مقالات صحفية

صحافة المواطن.. حرية أم مسؤولية؟

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

أعمارهم لا تهم، لا يهم من أين ولدوا وكيف نشأوا وماذا درسوا؟ الفكرة كلها أنهم يحملون هاتفاً نقالاً أو كاميرا بأيديهم ولغة سهلة قد تتجاوز قواعد اللغة أحياناً وقد تتجاوز حدود المألوف في بعض الأحيان، تميزهم بصناعة الخبر وتغطية الحدث، قوتهم أنهم يواكبون العصر بمختلف تغيراته، وفوق كل ذلك صنعوا لهم أداة سهلة ليوصلوا أصواتهم وتأثيرهم داخل محيط دولهم وخارجها، فأصبحت الحرية الإعلامية أمراً هامشياً بالنسبة لهم، لا أتحدث عن صناع الثورات، ذلك اللقب الذي لا يفارق أسماءهم وأعمالهم وإنما أتحدث عن اسمهم الحقيقي (المواطنون الصحفيون)

في كل مرة تعتقد فيها الحكومات والأنظمة أنها قد تتغلب على الإعلام الاجتماعي يأتي من يحمل هم ومسؤولية نقل المحتوى من أولئك الصحفيين الجدد، هم دخلاء على مهنة الإعلام فلم يكونوا كما كنا نحن نجبر على فهم مسارات الدراسة الجامعية بالإعلام والتي أخذت من وقتنا ومن جهدنا الكثير للحصول على مفاهيم إعلامية تضاف لرصيد خبرتنا بالنهاية، المهم المواطن الصحفي وهو قدرة أي شخص على إعداد التقارير ونشر الأخبار وزيادة تفاعل المؤسسات الإعلامية مع الجمهور، فتتيح لهم تصوير المحتوى وكتابته وإنتاجه بهدف الحصول على معلومة جديدة.

يقول دجاي روزون وهو ناقد واستاذ بجامعة نيويورك “إن صحافة المواطن هي حينما يوظف عامة الناس، المعروفين شكليا بالجمهور، الأدوات الصحفية التي في حوزتهم لإخبار أناس آخرين بحدث مهم. هذه هي صحافة المواطن”

إننا أمام تحد كبير في عالمنا العربي في صناعة المحتوى في وقت قد نخسر فيه أرواحاً أو أوقاتاً في مقابل نقل المعلومة لا أكثر واختم بعبارة للدكتور سلمان العودة يقول فيها: “إن الإعلام الجديد منافس خطير، سهل، رخيص، سريع، إنساني، وما لم يُطوِّر الإعلام التقليدي من ذاته وأدواته وأفكاره فسوف يصبح جزءًا من التاريخ”

لقراءة المقال من جريدة الشرق القطرية

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.