ga('send', 'pageview');
غير مصنف

حفريات تحت التاريخ.. مع خالد وضحة

الشباب العربي لديهم نقص بتوصيل رسالة المسجد الأقصى لمن حولهم
عمار محمد – الجزيرة توك – الدوحة
تعرفت عليه شاباً من الشباب المشارك في قضايا القدس ، وبرز أسمه مدرباً وإعلامياً وبدأ حياته الإعلامية بإنتاج الأفلام ، ورغم تخرجه منذ شهور بسيطة من كلية الإعلام بقسم الإذاعة والتلفزيون ، وعمره لا يتجاوز أربع وعشرون سنة لكنه حمل على عاتقه هم الأقصى وهم تحرير المسجد الأقصى وقد بدأ في إعداد جيل من أجل توعية المجتمع العربي والغربي تجاه القدس ، كان للجزيرة توك لقاء مع خالد وضحة حول دور الإعلام وفيلمه خاصة في خدمة القدس ..
أسمي خالد وضحة من لبنان ، خريج كلية إعلام بقسم الإذاعة والتلفزيون تخرجت هذه السنة وأبلغ من العمر أربع وعشرين عاماً ، أعمل حالياً في قناة حياتنا الفضائية في قسم الإعداد والإنتاج ، بدأت في الدراسة منذ ثلاث سنوات ، ومع بدايتي بدراستي بدأت شباب لأجل القدس وانضممت إليها طالما أنها تهتم بقضية الإعلام ونشر فكرة الثقافة المقدسية من خلال الإعلام وبدأت في مراحل عديدة بالانضمام بالكثير من الدورات مع حسام الغالي والدكتور عبدالله معروف و مسعود أبو محفوظ وبعد أن أخذنا بعض الدورات قررت أن يكون مشروع تخرجي عن القدس والمقدسات وعملت مشروع تخرجي عن حفريات المسجد الأقصى وسميته حفريات تحت التاريخ.

الجزيرة توك:دعنا نتعرف على دخولك لبرنامج سفراء القدس ، وعن الدورات التي يتطرق لها هذا البرنامج ، ما هي المناهج التي تم تطبيقها على جمهور لبنان وما هي المواد التي أثرت للجمهور ؟
خالد وضحة : مثلي كباقي الشباب وكنت أتصفح في أحد المواقع اللبنانية فوجدت دعوة للمشاركة في دورة تحت عنوان جولة في المسجد الأقصى ، وكانت هذه الدورة في بيروت فتوجهت للمشاركة بها ، وكانت الدورة يقدمها الدكتور عبدالله معروف ، تعلمت من هذه الدورة الكثير من المعلومات الجديدة وأنبهرت بها بعد ما كنت أعرف أن القبة الذهبية هو المسجد الأقصى فتوسعت مداركي لأعرف أن مساحته 144 دلم وأن بداخله العديد من المدارس والمآذن فأكتسبت معارف وأصبحت أنشرها بين أصحابي وحينها أنظممت إلى الرابطة ، أصبحت لدي بفضل الله ثم بفضل الرابطة مميزاً ليس كباقي الشباب ولذلك تشجعت لأقيم دورات أخرى وهنا تواصلت مع رابطة شباب لأجل القدس التي كان عدد المنظمين فيها 60 شاباً أنضموا ليأخذوا هذه الدورات ، تواصلنا وكانت الدورات مستمرة كل ثلاثة شهور إلى أربعة شهور وكنت أشارك بها حتى أقيم مؤتمر في تركيا بعنوان ” القدس ” ، وأصبحت أقدم دورات من المعلومات البسيطة التي تلقيتها ، كما نعلم أن اليهود يشنون حملات لتضليل الرأي العربي ، فهم ينشرون أنه ليس هناك مسجد أقصى ولكن هناك قبة الصخرة ، فكنا نعطي معلومات تاريخية وثقافية وجغرافية في نفس الوقت ، وهذا أشعرني بالمسؤولية الملقاة على عاتقي بأن أنشر هذه المعلومات وأن أوصلها إلى العرب وإلى اليهود نفسهم ليعرفوا أننا لسنا جاهلين بقضايانا وندرك بمخططاتهم وحقائقهم ، الآن أصبح القاصي والداني يعرف ذلك ، النقص لدينا هي حلقة الإعلام وتأخرنا حتى أدركنا قيمة الإعلام ، وقيمة أن نحول أفكارنا من مجرد أفكار إلى مشاريع نطبقها على أرض الواقع.

