موضوعات عامة

تحمل بعمرك

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالاعلام الاجتماعي

ammar_mohammedقد تكونان كلمتين بسيطتين في لفظهما، كبيرتين في معناهما حينما يرددهما والدانا العزيزان، قبل أن نغادر منزلنا، ولعل حرصهما على سلامتنا وتجنب المخاطرة بأرواحنا هما الأهم خصوصاً أننا أعتدنا أن نجد الأخطاء من الآخرين في سواقة السيارات والاستهتار بالأرواح، عبر زيادة السرعة أو التجاوزات المختلفة أو حتى استخدام تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال قيادة السيارة ، لذا أصبحنا نحتاج لطرق توعوية تحمل المبادئ الأساسية للسلامة المرورية، عبر توظيف دور الفرد بنشر الرسائل المحفزة كنوع من المسؤولية الفردية لذاته ولمجتمعه، يأتي بعد ذلك توظيف الأفكار الإبداعية والأنشطة المبتكرة، التي تسهم في تغيير سلوك الفرد تجاه تكامل دوره مع المجتمع ومؤسساته، خصوصاً أن التوعية المرورية مسؤولية تدوم ولا ترتبط بأوقات زمنية أو بأماكن معينة.
يا ترى كم شخصا يمر عليك في الشارع لا يربط حزام الأمان إلا حينما يرى المرور؟ كم شخصا يسوق سيارته وهو يحمل هم السواقة وهم الرد على أصحابه في الهاتف، أو تصوير سرعته للتفاخر مع متابعيه؟ كم روحا غادرت إلى باريها بذنب سائق أراد التعالي على كل من التزم بسرعة الشارع المحددة؟ ، يومياً نسمع خبر وفاة شخص ويزداد ألمنا ألماً حينما نعرف أنه ودع الدنيا لحادث سير، لنا أشخاص نعرفهم مازالوا يقولون إن حزام الأمان يقيد حركتهم، وما علموا أن ذلك يحفظ روحهم وروح من معهم، نعم علينا أن نأخذ بالأسباب وألا نبالغ تجاه هذه المشكلة، ولكن الحل الوحيد أن نقول لكل مخالف “تحمل بعمرك” لأنك غال على من يعز عليك وغال علينا ، ما رأيكم لو نشرنا فكرة الحملة الوطنية للسلامة المرورية “تحمل بعمرك” وأن يصبح كل منكم سفيراً وأميناً في نقلها للجميع ، حفظنا الله وإياكم من شرور الحوادث، ورحم الله من فقدناه وبفقده رأينا مسؤولية ذاتنا.

لقراءة المقال

 

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.