ga('send', 'pageview');
غير مصنف

المنتديات الإخبارية القطرية منبر بلا رقيب أو حسيب

نشرت صحيفة العرب القطرية في عددها 7658 الصادر اليوم  الأحد 31 مايو 2009 م  رأيي في تحقيق يحمل عنوان ” المنتديات الإخبارية القطرية منبر بلا رقيب أو حسيب ” في عددها الصادر اليوم خصوص المنتديات الإخبارية القطرية وتحدثت عن دور عدد من المنتديات التي ساهمت في إضفاء الجديد على صحفنا المحلية القطرية

http://www.ammartalk.com/wp-content/uploads/2009/05/qatari-forums-small.jpg

البداية كانت رياضة

عمار محمد خالد أحد المؤسسين الأوائل للمنتديات في قطر، ومن بين الشباب المهتمين بالإعلام الإلكتروني، أعد رسالته الجامعية عن دور الإعلام الجديد في نقل الأخبار، يقول إن بداية ظهور المنتديات الإلكترونية الإخبارية في قطر كانت من خلال إنشاء مواقع مهتمة بالرياضة وأخبارها في محاولة لتغطية أخبار الدوري القطري، وتغطية الأحداث الرياضية، وكان لهذه المنتديات دور كبير في نقل صور خاصة من المباريات ونتائجها أولاً بأول، وحتى قبل الصحف المحلية، كما أن النقاش الذي يدور بين المشجعين والمهتمين بالأندية المحلية أعطى سبقاً خاصاً لهذه المنتديات.
وأضاف عمار أن هذا النجاح والإقبال الكبير من الزوار الشباب شجع أصحاب هذه المنتديات على إضافة أبواب أخرى تهتم بشؤون الاقتصاد والبورصة، وفي وقت لاحق الأخبار العامة والحوادث وغيرها، كما طورت من إمكانات ومستويات الأعضاء المسيرين لهذه المنتديات بحيث تواكب هذا التوسع، وكذلك تحفزهم على نقل ومواكبة الأحداث الرسمية الكبيرة التي تشهدها الدوحة ومختلف المناطق الأخرى، ونقلها بالصوت والصورة عن طريق الفيديو أو التعليق عليها كتابة بشكل موجز. كما توجد -يقول عمار- بعض المنتديات المتخصصة التي تتيح لمتصفحيها متابعة الأحداث بشكل مباشر تماماً مثل القنوات الفضائية، وهو ما أعطى نوعاً من التجديد والتفاعلية التي يفقدها القارئ أو المتابع للوسائل الإعلامية التقليدية من صحف وإذاعة وتلفزيون.
بعض الصحف تنقل أخبار المنتديات

