ga('send', 'pageview');
مقالات صحفية

حينما تنافس أمازون اليوتيوب

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedمن يدرك أن موقع اليوتيوب قد تنتهي قوته من على الانترنت؟. كم هائل من الذكريات والأحداث وكل تفاصيل العالم بضغطة زر تصل لنا ونشاهد أدق تفاصيلها ونشاركها مع من نحب، ولكن السؤال الآن هل سيتحقق هذا التوقع؟ ومن ينافس اليوتيوب في ساحة الاعلام الاجتماعي؟ الفيسبوك الذي أخذ كل جمهور اليوتيوب واستقطب كما كبيرا حتى أنني قرأت إحدى الإحصائيات التي تقول إن الفيسبوك على وشك الوصول لمعدل عدد فيديوهات اليوتيوب وهذا ما يلجأ دائماً له الموقع بأن يتيح لك المحتوى المرئي في المقدمة وتصل لك فيديوهات من أصدقائك وشبكة علاقاتك وتدعو الشركة دائماً للمعلنين باستخدام اسلوب الفيديو في نشر اعلاناتهم ومخاطبة جمهورهم.

نعود مرة أخرى لمنافسة اليوتيوب وأمازون ، حيث إن اليوتيوب وجد على الانترنت في عام 2006 بينما أمازون تتواجد بعد عشر سنوات لتتنافس بكل قوتها وهيبتها مع منافسها الجديد ، والفكرة حتى أن أسهم الشركتين قد تصل لمستوى ارتفاع متقارب خلال الشهور الخمسة الماضية وهذا يدعو شركة قوقل للقلق على مستوى تواجدها في الساحة المالية والساحة التقنية ولتراجع نفسها من جديد لعل المنافس الجديد يأخذ كل ما يجده أمامه من فرص في السوق.

وفي إحصائية جديدة لمقاطع اليوتيوب يشار إلى أن عدد الفيديوهات المرفوعة على موقع اليوتيوب تصل إلى 2.15 مليار فيديو ويدرس الخبراء الآن معدل مشاهدة مستخدمي الانترنت لكل الفيديوهات المرفوعة، والسؤال الأهم هل سيكون صراع عمالقة الفيديو في صالح المستخدم؟ ولو أردنا السؤال بشكل أوضح كم يمثل ما تم رفعه على اليوتيوب من ثقافتنا وحضارتنا لنا وللحضارات الأخرى؟

لقراءة المقالة

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق