ga('send', 'pageview');
مقالات صحفية

وسم حياتي غير!

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالاعلام الاجتماعي

ammar_mohammedنهاية السنة تحمل بطابعها دافعاً لأن نكون مختلفين نوعاً ما، فبعد أيام نودع سنة ونستقبل أخرى، وللوهلة الأولى كنت أعتقد أن ذلك أمر مفيد في كتابة الأهداف ومراجعة ما قمنا به؛ حتى لا نكرر نفس الأخطاء، ونستفيد من الدروس التي مررنا بها، لكن القناعة اختلفت؛ لأن ليس كل من حولنا تهمه كتابة الأهداف الحياتية، بقدر ما أن يعيش اللحظة واليوم؛ حتى يحس أن لحظاته كانت مثل الروتين القاتل التي يعجز بها عن التعبير عن احتياجاته، أو أن يجعل من حياته سعادة واستفادة من كل ما يمر به من مواقف وأفكار وأفعال، قد تكون هي بحد ذاتها دروساً يستفاد منها، فيعالج ذاته أو محيطه من هذه اللحظات التي لا تتكرر.
ما يدفعني لأن أجدد ذاتي في نهاية العام بكتابة أفكاري ومشاريعي القادمة الإعلامية المرتبطة بتخصصي أو المرتبطة باهتمامي بالإعلام الرقمي هو شعور لا يوصف، لأن وسم حياتي مختلف عن الآخرين ، قد يشترك معه الكثيرون بحب مساعدة الآخرين، ولكن ما أختلف به عنهم، هو أن المساعدة تكون بحسب حاجة الشخص، وقد يكون أكثر من ذلك حتى يرتقي مستواه الذاتي ويدفعه للانتاجية والاستمرارية؛ بشرط المتابعة الدائمة معهم حتى يبقى الأثر والمنفعة والاستفادة، ويكون ما يحققه الآخرون مما تعلمه منا أمراً يستفاد منه، في وقت نكمل أفكارنا ومشاريعنا مع لذة مشاركة المعرفة مع الآخر، إن السنوات لا تختلف بأحداثها ولا أرقامها وإنما بما نحدثه من مخاطبة لذواتنا من الداخل، هو التغيير الذي نريده أن يكون وسمنا مختلفاً عن النمطية وأن نركز على الإبداع، أن نؤثر في ما نملكه وأن نتأثر بمن نثق به، هكذا حياتنا لا بأرقام السنوات، وإنما بأداء وإنتاج وإتقان، عسى أيامكم كلها إنجاز قولوا آمين.

الرابط:

http://www.al-sharq.com/news/details/394458#.VpOskvl97IU

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق