مقالات صحفية

صراع بين جيلين

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedجاء موعد الاجتماع الذي طلب المدير تحديده لفهم ميزانية ٢٠١٧، حددت مهام الاجتماع المطلوبة برصد ميزانية التسويق والإعلام، التي تعتبر من أهم أولويات المؤسسة ومديرها في عام ٢٠١٧، بدأ الاجتماع وأخذ المدير مستبشراً بسنة ميلادية جديدة وأنها سنة قد تحمل الكثير من التحديات في انتشار سمعة المؤسسة، أخذ مدير الإعلام يعطي دوراً لمواقع التواصل الاجتماعي، بينما فريقه قام بمعارضته على الفكرة من الأساس، وأن الفكرة اليوم تأتي من تسويق المؤسسات الكبرى عبر قنوات الإعلام التقليدية، احتدم النقاش في الاجتماع، زاد الصراخ، تعالت الأصوات، فريق يقول إن الإعلام الاجتماعي هو الأساس وأنه الأرخص في الانتشار، الكل يقول بصوت واحد، نحن الفريق الفائز المنتصر!، فريق الإعلام التقليدي لم يصمد طويلاً، بل إنه أخذ بأرقام وبراهين بأن الاعلام التقليدي سيستمر في التطور، وأن أساس مصداقية الإعلام الاجتماعي هي كل ما ينشر عبر وسائل الإعلام التقليدية، أنهى المدير الاجتماع وطلب من الفريقين التصالح والرجوع له بتقرير عن مزايا كل إعلام تقليدي واجتماعي على حدة.

هذا المشهد ليس من ضرب الخيال، ولكنه واقع في الكثير من المؤسسات التي توجه مصروفاتها على الإعلام التقليدي، بينما ترى مؤسسات أخرى أن الإعلام الاجتماعي يؤتي ثماراً أفضل من غيره، ولننهي صراعاً طويلاً بمن يسيطر على الآخر، هل الإعلام التقليدي أم الإعلام الاجتماعي، فالنتيجة هي التوازن بين الإعلامين، فما ننشره من محتوى على تويتر، لابد أن ينشر كذلك بشكل رسمي في وسائل الإعلام المختلفة، والعكس صحيح ما ينشر على الإعلام التقليدي يجب أن يتم إخراجه بطريقة تليق بجمهور الإعلام الاجتماعي الملول الذي لا يقرأ إلا سطوراً ويكتفي عندها، بما أننا في سنة جديدة وعام جديد لنكمل الصورة باكتمال التعاون بين الفريقين ولنقدم المحتوى الذي يليق بمؤسساتنا ونشاطاتها.

لقراءة المقال

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة