مقالات صحفية

تعرف إيموجي؟

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammed

رأيته بإحدى زوايا مكان عام، يجلس منفرداً، يمسك جواله، ويشاهد رسائل تصل إشعاراتها بشكل متتابع، تعبيرات وجهه لا تكاد تظهر إلا ابتسامة خفيفة ثم تتحول لضحك بصوت خفيف، كانت تلك اللحظات التي نعيشها جميعاً، إلا أنها انتهت حينما بدأت تطبيقات التراسل الفوري، استبدلها إيموجي أو رموز تعبيرية تقدر بألف رمز مختلف، هنا ثقافة جديدة تدخل في مجتمعنا أساسها فكرة بسيطة أن المجتمع الياباني يصعب عليه كتابة سطور طويلة فاختصرها بهذه الرموز للدلالة على شيء ما، أضيفت لهذه الرموز بعض التفاصيل المرتبطة بالقضايا الدينية كصورة الحجاب والكعبة المشرفة ورموز أخرى لديانات مختلفة، لذا أصبحت من الضرورة الآن لإدخال الكلمات الجديدة ضمن قواميس اللغة، لذا اختار قاموس أكسفورد كلمة عام 2015 الرمز التعبيري أو ما يعرف بالإيموجي كلمة العام، في دلالة على كثرة استخدامها وانتشارها على المستوى العالمي.

قبل أيام كنت أقرأ دراسة تحليلة حول الرموز التعبيرية وعلاقتها بمشاعرنا، وجدت أن هناك بعض الشركات تقدم دراسات مسحية على بيانات المستخدمين وتبيعها على الشركات الإعلانية، بعضها يستخدم تحليل الرموز التعبيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبعض الآخر من خلال شركات صممت لوحات مفاتيح الجوالات ودمجت معها الرموز التعبيرية، في دلالة إن كل علاقة تربطنا بها مع شخص أو موقف ما يختصرها اليوم رمز تعبيري، إنها ثقافة جديدة تطرأ على حياتنا وعلينا أن نحسن استخدامها، حالتك المزاجية حاول دائماً أن لا تتوقف بالتعبير عنها من خلال رموز وإنما اترك لحياتك التعبير عنها بمشاعرك الإيجابية، وأن تتوقف عن نشر الرموز والمشاعر السلبية بقدر الإمكان، أختم مقالي برمز الابتسامة ومتمنياً للجميع ابتسامة سعيدة.

لقراءة المقال

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضاً

إغلاق