مقالات صحفية

قوة التسويق بالانتخابات الأمريكية

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedتزداد المنافسة بين دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وبين منافسته هيلاري كلينتون، ولكن هذه المرة منافسة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعد الكثير من الإشاعات تجاه المرشحين عبر المحتوى المنشور بمختلف المواقع الاجتماعية، كما تم إطلاق وسم لحملة #NeverTrump التي تدعو لعدم ترشيح ترامب والتشهير بالكثير من جوانب حياته، فتذكر بعض التغريدات أن شعار حملة ترامب تم تغييره بعد احتوائه على عبارات غير لائقة بعد تعرضها لموجه سخرية واسعة، وعلق ترامب على ذلك بأن “الإعلام المخادع يبذل ما بوسعه لتصوير النجمة التي استخدمتها في إحدى تغريداتي على أنها نجمة داود، بدلا من اعتبارها نجمة شريف الشرطة، أو مجرد نجمة”.

ولعلنا نتساءل لماذا هذه الانتخابات غير سابقاتها من السنوات، والجواب أن أمريكا تريد أن تعزز تواجدها كدولة وسيادة، من خلال طرح نموذج يتم تسويقه بابتكار وإبداع غير مسبوق، ولذلك يستعد كل من كلينتون وترامب للعديد من موجات مواجهة الإعلام والجمهور وطرق التعامل معها، كما يتم اتخاذ أساليب جديدة تجاه وسائل الإعلام والدعاية والتسويق السياسي المباشر في كل الخطابات ومحتوى الإعلام الاجتماعي، ما يتم صرفه في الحملات الانتخابية يتجاوز مليارات الدولارات غير تكلفة الوقت في التفاعل والرد مع الجمهور، كما يعزز تواجد المرشحين لكسب التأييد وقوة الكلام اللفظي في تسويق الفكرة وانتشارها بين المؤيدين، كفة الفوز يصعب علينا تخمينها الآن، ولكن ابقوا متابعين لقنوات التواصل الاجتماعي، ففيها الكثير مما يحتاج أن نراقبه ونستفيد منه من جانب تسويقي واجتماعي.

لقراءة المقالة

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.