مقالات صحفية

تجارب ناجحة

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الإجتماعي

ammar_mohammed

دائماً هناك تجربة ناجحة تدعونا للاقتداء بها والمضي قدماً للسير على خطاها، وباعتقاد شائع لدى الكثيرين فإن كل ما يأتي من الغرب هو الأصوب في التطبيق ولكن الأمر لا يتعدى فهم الأولويات والاحتياجات التي يجب أن تنصب في هذا المجال مع الإدارة الصحيحة للموارد، ومن تلك التجارب الاستفادة من منصة تويتر في العملية التعليمية.


لعل بعضكم يتساءل لماذا تويتر؟ لأن فرص التواصل فيه سريعة ويعتبر أداة للوصول للمصادر كما يمكن كتابة الرسوم والتعرف على آخر الأخبار والتواصل اللامحدود مع الآخرين ، مع اندماج كافة الوسائط من صوت وصورة وفيديو ونصوص في محتوى تويتر ، ولذلك تسعى الكثير من الجامعات والمدارس العالمية لتوظيف كافة إمكانياتها لتدريب المدرسين والكفاءات التعليمية والطلبة لكيفية التواصل عبر الإعلام الاجتماعي وبالتحديد تويتر، أدرك تماماً أن ملف التعليم يعتبر من الملفات الحساسة التي تواجه تقييم من أولياء الأمور وقد تتعرض للكثير من الانتقادات في المحتوى التعليمي ولكن لا بأس من الاستعانة بأدوات معينة على ترسيخ المعلومات في أذهان الطلبة، على أمل أن يصل المستوى للرضى المطلوب.
البداية في تطبيق توظيف تويتر بالعملية التعليمية يبدأ من خلال استخدام وسم خاص للمقرر الدراسي، كذلك من دعم المدرس في توجيه الطلبة لكتابة أفكارهم الخاصة عن المقرر وإنشاء قوائم خاصة لكل طلبة، وقد يصل التعاون لربط المدارس التي تقدم نفس المقررات بتواصل طلبتها عن طريق تويتر والاستفادة من بناء التجارب وأثبتت الكثير من الدراسات أن مشاركة الطلبة في صناعة محتواهم الخاص عن مقرراتهم الدراسية تزيد نسبة تركيزهم وتثبيت المعلومة وتذكرها، كما يمكن للمعلم فتح حساب خاص له لتواصله مع الطلبة ويمكنه مشاركة بعض الروابط والمقالات الإضافية عن المقررات وإبلاغ الطلبة بمواعيد الامتحانات وإرسال خلاصة لكل درس يقوم بتقديمه لهم ويكون تويتر منصة للإرشاد الطلابي واستقبال أسئلة الطلبة من خلاله.


وحتى تبدأ بالتطبيق ستمر بستة مراحل تبدأ بمرحلة الانضمام للموقع ومعرفة أدواته ثم المتابعة بمعرفة الحسابات ذات نفس الاهتمامات وقراءة التغريدات ذات العلاقة بالمقرر ثم مرحلة الملاحظة في معرفة طرق جذب الجمهور وأفضل أوقات المشاركة ثم الانتقال لمرحلة التفاعل في التواصل والرد على الاستفسارات ثم مرحلة الوساطة وهي تطبيقات تسرع تفاعلنا وتواصلنا وأخيراً الصبر والمثابرة فلا يمكن الوصول لنتائج قياسية في وقت قصير، علمنا تويتر الاختصار ولمسؤولي التربية والتعليم الأمانة والمسؤولية والتطبيق يبقى رهن ميدانكم.

 لقراءة المقال  بموقع صحيفة الشرق القطرية

how_to_use_twitter_in_education_ammar_mohammed_article87

 

الوسوم

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.