مقالات صحفية

تحدي الحوت الأزرق

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedانتشر تحدي الحوت الأزرق من موقع اجتماعي روسي ”فكونتاكتي VKontakte“، تسبب بانتحار أكثر من 130 مراهقاً في 13 دولة، تحدي بدأ باللغة الروسية ويطلب من اللاعب الانتحار بآخر مرحلة، مطورها فيليب بوديكين، طرد من جامعته لابتكاره اللعبة، حاولت البحث عن أصلها ولماذا لا تتوفر روابط لتحميلها؟، فعرفت أنها قد لا تكون تطبيقاً بالجوال، وإنما قد تصل بشكل محادثة بالواتس اب أو عبر منصات الألعاب والتواصل الاجتماعي خصوصاً أنه يتم اتاحة النقاش بالألعاب صوتاً وصورة وكتابةً مما يسهل عملية إقناع أي طفل بالقيام بأي تحدي يرتبط بقبول الطفل اجتماعياً أو إثبات شجاعته وسط أصدقائه لقبول التحدي، بعد البحث بأكثر من 200 موقع على الانترنت بمختلف اللغات تأكد لي أن التحدي يختار الطفل بشكل منتقى بناء على المعلومات التي يجدها المبتز ويستهدف الأطفال بين 12 و16 عاماً وهم قادرون على قراءة المحتوى بلغات أخرى كالإنجليزية وتصفح الانترنت بامتياز.
تكشف تحقيقات الجرائم الإلكترونية بمعظم الحالات أن هناك ارتباطا بين نشاطات الانترنت ونشاطات الاجهزة كأدلة مثبتة على صلة تحدي الحوت الأزرق بذلك، لذا قررت مواقع التواصل الاجتماعي حجب وحظر كل الروابط والحسابات التي تروج للعبة أو لأفكار قريبة منها.
ما الحل؟ يشار للوالدين دائماً باقترابهما من أبنائهما والتحاور معهم والتربية الذاتية ومراقبة سلوك أبنائهما وتوفير البدائل عن الألعاب الإلكترونية، وأيضاً الدور الرقابي في منع انتشار روابط اللعبة بأي طريقة كانت، ونصيحتي حينما تسمعون بشيء من هذا عليكم بالبحث والمعرفة بدلاً من تناقل اشاعات لا أصل لها.
إنه ابتزاز إلكتروني وتصيد لأبرياء لم يعرفوا من التقنية إلا تسلية وضعت بين أياديهم، قد يقتنعون بأساليب الآخرين خصوصاً من محبي الألعاب وأصحاب قنوات اليوتيوب، انتبهوا لأبنائكم وحاوروهم بالخير قبل أن يستغل الآخرون براءتهم بالشر.

لقراءة المقالة:

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق