غير مصنف

بدء موسم الترحم على صدام

 

بدء موسم الترحم على صدام

لنقل حقيقة أن العراق كله أعدم منذ بدء الاحتلال ، فالمفترض أن تقوم قيامة القائمين في وقتنا
الراهن ليعلموا أن القضية العراقية لن تنتهي بمقتل صدام ، لتستمر الحرب على الإسلام وليصفق
الجميع تشجيعاً لبوش في إكمال مسيرته وترويج حملته الانتخابية ليكون بطل زمانه.

صمت عربي خيم على صفحات جرائدنا العربية ولم نسمع إلا تشجيع القوات الدولية والرئيس الأمريكي
الذي ارتاح ضميره حينما يشاهد مهانة المواطن العربي ليست في أخذ أمواله أو سلب أرضه وإنما في
التعدي على شرف من ينتمي لهذه العروبة.

"حكمت محكمة الدجيل على المتهم صدام حسين المجيد حكم الإعدام شنقاً حتى الموت "

بهذه الكلمات البسيطة تسقط قوة كلمة العروبة التي كنا نردد قيمتها منذ أن كنا صغاراً في أحضان مدارسنا،
حيث حكمت علينا البراءة فامتثلنا خاضعين أمام تلك العروبة، ولكن مع إشراقة هذا الصباح جاءت
العروبة التي نتحدث عنها لتنهار بمعناها الحقيقي الذي نعرفه لنسدل الستار عن ماهيتها وعن تاريخه
العريق ولنردد كلمة محكمة ليهدأ جميع حكام العرب خلف محاكمة أول رئيس عربي يحكم عليه بالشنق

 

وحتى أتبرأ مما سيقال عني في السطور الأولى من كلامي فإن من يرى ما عمله صدام في زمانه هو
أهون بكثير مما عملته القوات الأمريكية وقوات التحالف التي دخلت العراق وباعته رخيصاً أمام
الجميع وسط صمود المقاومة العراقية حتى رأينا أن العراق عرضت أراضيه لخطر الأشعة النووية
وكذلك إلى استخدام القنابل العنقودية التي تؤثر على المجتمع لمئات السنين وكذلك قتل الأبرياء وسفك
أعراض النساء وسط غياب قوانين رادعة لأفعال مهينة في حق كرامة الإنسان العربي.

ولكن ستبقى في آخر المطاف كلمات سأعلقها في ذهني وسأرددها لأبنائي أنه كان يوماً ما شخص
عربي حكم عليه بالإعدام شنقاً أسمه صدام حسين وكانت آخر كلماته
"يعيش العراق، تعيش الأمة المجيدة، يسقط الغزاة"


.لتبقى أسطورة صدام باقية في زمن سنين الصمت العربية القادمة و
("الله أكبر وعاش العراق حرا". (إحدى كلمات صدام حسين في المحاكم الأخيرة

 

 

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.