مقالات صحفية

حتى لا تضيع فلذات أكبادنا

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

هل نحرم أولادنا من الأجهزة الحديثة ومن مواقع التواصل الاجتماعي؟ وكيف نتخلص من إدمانهم؟ وهل الطريقة الصحيحة للتعامل معهم هي حرمانهم، في هذه السطور سأقدم نصائح تقنية تحمي أبناءنا من الكثير من سلبيات هذه المواقع الاجتماعية:

أولاً: إن جميع مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بالتسجيل فيها من سن ١٣ سنة كونها تتبع القانون الأمريكي ما عدا موقعي اليوتيوب وويكيبيديا فالسن القانونية ١٨ سنة للمنضمين للموقعين، لذا يمكن التواصل مع المواقع الاجتماعية مباشرة في حالة رغبة الوالدين بحذف حساب أبنائهم دون السن القانونية.

ثانياً: الكثير من أولياء الأمور لا يدركون ما يجري حولهم؟ في كل عام يتطور الكثير من العلم، يحدثني أحد الآباء أن لديه أحد الأبناء ويعرف كل أماكن تواجده؟ سألته جوالك آيفون صح؟ أخبرني نعم، قلت له ابنك يستخدم حسابه للتعرف على مواقعك؟ قال لي ولي الأمر والله انكم أذكياء ما نعرف أحنا هالسوالف.

ثالثاً: انتهى عصر الرقابة في كمبيوتر المنزل المشترك، الآن أصبح لكل ابن هاتف وهاتفان جوالان لذا علينا التوعية قبل امتلاكهم للأجهزة وتحذيرهم من فتح الروابط وتنزيل البرامج المضرة لأن الكثير من الأبناء يتعرضون للتجسس وانتهاك خصوصياتهم دون علمهم، المهم شجعهم على استخدام التقنية وحذرهم من مضارها.

رابعاً: اجعلهم أصدقاءك، تلك نصيحة قالها الدكتور محمد الثويني ذات مرة، الصداقة مع الأبناء فيها نوع من المتعة وتنفس عن الكثير من الكبت لدى الأبناء، ولجوؤهم للتقنية وابتعادك عنهم قد يحرم ابناءك من الإدلاء بالكثير من مشاكلهم التقنية وبالحياة بشكل عام.

خامساً: اجعل لهم أهدافاً، ونحن مقبلون على نهاية السنة لماذا لا تجعلهم يتحدثون عن مواهبهم بمواقع التواصل الاجتماعي؟ هي منابر وعلينا أن نعلمهم كيف يعتلونها ويتحدثون فيها عن أنفسهم بكل ثقة.

سادساً: هناك وضع أمان safety mode

في الهواتف النقالة وكذلك في الكثير من المواقع للأطفال منها غوغل لديها موقع مخصص للأمان يمكن الدخول عليه بعدة لغات منها العربية

http://www.google.com/familysafety

سابعاً: تعلم من أبنائك، ففي الكثير من اللحظات يسبقنا أبناؤنا والأصغر منا سناً في تعلم الكثير من المهارات، شخصياً أقوم بالمبادرة بسؤالهم وحقيقة أتعلم في كل مرة بسؤالهم أمراً جديداً لا أعرفه، هم موهوبون في الاكتشاف وعلينا أن نعرف كيف نتحاور معهم ونحميهم.

كلمات أردتها أن تصل لكل أولياء الأمور بعدما زادت الكثير من حالات انتهاك الخصوصية لفلذات أكبادنا.

 

 لقراءة المقال  بموقع صحيفة الشرق القطرية

article61

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مقالة رائعة و مفيدة، ينقصها فقط القليل من التنسيق كتكبير العناوين و إدراج الروابط… لكن عموما استفدت الكثير منها.
    بارك الله فيكم و تقبلوا مروري

    1. شكراً لك ، العناوين وإدراج الروابط بسبب أنها مقالة صحفية وليست تدوينة وهنا يكمن الفرق 🙂

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.