المحاضرات التي نقدمها هي معارف مقدسية وهي تتناول موضوعات حول القدس وبركة المسجد الأقصى وكل المعلومات المرتبطة بالمسجد الأقصى والدوافع التي سخرت لتحرير المسجد الأقصى ومن ثم المعارف الجغرافية والتاريخية وبعدها تأتي دورة حول لماذا نسعى لتحرير القدس ؟ وهذه الدورات الأربع التي تخرج منها ستون شاباً من لبنان ،كنا نجري دورة في الأسبوع الأول من رمضان ، فنجلس مع بعضنا البعض ونتلقى الدورات من الأستاذ حسام الغالي ويقوم أحد الشباب بإلقاء الدورات حتى تعودنا على الوقوف أمام الجمهور شيئاً فشيئاً ، ومنها أصبحنا نعطي دورات بسيطة في مساجد لبنان.

الجزيرة توك:كيف وجدت التفاعل مع الشباب اللبناني لمشروع سفراء القدس ؟ وكيف أرتبطت بالقدس وتحمست لهذه القضية وقدمت الكثير من الدورات ؟

قضية القدس مما لا شك فيها أنها قضية الأمة جمعاء وهي قضية منتصرة كما قال الشيخ رائد صلاح ، فأنت حينما تعمل لقضية منتصرة فأنت منتصر ، وأنت على الحق ، اهتمامي بقضية القدس أكثر مما أهتم بقضية لبنان لأن التغيرات الكثيرة المرتبطة بقضية القدس كثيرة ، نعم أحب وطني لبنان ولكن قضية القدس هي قضية محورية وأحاول أنا أستغلال وضع لبنان فأفكر كيف أعمل من لبنان سبباً في تحرير القدس وربما خط المقاومة والحياد أياً كان ، فبعقلي أختار المسار الذي من خلاله لتحرير القدس ، أنا شاب متحمس والكثير من الشباب مثلي في كرة القدم وغيرها ، والشباب لديهم طاقة وحينما توجه هذه الطاقة ، أذكر مثالاً لدى أحد أصدقائي متحمس جداً فأي موضوع يدخل به ويطرحه للناس وحينما كنا نعطي محاضرات في أحد المساجد سمع حفريات في المسجد الأقصى ومن تشجعه نراه الآن من بيننا في ملتقى القدس الشبابي الرابع ، لقد أثرنا على خطباء المساجد وأصبحوا يبحثون في الكتب ليتحققوا من هذه المعلومات وفعلاً أنها صحيحة وتشجعوا أكثر ليكتشفوا أنهم مقصرون جداً في قضية القدس من الجانب المعرفي ، وهنا أثرنا الشارع وجعلناه يبحث عن الحقيقة ويسعى لكشفها.

نحن في لبنان نقدم الكثير لموضوع القدس لما تتمتع به لبنان من قرب جغرافي من فلسطين ، وكذلك الديمقراطية والإنفتاح دون أن يسألنا أحد ويعارضنا أحد لهذه الجهود ، فكما قال الشيخ حسام الغالي أننا نقدر أن نسلط الضوء الإعلامي على صلاة نقف بها عند الحدود اللبنانية الفلسطينية ونتجه بالصلاة تجاه بيت المقدس وفي لبنان الفضل من الله أن اتجاه القبلة لمكة وبيت المقدس في نفس الإتجاه ، وعندما نذهب لنصلي عند الحدود وتغطيها وسائل الإعلام فهذه توجه رسالة خطرة لليهود ، تخيل أن الصلاة أمامهم تشكل خطراً لديهم بينما أهلنا تهدم بيوتهم أمام أعينهم وهذا خطر وحينما لا تحس بهذا الخطر فهذا أكبر عار ، أقل ما نقدمه هو الغضب وربما لا ينفع الآن ولكن كل منا يقدر أن يخدم من منبره ، المهندس .. الإعلامي ، وأحمد الله تعالى أنني كنت إعلامي وسأظل أخدم هذه القضية من المنبر الذي رزقني الله أياه.


