مقالات صحفية

صوتك مسموع

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammed

دائماً ما كان يعتبر بعض الأكاديميين أن ما ينشر عبر قنوات التواصل الاجتماعي يعتبر محتوى وليس مصدرا يعتمد عليه، اليوم أصبحت طريقة الاتصال بين المستخدمين مختلفة وتغيرت قواعد اللعبة خصوصاً أن المستهلك هو الملك وأنه دائماً على حق. لذلك يأخذ المستهلك دور السلطة والقوة، ومن أهم القواعد أن صوت المستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي مسموع، بمبادرة ما تنطلق من فرد لتصبح حدثاً يتحدث عنه الجميع بل ينتقل لتبني مؤسسات وأشخاص بارزين لهذه المبادرات و التواصل هو اتصال على الانترنت دون التقاء مباشر أو بمكان واحد، اليوم تبذل شركات كبرى لفرق عمل على مدار الساعة للاستماع الشكاوى والملاحظات وتقديم الدعم الفني لهم، بل أصبحت الشكوى على تويتر تصل اجاباتها أسرع من الخط الساخن.

اليوم اي تغريدة سلبية أو إيجابية على أي موقع اجتماعي عن خدمة ما تحمل نقداً لعلامة تجارية ما تعتبر بمثابة الكابوس للشركات وذلك لسرعة انتشار هذه الانتقادات بين الناس مما قد يكلف الشركات سمعتها التي عملت على حمايتها وتحسينها لوقت طويل ، أصبح المستهلك اليوم لا يقتصر فقط على الشكوى والتذمر بل يتخطى ذلك الى التأثير في أحيان كثيرة على ما يقدم له من منتج وخدمة. كثيرة هي الشركات التي وضعت المستهلك في موقع اتخاذ القرار لاختيار المنتج الذي يفضله.

لهذا اليوم الفرصة لاختيار برنامج للرصد وتحليل محتوى الإعلام الاجتماعي عبر ملاحظة ما ينشر من المحادثات على شبكات التواصل والبحث عن كل من أرسل بتغريدة على تويتر أو مشاركة على الفيس بوك وغيره من المواقع ، تدريجياً ستصبح هذه المؤسسات تلعب دوراً بأنها تؤكد صوت العميل على الانترنت يساوي الكثير من عمليات التطوير والمهم توظيفه بشكل ذكي ، إذاً الفرصة اليوم المستهلك السلبي بل أصبح مؤثراً فاعلاً على اتجاهات السوق و طريقة الاتصال والتفاعل مع محيطه والشركات التى تستهدفه حتى أصبحت مقولة “المستهلك ملك” أقرب الى الواقع من أي وقت مضى!

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.