيهم تقِفْ
تُمَسِّد خصلاته النافراتِ
وعزمًا بنور الجبين يَرِفْ
تنفسَ – منذ تنفسَ – نارَا
تعلّمَ كيف يكون انفجارَا
و حين تعلم في الدرس: ماتَ
أضاف إلى مبتداها الألِفْ
تنام و تحضِن بردَ الفراش
وذكراه في قلبها ترتجِفْ
***********
(3)
لنا موعدٌ بعد وقتٍ قليلْ
لكي نقرأَ القدرَ المستحيلْ
..
و يمضي الرفاقُ
ولكنّ قلبي يفور كعاصفةٍ من صهيلْ
فأكْسِرُ كلّ قيود
(انتظرْ)
و أهربُ.. أعدو ورائي.. أفِرْ
خيوط الدخَان تطير بروحي
إلى وجهِ أمي الحزين النحيلْ
فتُبهتُ.. تهمسُ باسمـيَ
تبكي
تُزغردُ دمعتُها إذْ تسيلْ
***********

(…)
تنفّسَ – منذ تنفسَ – نارَا
تعلّمَ كيف يكون انفجارَا
و حين تناثرَ
حين تقاطرَ
لم يبقَ إلا الجحيمُ النَّزِقْ
تنام و تحضِن بردَ الفراش
وذكراه في قلبها تحترِقْ
***********
نٌشِرت في صحيفة آفاق عربية
18 سبتمبر
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات … كان يحب الرابعة حباً جماً ويعمل كل مافي وسعه لإرضائها … أما الثالثة فكان يحبها أيضاً ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر … زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتوجد عند الضيق.. أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولايرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر ثم قال: (أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر لوحدي) فسأل زوجته الرابعة ( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟ ) ، فقالت ( مستحيل ) وانصرفن فورا دون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها : ( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت : ( بالطبع لا ، الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك ) .
فأحضر الثانية وقال لها : كنت دائماً ألجأ إليكِ عند الضيق وطالما ضحيتِ من أجلى وساعدتينى ، فهل ترافقيني إلى قبري ؟
فقالت : سامحني ، لا أستطيع تلبية طلبك ،ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك .
حزن الملك حزناً شديداً على جحود هؤلاء الزوجات ،
وإذا بصوت من بعيد ويقول : أنا أرافقك في قبرك ، وسأكون معك أينما تذهب
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهى في حالة ضعيفة وهزيلة ومريضة بسبب إهمال زوجها لها ،
فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته ،
وقال لها : كان ينبغي لي أن أعتنى بكِ أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمن لكنتِ أنتِ أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع
…………………………………………. ……………………
في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات
الرابعة .. الجسد :مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت
الثالثة .. الأموال والممتلكات :عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانية .. الأهل والأصدقاء :مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالهم لنا للقبور عند موتنا
الأولى .. الروح والقلب :ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا
مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا
يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان … كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟ …
14 أغسطس
29 مايو
أيها السيدات والسادة
لا أعنيكم جميعاً وإنما أعني القادة
أنت يا هذا يا من فرشت الوسادة
أحدثك علك تصحى وتترك البلادة
======
أجاب مستيقظا هاك القلادة
وأتركني في أحلامي عادة
تركته وكلمت زوجته غادة
تمللت وأخذت مني إفادة
=======
أحترت في أمري أهذه حالة القادة
أردت أن أحكي الظلم وما زاده
عن الفقر والسجن عن تلك الإرادة
أعذرني سيدي فشعبك يعيش آلام الولادة
=======
أكملت مشواري باحثاً عن السعادة
وجدتها فقدت طريقها وبزيادة
ورجعت باكياً اتذكر مأساة الإبادة
أنها يا سادة ..ذكرى وإشادة
========
من كلماتي عساها أن تصل لمركز القيادة
أحدث التعليقات