الجزيرة توك:نتحدث عن فيلم ” حفريات تحت التاريخ ” ، وهل تنوي لإنتاج أفلام قادمة خاصة أن المعلومات التي لديك الآن أوسع بكثير عن أيام دراستك الجامعية ؟

في بداية السنة الأخيرة قررت أن أنتج كل مشاريعي بما فيها مشروع تخرجي حول قضية القدس وقلت للشيخ حسام الغالي أنه يجب أن تساعدني ، بدأت بتجميع المواد التي احتاجها ، حتى أن دكاترة الجامعة حينما يقسمون المشاريع يخبرونني مباشرة أن خالد وضحة سيختار موضوع القدس وأصبحوا يدركون مدى تعلقي بهذه القضية فلا أحد يختاره غيره وكنت أفتخر بذلك والكل كان يشجعني على ذلك ، الحمد لله بدأت بالعمل بالفيلم قبل تاريخ تقديمه بشهر ونصف واتصلت بالدكتور عبدالله معروف وقدم لدي بعض الأشخاص لمساعدتي في الأرشيف وعرفني على عدة أشخاص بمن فيهم أحمد ياسين الذي تواصلت معه ولم يقصر معي في الإدلاء بحقائق حول قضية القدس ، وأيضاً تواصلت مع مؤسسة القدس وخصوصاً الأستاذ هشام يعقوب والذي كان مسافراً لتركيا للمشاركة بمؤتمر حول القدس ، وطلبت منه إجراء مقابلة مع الشيخ رائد صلاح لأنه كان مشاركاً في المؤتمر ولكن أخبرني أنه أعتذر وسيحضر مكانه هشام الخطيب وأعطيته أسئلة وذهب لإجراء المقابلة ، فأخبرني مازحاً أنني لم أقدر على مقابلة الشيخ هشام الخطيب ولكن قابلت الشيخ رائد صلاح لأنه شارك في المؤتمر ، شعرت بسعادة لذلك حيث كانت المقابلة رائعة مثلما أريد ، والدكتور عبدالله معروف كان متواجداً بالمؤتمر وأجريت معه مقابلة وكذلك الأخ أحمد ياسين كان متواجداً لحضور اجتماع لرابطة شباب لأجل فلسطين ، والأخ هشام يعقوب في مؤسسة القدس شارك معي في هذا العمل ، كادر العمل مشكور من أخواني وأصدقائي في الكلية وشكلنا مجموعة من خمسة شباب هم علي عمر وعثمان أديب وحسن البظن وحسان الريناوي وكنا نجتمع دائماً ونتشاور على أفكار الأفلام ونتساعد في كل الأفلام ، كانت مواضيع أفلامهم عن أحداث سامراء ، النشيد الإسلامي ، فلسطينيو لبنان ، إعلام الأطفال في العالم العربي.

الحمد لله حصلت على درجة الإمتياز على كافة سنوات الإعلام منذ بداية الكلية وحتى هذه السنة ،لم ينل الدرجة خالد وضحة وإنما القضية هي التي نالت الدرجة ، وهذه ثمار جهود الأخوة والشيخ حسام الغالي والدكتور عبدالله معروف حينما سهر معي ليلة كاملة وأشرف على السيناريو النهائي للفيلم وكذلك أحمد ياسين ومؤسسة القدس الدولية ، وكل من ساهم في هذا المشروع ، قام بمشاركتي في المونتاج عمر المغراوي والذي يعمل في قناة طيور الجنة حالياً ، واعتمدت على الأرشيف بموقع أقصانا ومؤسسة القدس الدولية وهم ساعدوني على بعض المواد من القدس بالتحديد وهي فيديوهات حصرية والحمد لله كانت موفقة وما أريد أن أقوله أن العمل لم يكلفني أكثر من أجارات الطرقات ، ففي تركيا كانت قناة تصور هناك وصوروا مقابلة رائد صلاح وفي لبنان كانت هناك كاميرا نصور بها بمرافقة علي عمر والأرشيف حصلنا عليه بعد سؤال عنه فقالوا لي الدقيقة بمائة وخمسين دولار ولكن عندما أردت مشاهد معينة لم أجدها بالتحديد وعندما لجأت إلى الدكتور عبدالله معروف والأخوة حصلت عليها دون أي تكاليف .

