مقالات صحفية

رمضان وكأس العالم

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

رمضان وكأس العالم وحرب غزة.. ثلاثة أحداث اجتمعت في آن واحد.. وحتى تجتمع آراء المجتمع الدولي لصالح إسرائيل استفادت هي من تجاربها في حرب غزة ٢٠٠٨ و٢٠١٢ بحيث أعدت خطة إعلامية لتجنيد الكثير من الخبراء والإعلاميين بكافة اللغات لإدارة الساحة الإعلامية الإسرائيلية، ومنها مجموعة اطلق عليهم الصهاينة العرب، ممن أيدوا حرب غزة، وأن المقاومة لا تفيد وعلى الفلسطينيين التهدئة.. ويطابق ذلك تماماً ما يكتب بلغات أخرى فأصبح من يقرأ بمواقع التواصل الإجتماعي لا يميز بين رأي عبري وعربي.

وتستمر المسيرات الإلكترونية التي احتشدت تحت وسم غزة تحت القصف بالعربية و #gazaunderattack بالانجليزية لتكون هناك أكثر من ١٢٠ إلى ٥٠٠ تغريدة بالدقيقة الواحدة، ولتبين حجم التضامن وتصاعد الأحداث هناك في مقابل أن أطلق الإسرائيليون وسم إسرائيل تحت العدوان ليعطي قوة في التعاطف الدولي لصالحها،

في وقت يلعب اليوم كل فلسطيني دور المواطن الصحفي، لديه منصة إعلامية من خلال تواجده الإلكتروني، وتدور معركة حامية عبر وسائل الإعلام الإجتماعي من خلال الفيس بوك وتويتر ويوتيوب، بين المعسكر المؤيد للفلسطينيين والآخر المؤيد للاحتلال، فيحشد كل طرف جهدا إعلاميا لكسب مؤيدين لقضيته، في وقت تنتشر فيه الكثير من الإشاعات المفتعلة وخلط الحقائق باستخدام صور من حروب سابقة وتوظيفها بأنها تجري الآن، إلا أن اللافت في الأمر هو قدرة شباب غزة على توثيق هدم المنازل بالصوت والصورة إضافة إلى تصدر حرب غزة تحت القصف، كموضوع متداول بتويتر على مستوى إسرائيل والأردن، كون تويتر لم يعترف بفلسطين كدولة مستقلة، وخلال اطلاعي على تقرير صحفي ذكره ايتان بوشمان بعنوان داخل فرقة الجيش الإسرائيلي للإعلام الاجتماعي، يقول اننا نحاول زيادة وجودنا بوسائل الإعلام الاجتماعية والتواجد بها فنحرك الإعلام التقليدي ولدينا عدة افرع للتحدث باسم الجيش إلكترونياً.. انتهى كلامه.. طبعاً لديهم صفحات تحدثنا بالعربية وتناقش شبابنا من جانب تاريخي وعاطفي بالحجج والبراهين.

إن الحرب خدعة فجزء من الانتصار رفع المحتوى الذي يبرز القوة، وكذلك الإعلام المضاد بلغات أخرى ونشر الصور والفيديوهات التي لا تكشف للعدو أهدافاً جديدة، الحرب قواعد تجتمع لدى من يريد أن يكون جزءا من المعركة، من يخوضها إلكترونياً لا ينهزم بل يربط بكل لحظة من لحظات الهزيمة روحاً ومعنويات جديدة، انتصار غزة يبدأ من أنفسنا ومن التضامن معهم خصوصاً أن لدينا إمكانية توثيق الاعتداءات والانتهاكات ونشر صور العدوان الإسرائيلي، ولو استطعنا فعل ذلك لانتصرنا بمعارك ثلاث: معركة نفسية على قوتهم ومعركة إلكترونية بإبراز المحتوى ومعركة على نفوس عربية تدافع عن إسرائيل ولا تتقن العبرية.

لقراءة المقال

http://www.al-sharq.com/news/details/256659#.U8VANI2Sy5I

Gaza_war_ammar_mohammed_article89

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.