مقالات صحفية

ماذا أريدُ؟

نشرت بصحيفة الشرق القطرية بتاريخ ٥ مارس ٢٠١٣

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

أريدُ أن نفهم بعضنا البعض من دون تفرقة، يجمعنا الدين والإنسانية لا أن نتجاذب أطراف العنصرية بلون وعرق وحسب ونسب فكلها في زوال.

أريدُ شباباً واعداً يعرف كيف يحدد أولوياته ومؤسسات تتبنى مواهبهم وهواياتهم.

أريدُ روحاً تتسم بفهم واقعنا

أريدُ حينما نغير للأفضل ألا يأتي من يرجعنا للوراء.

أريدُ أن نعرف أن كل ما نكتبه من أفكار ومشاعر تؤثر على مستوى فهم الشعوب لنا.

أريدُ أن نقبل على استخدام الاعلام الاجتماعي بروحنا وهويتنا وثقافتنا

أريدُ أن تتقبلني، أريدُ أن تحاورني ليس لأجل النصر وإنما من أجل روح التفكير وتبادل الأفكار، أريدُ أن تصنع من يومك قيمة.

أريدُ من ينشر الأمل في وقت تروج فيه للهزائم.

أريدُ حينما يمدح شخص ما في الحق وهو يستحق ذلك ألا يصنف من الطبالين.

أريدُ أن نخطط ونتماشى مع التطور لسنة سنتين عشر سنين وأكثر لا أن نخطط ليومنا فقط.

أريدُ حينما نتحاور ألا يأتي لنا من يغير من محور كلامنا وأن نلتزم بمبادئ الحوار.

أريدُ أن نعرف أن صناعة الأبطال بالإعلام الاجتماعي ليسوا من يأتوا بمسائل اختلاف ومن ثم تنتهي حواراتهم من دون إبداء رأيهم وأدلتهم بذلك.

أريدُ حينما نجادل ألا نجادل بزعم أننا نملك دليلاً واثباتاً بقدر حرصنا على النقاش والتواضع في الحوار.

أريدُ حينما تملك حق الحوار ألا تعترض بمصادرة حقوقك في الاعتراض على الحوار، عارض ولكن بأدب.

أريدُ حينما تطرح وجهات النظر أن لا نقزم الأشخاص ونطعن بهم وبأعراضهم وبألقابهم لمجرد أن نهاجم الفكرة.

أريدُ أن نعرف أن الصراخ في تبادل الآراء يدل على أن الطرفين استنفذا الدلائل وعدم التفاهم وابتعدوا عن مسافات حل المشكلة وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي، تبتعد المسافات والأفكار والأرواح والمشاعر.

أريدُ حينما نتناقش أن نتلاشى أولئك أصحاب الأقنعة ممن يناقشونا بمسميات وهمية وبأفكار مسمومة والهدف منها ألا يحاورونا بشخصياتهم الحقيقية حتى لا تكشف نفوسهم المريضة.

أريدُ حينما أذكر لك ما في هذه السطور ألا تجعلني من أولئك الذين يحلمون ولكنني أطمح لأن أحلم بما هو الأفضل، لا أحلم بالمدينة الفاضلة ولكن نسعى لأن نتميز للأفضل.

أريدُ أن نعرف أن وراء كل ما نعيشه من نعمة هناك من يستحق الشكر الله سبحانه وتعالى الرازق المعطي.

أريدُ أنه حينما تحين ساعة النجاح أن نتكاتف ليس بالتصفيق والنقاش حولها بل اننا نشجع الناجح ونعينه على مواصلة مشواره لا أن نعرقل طريقه ونقف في كل خطوة يطمح في تحقيقها.

وأخيراً أتمنى لمجموعة أريدُ كل التوفيق والنجاح في مسيرتهم القادمة والانطلاقة للعالمية.

لقراءة المقال بموقع صحيفة الشرق القطرية

article18

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.