الجزيرة توك:هل هناك من أفلام قادمة ستقدمها حول قضية القدس ؟

أنا إن شاء الله سوف أتابع رسالة الماجستير وستكون رسالتي حول “الإعلام الصهيوني وغايته في تهويد بيت المقدس ” أي كيف يسخر اليهود الإعلام للترويج عن أكاذيبهم ، فمثلاً الحفريات تحت المسجد الأقصى يجدون الكثير من الآثار الرومانية وينسبونها إليهم ، وهذا كذب على التاريخ وعلى الشعوب ، سأعمل في رسالتي عن هذا الأمر وهناك فكرة لفيلم رسوم متحركة عن القدس أن المسجد الأقصى قد أنهار وبهذه سابدأ الفيلم وسنشرح كيف يسيطر اليهود على المسجد الأقصى ؟ ونختم الفيلم بسؤال تخيل لو حدث هذا للمسجد الأقصى وأنت جالس ولا تفعل شيئاً وهذه رسالة نوجهها للناس ، وبما أنني أعمل في مجال الإعداد والإنتاج فأيضاً وضعت خطة لبرنامج تلفزيوني أسمه سفراء القدس وهو عنوان مميز من خلاله يمكننا أن نقدم مسابقات ومقابلات وسنقدر أن نخرج سفراء من أجل القدس وهذا بمثابة انطلاقة فضائية لابد منها.

الجزيرة توك:ماذا تقول للشباب الإعلامي والمهتمين بالإعلام في الوقت الحالي ، وبماذا يقدر الإعلاميين خدمة قضية القدس؟

بداية أقول للشباب اليهودي كما تعودنا وسمعنا ونقرأ أن الشعب الغربي واليهودي يهوى الإستطلاع ويهوى أن يكتشف بنفسه ، ولكن في هذا الموضوع نجد أن الشعب اليهودي مسير لا مخير تراه في بعض الصور يجبرون الأطفال على البكاء ، يقولون لهم تظاهروا بالبكاء ، وهنا أقول للشباب اليهودي بأن يفكروا بعقولهم ولا يتبعوا الحكومة في كل ما تقوله ونحن في ديننا نرى أنه الدين الأصوب على الإطلاق وبالرغم من ذلك لم يمنعنا الإسلام من التساؤل وأن نطلق لفكرنا العنان وبأن نتوسع في فكرنا وأن نسأل في كل كبيرة وصغيرة عن الإسلام ، من حقك كفرد أن تستفسر أكثر في العمق ،أقول للشباب اليهودي لماذا كل هذه الضخامة وهذه التجييش من أجل هذه البقعة وأطلب منكم الدراسة أكثر حول هذا الشأن ، ورسالتي للشباب جميعاً .. كل شخص دون أي استثناء صغاراً وكباراً فالنساء يساهمون في تربية جيل لتحرير القدس ونسأل الله أن نكون من ذلك الجيل الذي يحرر بيت المقدس ، أنا أرى التحرير في هذا الوقت لا يكون بالسيف وإنما بالوعي والإعلام لأن القوة الكبرى كلها مسخرة لليهود وكل القوات مسخره لهم ، إذا أتى نصر الله لا يوقف شيء أمامهم ولكن هذه الأيام أيام الإعلام والعلم وهو السلاح الفتاك ويجب أن نعي أن الحرب التي تشنها إسرائيل علينا حرب إعلامية وثقافية وأبعد أن تكون هي في وقت تشن حرب على لبنان وغزة ، هناك الكثير من العمال يحفرون الأنفاق تحت المسجد الأقصى ، وعندما انتهت حرب غزة بعد أيام بسيطة إنهار أحد البيوت والمدارس بالقرب من المسجد الأقصى وهذا دليل على أنهم لا ينامون وأنهم يعملون دائماً ويستغلون التغطية الإعلامية في هذه الأحداث حتى لاتسلط الأضواء عليهم ، نحن علينا أن نعي أنهم يشنون الحرب الإعلامية الشعواء التي سخرت لها بلايين الدولارات ، ومعهم أمريكا وغيرهم من الأنجليون الجدد الذين هم أبعد من كتاب الأنجيل ، يجب أن نعي ولا نسكت وأن نعرف ليس ذلك بكفاية ولكن أن نفعل شيئاً كمن يضع زيتاً في مصابيح بيت المقدس .

