مقالات صحفية

كلمني إشارة

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedصادف وجودي ذات مرة في إحدى الوزارات، وبعد انتهاء ساعات العمل لحضور اجتماع مهم مع أحد المديرين، لا يوجد في الطابق سوى امرأة سألتها عن مكان اجتماعي فأشارت لي أنها من الصم والبكم وطلبت مني أن أكلمها بلغة الإشارة لكي أفهمها، لم نستطع فهم بعضنا بعضا ولا يوجد لدي هاتف جوال ولا قلم وورقة لكتابة ما أعنيه، فعرفت أننا بحاجة لفهم التعامل الأمثل مع الصم والبكم لذا علينا مراعاة حقوقهم بنظرة مختلفة.

* حينما نشارك محتوى إعلاميا مرئياً أو صوتياً علينا وضع اقتباس مكتوب يشرح ما نتحدث عنه، فكما أننا نريد توصيل رسالة ما للناطقين فمن حق الصم والبكم فهم محتوانا.

* معظم الصم والبكم يعانون من مشاكل في القراءة والكتابة، لذلك كل ما يحصلون عليه من معلومات عبر التفاعل الاجتماعي الذي لا تركز عليه المدارس ووجدت منهم من لديه قدرات عجيبة في التعبير وممارسة هوايات قل ما نجد من يمارسها.

* للاعلام دور مهم في وجود لغة الاشارة، فمثلاً يصعب على الصم والبكم قراءة الصحف التي بين أيديكم الآن ويغلب على معرفتهم تصفح الصور وقراءة الاقتباسات تحتها، وكذلك قنوات الإعلام بمختلفها تحتاج لادماج لغة الاشارة.

* تحتاج المؤسسات الخدمية وخصوصاً موظفي الاستقبال والعلاقات العامة لفهم لغة الاشارة والتخاطب معهم لتلبيه احتياجاتهم، كما تتوافر أجهزة للترجمة الآلية تسهل عملية التواصل معهم، عدم وجود اللغة يصعب على الطرفين فهم بعضهما البعض.

يحتاج الناطقون لفهم لغة الاشارة عبر القواميس المتخصصة في فهم لغة الإشارة، ويمكن كذلك أن تعمل المؤسسات على صفحات بسيطة بلغة الإشارة تحترم هذه الفئة وتعطيها قدرها مما تحتاجه.

نقطة أخيرة: المؤسسات لها دور الآن في احترام الصم والبكم عبر توظيف أمثل لقدراتها وإمكاناتها.

لقراءة المقال

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.