يقول عمار: «هذه المنتديات استفادت من النقلات التكنولوجية المتتالية التي عرفها الإعلام الرقمي والإنترنت، سواء من خلال سرعة التحميل وانتشار الشبكة في مختلف المنازل أو من خلال السهولة الكبيرة التي باتت تطبع التعامل مع الحاسب الآلي الذي لم يعد مقتصراً على ذوي الخبرة فقط، حتى أن بعض الصحفيين في الجرائد المحلية أصبحوا يعتمدون على هذه المنتديات في استقاء الأخبار والبحث عن الأحداث الجديدة».
وعن إمكانية تقنين العمل في هذه المنتديات التي باتت وسائل إعلامية كغيرها من الوسائل الإخبارية الأخرى التي تتطلب تصريحاً من الهيئات الرسمية في البلاد، يرى عمار محمد خالد -أحد مؤسسي موقع منتديات الجزيرة توك- أن الإشكالية الراهنة في المنتديات الإخبارية المحلية هي أن بعض من يؤسسونها لا يملكون أية خلفية إعلامية أو أي مستوى مهني في المجال الصحفي، أي أن كل من يرغب في فتح منتدى إخباري اليوم ما عليه سوى تأجير مساحة على الشبكة العنكبوتية «دومين» بمبلغ زهيد لا يتعدى 400 ريال أو أقل شهرياً، ووضع عناوين بارزة ولافتة وأخبار، ويكون له منتداه الخاص.. وبإمكانه أن يوكل لأصدقائه في «المجلس» رقابة وتسيير المواضيع التي تنشر من منازلهم، وهو الحاصل في أغلب -إن لم أقل- جميع المواقع الإلكترونية المحلية، كما توجد نسخ مجانية لواجهات جاهزة وقوالب معدة سلفاً، يمكن لأي أحد استخدامها بشكل مباشر دون الحاجة إلى تصميمات وغرافيكس.
وبخصوص مطالب الكثير بتقنين المنتديات الإخبارية وإخضاعها لضوابط محددة، نوه عمار إلى محاولة بعض البلدان المجاورة لتفعيل قوانين جديدة تخص هذه المنتديات من خلال إلزامها باستصدار تراخيص من وزارة الإعلام، إلا أنه هنا في قطر لا توجد هيئة للرقابة على هذه المواقع وما ينشر فيها من مواضيع وأخبار، والتحري عن مدى مصداقيتها، وهناك أيضاً من يرون أن مثل هذه التدابير غير مجدية، كونها ستفرغ هذه المنتديات والمواقع من أهم ميزة من مميزاتها، وهي حرية الكتابة والتعليق والنشر.
وأشار عمار إلى أنه من بين هذه المنتديات مواقع كثيرة فتحت المجال لطرح مواضع مهمة وحساسة، وأثرت النقاش حولها بل إنها استطاعت إيصالها إلى المسؤولين للبت فيها ومعالجتها، كما برزت منتديات قطرية في مجالات بعينها مثل الاقتصاد والرياضة، ليس فقط على المستوى المحلي، بل حتى إقليمياً من خلال مشاركة محللين مختصين وذوي خبرة في المواضيع والأخبار التي تنشر في هذه المنتديات.

لا توجد مواقع إخبارية في قطر

وحول ما إذا كان يمكننا تسمية هذه المواقع الإلكترونية التي تنتشر حالياً على الإنترنت بمواقع إخبارية يعتمد عليها كما هو موجود في بعض البلدان الأخرى، أكد عمار محمد أن كل هذه المواقع هي أقرب للمنتديات الحوارية منها للمواقع الإخبارية المعروفة، أي أن الصحافة الإلكترونية غير موجودة بمعناها الحقيقي في قطر، فالمواقع التابعة مثلاً للصحف المحلية تنقل تماماً ومن دون إضافات أو تحديث ما ينشر في النسخة الورقية، والمواقع الأخرى لا تزال تنشر القصص التي يطرحها المتصفحون دون مراعاة الجانب التحريري للخبر الصحفي. وأعاد عمار هذا الأمر إلى قلة الشباب المتخصصين في المجال الإعلامي في قطر، وكذلك عدم التمكن أو الرغبة في إنشاء موقع إلكتروني إخباري بمعنى الكلمة ربما لعدم التفرغ وربما لأسباب أخرى، كما أن اهتمام الشباب لدينا بموضوعي الرياضة والاقتصاد والمنافسة الكبيرة التي تمثلها المواقع الأخرى من بين أهم العوامل التي جعلت التركيز على هذه العينة من المواقع. وكذلك فإن المواقع التي تتخصص في نشر الإعلانات المبوبة كفرص العمل، والمساكن المعروضة للإيجار، والسيارات، وغيرها، تمثل نسبة كبيرة من المنتديات القطرية التي تلاقي إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين -كموقع «قطر ليفينغ» الأكثر زيارة محلياً حسب إحصائيات أليكسا المختص بنشر الإعلانات المبوبة- وبالتالي فما ينشر في أي بلد يعبر بالضرورة عن اهتمامات متصفحي الإنترنت هناك. ومن بين مؤشرات الانتشار الكبير للمنتديات الإلكترونية في قطر -يقول عمار- توجه الكثير من الشركات والمؤسسات التجارية، خاصة تلك المعنية بمستلزمات الشباب، لنشر إعلاناتها على هذه المواقع، وهو ما يمكن أن يكون سبباً آخر في بروز الكثير من المنتديات الجديدة التي قد يكون مؤسسوها من الباحثين عن الأرباح المادية.

اظهر المزيد

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق