ga('send', 'pageview');
غير مصنف

سامي الحاج يتحدث إليكم

التغطية الخاصة على الجزيرة توك بإطلاق سراح سامي الحاج

 تحقق الموعود ،، وَوُلدَ المفقـود !!

 

 

 

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

‫20 تعليقات

  1. الله اكبر الله اكبر
    خبر مفرح ادمع عيني لم اصدقه من اول وهلة.مبروك ياسامي لك ولاهلك ولزوجتك ولابنك ولاصدقائك ولزملائك ولقناة الجزيرة ولكل الباحثين عن المتاعب.نعم ياسامي لقد اخرستهم حاصروك وحاولوا معك بشتى الطرق فلم تذعن لهم واثبت اصالة معدنك والف الف مبروك بالحرية
    الاخ عمار صراحة الخبر عرفته عن طريق مدونتك فجزاك الله خيرا ومزيد من التوفيق

  2. ياسامي تهانينا بالثبات للابتلاء ثم بالعوده..وليس بالحريه كما يقولون فانتم الذين تعيشون الحريه الحقيقية حريه من قيود الشهوات والذنوب ..فهنيئا هنيئا

  3. سامى الحاج اليوم انت حرا طليقا انت رمزا للفداء انت عنوان لكل شاب مسلم غيور على دينه وأمته
    لك حبى فقد عهدناك كصقر الجديان دوما تعيش فى القمم والتحية ايضا لقناة الجزيرة الوفيه الشامخة
    لكم حبى واحترامى عمكم العرفابى

  4. الاخ سامي الحاج البطل :
    الف مبروك و الحمدلله على السلامة . ارادك الله ان تكون شاهد عين على جرائمهم و انتهاكم للحريات ..عانيت الكثير و الان انت هنا حرا طليقا لتخبر العالم عن فجرهم و دنائتهم …عدت الى اهلك بالسلامة و الى ملايين العرب الدين كانوا يدعون لك طوال الوقت بالحرية و الصبر …جزاك الله خير على صبرك و الحمدلله على السلامة نحن كلنا معك و الله قبلنا معك.

  5. الحمد الله الذي ازل الامريكان وأهانهم ونصر عبده سامي المجاهد القوي الامين وهذه بشائر النصر ايه المجاهدون ونتمن من الله ان ان ينصر اخونا في غزة والقاهرة علي/ المتامركين الخائينين
    ونرجو صبر سامي علي البتلات دافع للاخون في غزة ومصر وان لايتراجعوا عن الجهاد وخاصة الاخوة الفراعنة

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, حمدا لله على فك قيد الأسير سامي الحاج واثنين من زملائه المعتقلين في غوانتنامو. اللهم فك قيد جميع الأسرى المسلمين المعتقلين في سجن غوانتنامو وكل السجون اللهم آمين.
    أسأل الله أن يغفر لأخينا سامي الحاج بصبره طيلة السبع السنوات الماضية كل ذنوبه وأسأل الله أن يجعل سامي الحاج الآن كمن ولدته أمه لا ذنب عليه اللهم آمين آمين آمين.
    وأخيرا, قال تعالى: “إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون* ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون*” (الأنفال: 36-37)
    “سبحان ربك رب العزة عما يصفون* وسلام على المرسلين* والحمد لله رب العالمين*” (الصافات: 180-182)
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  7. حمد الله علي السلامة وفي ميزان حسناتك واتمن ان يكون وقع اجرك علي الله وانظروا ياناس غزة ومصر والعراق علي هذه البشائر للنصر الذي قال عنه نصر الله ات ات ات ويالامريكان شوف ليكم دنيا غير ارض الاسلام ومهبط الوحي ونقول حي علي الجهاد حي علي الجهاد والله اكبر والله اكبر

  8. حمد اله علي السلامة والله المستعان وحي علي الجهاد يجب الخروج للجهاد من مصر الي غزة الجهاد علي الحكام العرب اولا التخازلين واصبحو كلهم كرزيات

  9. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله لسلامه المصور للاخ سامى الحاج ونمتنى خروج كل مسلم من هذا السجن الكريه ونرجو من قناة الجزيرة التضامن مع اخوانهم المسلمسين لحين خروجهم من سجن غونتانامو بمثل ما تضامنو مع الاستاذ القدير سامى الحاج …………………….. وشكرا

  10. السلام عليكم
    قرأت هذه القصيدة البارعة للشاعر الملهم / محمد علي مصطفى
    واستمتعت فعلا بما فيها من تصوير جميل ولغة محزونة وعمق ونغم حلو
    وأحب أن أقدمها لمنتداكم الكريم
    سهيلة الماجد
    سوريا
    والان مع القصيدة:

    السجينُ ٣٤٥

    -١-
    أكلما كسرْتِ كُوبا
    لعنتِ ” كُوبا ” !
    أيا ابنتي لتصبري
    ما ذنبُهُ من كُوبِ ؟!
    لا تُكْثري من البكاء والنحيبِ
    فربما غداً يعُودْ
    بدفئهِ المعهُودْ
    ……
    -٢-
    وليتهُ غداً يجيءُ باسمًا
    كما عَهـِـدتُ
    أو نراه يا ابنتي ” أسماءُ ”
    عن قريبِ
    يطرُقُ بابنا علينا
    ولدي الحبيبُ
    ” سامي الحاجُ ” يا حبيبي
    فيرتمي في حضن أمه العجوزِ
    يحتمي بأضلعي الضعافِ
    والمشيب ِ
    بركنيَ المهيض ِ
    من أذى الحياة ِ
    والكروبِ
    نشمُّ طِيبَهُ الجميلَ
    يا ابنتي فطيبي
    لتُطعمي ” مُحمداً ” مُر الصُمات والوُعُودْ
    وعلليه كلما بكى
    من الجُوع الشديد ْ
    بحَفنةٍ من الحصَى
    فالقهْرُ والحَصَى كثيرٌ … …
    يا ابنتي
    موجودْ !!
    قولي لهُ :
    أبوك في غدٍ يعُودْ !
    { أبوه في غدٍ يعود …
    مُحمَّلاً …
    بصُرَّة التعويض والنقودْ !! }

    -٣-
    حين سألتُ عنه قائد العسسْ
    أوْمَأ واجفاً بوجههِ القَطوبِ :
    ” احترسي يا أمُّ جيداً
    – إنني كما ترين أحترسْ –
    ما لابنك الوديع ِ ؟
    حتى إنه يُحاكُ باسمهِ
    تآمرٌ مثيرْ!
    في غُرفةٍ حالكة ٍ
    من غُرُفات الكُـونْـغـِرسْ !! ”

    فما عقـِلتُ من كلامهِ المُريبِ
    أيا ابنتي ” أسماءُ ”
    غيرَ أنني شعرتُ لما قالَ
    ويْكأنَّ حربة ً …
    بصدري تنغرسْ!

    -٤-
    { ويظلمُ المكانْ …
    أكثرَ مما كانْ … !
    هناك في خليج ” كُوبا ”
    رأسٌ … أبــــيٌّ ينْحني غـَـضُوبا
    وحينَ يرفعُ السجينُ طرْفـَــهْ
    يلقـَى بذاك .. حَـْتفـَهْ
    يرى الذئاب
    والذبابَ فوقهُ وخلفـَهْ
    من شدة التنكيل والهوانْ !
    وحين يمسح السجينْ
    جبينه من الدماءِ …
    خِلسَة ً وأنفـَهْ
    يلمحُ فوقَ الجندِ قسوةً مليئةَ برجفة ْ
    تدبُّ في جسم العلمْ
    مرفرفاً …
    مبتسماً …
    مُلطخاً بدمْ
    مُضرّجَ الخُطوط والنجومِ
    شاحباً كئيبا
    ويسمع السجينُ في المساء
    وسط جُرعة التعذيب ِعَزْفـَــهْ
    فينحني من الألم
    وينحني!
    مما يزيدُ حزنَهُ ونزْفـَـــهْ
    لأنه قد صار بينه وبين الخزي في النجومِ …
    رغمَ البُغضِ ذِلَّة ٌ وأُلفـَــة ْ!
    خمسونَ نـَجْمةً تجورُ أيَّ جور ٍ … !!
    ما تُلامُ
    فدافعو الضرائبِ الكرامُ
    ليسوا يُبَالون بشيءٍ
    غيرِ سِعْر الخمْر والبِنزينْ
    من أجل ذاك أيها المسكينْ
    تُنتهك الحريةُ المزعومةُ الحرامُ
    وتُذبحُ الأحلامُ
    على يدِ الجنودْ
    وتُقتلُ الدمعةُ
    قبلَ أنْ تمسَّها الخُدودْ
    ويُحفرُ الأخدودْ
    وراءَ أسْوار غـُــوَانـْـتانامُو}

    -٥-
    ُيحرِّكُ السجانْ
    في الظُلمة المِزْلاجْ
    مِزلاجَ زنزانتكَ الكبيرْ
    يصْرُخُ في امتهانْ :
    ” أينَ هُوَ الأسْودُ …
    سَامي الحاجْ ؟
    قم يا مُهانْ
    قم يا أسيرْ ”
    يقولُ في اغتياظهِ الجبانْ :
    ” قد صدرَ الحُكْمُ …
    أيا خسيسُ بالإفراجْ ”
    لأنَّ ضابطي المخابراتِ في ” شامانْ ”
    وحابكي التلفيق والتزويرْ
    وحائكي المونتاج والإخراجْ
    وزُمْرةَ َ الذئابِ والشيطانْ
    لم يُفْلحوا
    ( جميعُهمْ ) …
    خِلالَ حِقبةٍ مَريرةٍ من الزمانْ
    أنْ يُثبتوا في وَصْفِهمْ
    لآلةِ التصويرْ
    على اعتبار أنها حِيازةٌ ممنوعةٌ
    لمِدْفع ٍ… صغيرْ
    وأن سِـنَّاً في يَراعِكَ القصيرْ
    ( تُراكَ …
    تستخدمهُ وقتَ اللزوم ِ … يا لئيمُ
    في الطِعانْ ؟! )
    وأن دِفترا مُزينا حَمَلْتَ ….
    يحتوي الكثيرْ
    ( لأنهُ ما كان غير بضْع ِ …
    آياتٍ من القرأنْ !! )

    -٦-
    ويفتحُ السجانْ
    بابَ زنزانتك الكبيرْ
    وأنتَ باسمٌ كَسِيرْ
    بحُبِّ أمتي أيا ( زُولُ ) جَديرْ
    وفي شُرُودْ
    تَخْرُجُ يا ابنَ مُحي الدينْ
    بجسمِكَ المَكْدُودْ
    وقلبك المكلومْ
    ووجهِك الحزينْ
    تُوَدِّعُ الأصحابَ والجُدْرانْ
    بدفئك المعهودْ
    وترتخي …
    من حزنك اليدانْ
    ثم تعودْ
    فيرتمي النخيلُ في الأحضانْ
    يَنْكبُّ فوق رأسِكَ الكريم ِ
    ضوءُ الصبح ِ
    طعمُ الشوق ِ
    نهرُ النيل والشطآنْ
    ويدمعُ السودانْ
    ووجهُ أمتي الشحيبُ والمدان ْ

    -٧-
    وبينما يجلسُ ” سامي الحاجُ ”
    يحكي ما رآهُ في عَشية ْ
    يكتمُ ما رآهُ في عَشية ْ
    تروغ ُ … من وجوهنا الملامحُ الشرقية ْ
    في ساعةٍ قتامْ
    تنكسرُ النخوةُ
    في أسِـنَّةِ الأقلامْ
    وتُذبحُ الحُرية ْ

    لكنما في لحظةٍ بارعة ٍ
    ولفتة ٍ رائعةٍ ذكية ْ
    يلْتقط ُ المصوِّرُ البذيُّ
    صورةً لصدر ِ امرأةٍ …
    بارزةٍ طرية ْ !
    تسيحُ …
    فوق هضْبة الأهرامْ
    … … …

    شعر / محمد علي مصطفى

    رد مع اقتباس

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى حضرة الأخ/ سامي الحاج المحترم
    تحية طيبة وبعد،،،
    أنا أشبهك بالصحابي الجليل سيدنا (بلال بن رباح) وإن شاء الله أنك بجواره في الجنة وأنك مجاهد في سبيل الله.
    وأرجوا منك سيادتكم أن تدعوا لنا بنيل الشهادة.
    أسألك سؤال؟
    هل كنت تتذكر تعذيب الصحابة الكرام عندما كانت قريش تعذبهم؟
    أسأل الله أن تكون من أهل الجنة ومن الشهداء وأسأل الله أن يبلغك الشهادة وأنت حتى على فراشك كما نالها سيدنا خالد بن الوليد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق