مقالات صحفية

التعليم واستثمار الإعلام الاجتماعي

بقلم : عمار محمد – مدرب وخبير بالإعلام الاجتماعي

ammar_mohammedيتصل بالإعلام الاجتماعي أكثر من مليارين ونصف المليار شخص بشكل يومي، هذا الرقم من الاتصال قد يتضاعف مع الوقت والأهم من ذلك أن أكبر شريحة من مستخدميه هي فئة الشباب بالمستويات الجامعية أو بالمراحل الأخيرة من الثانوية العامة، ولذا الاستفادة منها بعدة جوانب الأول: استفادة قسم التوظيف في مختلف قطاعات العمل بالاهتمام والاستفادة من استقطاب الشباب المقبلين على التخرج للحصول على معلوماتهم ومدهم بالاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم، فمثلاً تعمل جامعة New South Wales في أستراليا على برنامج يسمى O-Week واطلعت على جهودهم المبذولة في تسويق ثقافة العمل الجامعي، إضافة لطرح تجربة الاستفادة من الأندية الجامعية والمشاريع التطوعية ضمن أنشطة الحرم الجامعي.

الجانب الثاني من استفادة المؤسسات التعليمية من الإعلام الاجتماعي عبر تسويق البحوث العلمية والابتكار فتجربة جامعة British Columbia تعد من التجارب التي تسوق من خلال حسابها في تويتر الكثير من مشاريع وبحوث الطلبة والاستفادة من مؤشرات الأرقام الحديثة. أما الجانب الثالث فيعتبر الإعلام الاجتماعي طريقة في انتشار الأندية الطلابية ودعم المشاريع الطلابية كما نرى ذلك واضحاً في الجامعات الخاصة والوطنية في دول الخليج المختلفة بالتحديد باعتبار الإعلام الاجتماعي منصة في جذب الطلاب واستقطابهم. كما يلعب الإعلام الاجتماعي دوراً في الجانب الرابع عبر التوعية بالمخاطر والأزمات مثلما حدث في جامعة أوهايو الأمريكية عبر مقتل وجرح مجموعة من الطلاب فاعتبر تويتر منصة الأخبار الأولى في نشر وتوعية الإعلام الداخلي والخارجي بما حدث.

نكمل في الأسبوع المقبل حديثنا عن التعليم وتوجيه أبرز التحديات التي تواجه القطاع التعليمي في توظيف الإعلام الاجتماعي، كما سنضع بعين الاعتبار الحلول المناسبة للقطاع التعليمي، إلى لقاء بالأسبوع المقبل بعون الله.

لقراءة المقال

Ammar Mohammed

عمار محمد ، مستشار ومدرب بالتسويق الرقمي ، يعتبر الإعلام هوايته،تخصصه وعمله ، مترجم بموقع تويتر ومن أوائل المبادرين في تأسيس مبادرة تغريدات #socialmedia Expert / Speaker / writer / Consultant / Trainer / #twitter translator

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.