حصل معي موقف عبر الماسنجر حينما تحدثت مع شخص ألماني مسيحي وأخبرته أنني في رابطة شباب القدس ، سألته هل تعرف القدس ؟ فأجابني : ما هي القدس ! ، فقلت له : Jerusalem ، فقال نعم عرفتها نحن نحج إليها ونصلي هناك وأسمها Jerusalem ، فأخبرته أن أسمها القدس وتواصلت معه لأعطيه بعض الوثائق والمخططات عن القدس وأوصلت له الفكرة أننا مسلمون ونقول أنها القدس وأنها مقدسة عندنا واليهود حرموكم في السنوات الأخيرة من أن تحجوا إلى كنيسة القيامة ، فقال لي : نعم .. نحن لسنا مع اليهود ، فقلت له : أنت لست معهم هذا ليس بكفاية ولكن يجب أن تحاربهم لأنهم يحاربوك ، ونحاول أن ننشر هذا الفكر والمعلومات وهناك إعلان رأيته الصهاينة عملوه وهو عبارة عن طفل يقف أمام جندي إسرائيلي والجندي الإسرائيلي عنده سلاح ، الطفل يريد أن يضرب الجندي بالحجر وهنا يتصدى الجندي لهذا الحجر ببندقيته ، ويرمي حجراً آخر وهكذا ، ثم يأتي الطفل الفلسطيني ويسلم على الجندي ويضمون بعضهم ويعطي الجندي الخوذة والبندقية إلى الطفل ، وهذا دلالة على أن الإسرائيلي والطفل قد اتفقوا على السلم وهذه رسالة خطيرة جداً تكمن دلالتها بأنهم مسالمون ولا نريد قتل الأطفال ولكننا ننقذكم بما لديكم ، إعلاناتنا بسيطة وموجهة للعالم العربي وهذا ما يؤسفنا ولذلك يجب أن نوجه إعلام ضخم ضد اليهود ، وهذه فكرة فيلمي الكرتوني الذي سأنتجه والذي سأسميه بتسميه إسرائيلية تحت عنوان ” المدينة المقدسة” أو أسم قريب لهم حتى يظهر لهم في محركات البحث وأتمنى من كل من يتصفح الإنترنيت أن ينزلوا خرائط بجودة عالية ويكتبوا عليها أسم فلسطين بدلاً من إسرائيل وخاصة من الشباب المبدع في مجال الجرافيكس والتصميم حتى نلغي في كل المواثيق ، وحتى في مطاراتنا أصبحنا نكتب إسرائيل وألغينا أسم عربي كمدينة القدس وتركنا التسمية كما يسميها المحتل .

أذكر ما قاله الشيخ أحمد نوفل في سورة التين : ((والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين)) وهذا قسم من الله سبحانه وتعالى حيث يقسم بفلسطين والتي فيها التين والزيتون ونسأل الله تعالى أن يجندنا لإسترجاع القدس ويجب أن نفكر على المدى الطويل ليس على تحرير القدس فقط ، لأن اليهود لا يفكرون هكذا فحينما دخلوا في لبنان دخلوها كل يوم بنصف متر حتى تقدموا وتمكنوا من النفوذ داخل الأراضي اللبنانية ، صلاح الدين الأيوبي أخذ خمسة عشر سنة ومنبر الجمعة محمولاً من الجيش وحرروا المسجد الأقصى ، نريد أن نستغل خمس سنوات قادمة من خلال وعي الشباب بنشر المعلومات التي تجيش الرأي العام والعواطف تجاه المسجد الأقصى ولا شك أن القدس ستحرر وسنصلي في المسجد الأقصى قريباً بعون الله أن لم يكن جيلنا فسيكون الجيل الذي بعدنا ، يجب علينا أن نحمل الهم في داخل قلوبنا فأكثر مما يحدث الآن من تدنيس المقدسات والمسجد الأقصى فالمسجد الأقصى ليس عمراناً وإنما قيمة جوهرية للمسلمين وقبلة المسلمين الأولى.

لمشاهدة فيلم “حفريات تحت التاريخ”

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق