مقالات صحفية

قواعد يجب ألا تنسى

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

لا ينكر أي أحد منا اليوم الوجود القوي لمواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً تويتر الذي أصبح وسيلة لتبادل المعلومات والآراء بيننا، بل أصبح تأثير الفرد أكثر من المؤسسات الإعلامية في عدد من يتابعونه وليس هنا المغزى بالعدد بقدر الكيف، ولذا كانت هناك الكثير من الأمور البديهية التي يغفل الكثير عنها ولنسمها أخلاقيات وقواعد يجب ألا تنسى لكل متلق أصبح ينتقل دوره إلى المرسل وله دور في نقل المعلومة.
١ — المحافظة على الخصوصية: الكثير ينقل الأحداث بشكل سريع ويتناسى احترام خصوصيات الآخرين من نقل لصورهم أو أرقام سياراتهم وإلى ما لذلك معتقدين أن عامل السرعة هو الأهم بينما في الأساس المحافظة على الخصوصية اهم من ذلك، وقد يعرض الشخص للمساءلة القانونية وضرر التشهير بدون قصد.
٢ — الصدق والدقة: المعلومات التي تتدفق علينا كثيرة لذا نتمنى الاهتمام بالمصدر وليس الأساس ممن ننقل ولكن الأساس في مصداقية من ننقل عنه.
٣ — أبحث عن السبب: حينما يقتضي عليك نشر خبر ما وتأكدت من المصدر أبحث عن هدفك من وراء النشر فهل هو إساءة لمؤسسة ما أو تحقير من قدر شخص ما أم يبغي ذلك في حدود المهنية وعدم التعدي على الآخرين؟ الهدف يجب أن يصب في المصلحة العامة وليست الشخصية.
٤ — المسؤولية الاجتماعية فالفرد له دور في تطور مجتمعنا والرقي به، المهم أن ننقل الواقع من حال إلى حال أفضل ومشاركة الفرد بالمسؤولية أمر مهم ولا تنجح دونه.
٥ — كن سفيراً بمحتواك وأخلاقك: الألفاظ النابية والتشبيهات وغيرها لا تعطيك قوة ودافعا لأنك على حق، أخلاقياتك وحلمك في التعامل مع الآخرين المؤشر على أنك شخصية متزنة ومحايدة بغض النظر عن مسببات ما جرى فأنت تنقل ما جرى.
٦ — راعي الآخرين: في حال نقل المحتوى للآخرين يجب علينا الانتباه أن وسائل التواصل الاجتماعي يتعدد مستخدموها من صغار وكبار ومن أشخاص لا يقدرون على مشاهدة بعض أنواع المحتوى خصوصاً صور العنف والأشلاء نظراً لنفسياتهم، لذا أسأل نفسك عن تأثير ذلك في نفسيات الآخرين قبل أن تنشره.
٧ — العصبية: هناك الكثيرون ممن يتعصبون بزيادة لنفسهم أو لصنف ما أو لفريق ما، وزيادة ذلك لا تزيد الترابط بقدر ما تنشر لغة التناحر، فكن متوازناً وغير منحاز لانتماء الفرد على حساب مصلحة المجتمع.
تبقى تلك أخلاقيات أكثر مما هي قواعد يجب علينا تطبيقها على أنفسنا قبل نشرها للآخرين، حتى لا نكون من أمة تقول ما لا تفعله.

 

 لقراءة المقال  بموقع صحيفة الشرق القطرية

Ethics_of_citizen_journalism_ammar_mohammedـammar_mohammed_article_72

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق